النجم السوري سلوم حداد بصدد القيام بتجسيد عمل مونودراما مسرحية باللهجة المحكية الشامية ربما كانت جاهزة لتقديمها في مونودراما الفجيرة الموسم المقبل أو ربما بعده ، مؤكدا بذلك ما أشار إليه «الحواس الخمس»، رافضا الإدلاء بمعلومات أخرى عن طبيعة العمل وأصحابه ، وقد يكون هو الممثل والمخرج في آن.
كذلك يلمح أن مسلسله الذي كتبه قبل أربع سنوات «داحس والغبراء» قد يرى النور قريباً ، مشيرا الى أن عودته للمسرح ستكون حاسمة العام الجاري لأنه بعيد عن هذا الفن الذي قدمه للساحة الفنية منذ نحو ربع قرن تقريبا. ولفت سلوم الى أن الممثل الذي يعمل في التلفزيون بحاجة لأن ينفض الصدأ عن موهبته بالعودة الى المسرح كل حين وتقديم أدوار جديدة تتناسب والعمر الذي وصل إليه، بل ربما النضج الذي أدركه. وقال ضاحكا: إن الفنانين عندما يزداد بهم العمر ويصلون الى مرحلة ما يحسون بحنين إلى المسرح وكأنهم يتذكرون طفولتهم وقراهم وحارتهم الأولى فيدركون أن هناك شيئا ما ينقصهم وهم بحاجة إلى تعويضه ويكون هذا بالحنين وفتح الدفاتر القديمة.
وبالنسبة لنا نحن الفنانين مقصرون مع أنفسنا ومع مواهبنا بطريقة تشعرنا أحيانا بأننا صرنا نخاف من كلمة المسرح او قلقين من أن يأتي يوم نقف فيه على المسرح من جديد ونكتفي بمتابعة عروضه بأن نشاهد عرضا ما أو نطلق أحكاما وآراء على مشاريع مسرحية لجيل حقيقي يحمل هما مسرحيا في الساحة السورية وهكذا تمضي بنا الدوامة إلى أمكنة لا فضاء إبداعي فيها. وأضاف سلوم: هناك جيل مسرحي مهم في سوريا لا يعبأ بما يقدمه للتلفزيون ، وهذا الجيل على خلاف كل التوقعات ينتمي للمسرح ويطلق عليه جيل مسرحي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى وسبق وأشدت بالعديد من التجارب التي تنتمي إلى المستقبل ويراهن عليها بأنها ستنتج عروضا قريبة الصلة من حراك مسرحي حقيقي ربما عشناه نهاية السبعينات من القرن الماضي، وألمح إلى ان الدعم الذي تقدمه المؤسسات الرسمية للمسرح في العالم العربي هزيل للغاية وهو يتناقض مع الأهمية والرسالة التي يقدمها المسرحيون للعالم ويتم الاكتفاء بصيغ المهرجانات المسرحية التي تقدم لتقديم حالة من الاحتفال تحت عنوان المسرح وقد لا يكون المسرح هو أساسها بل على هامشها للأسف..!
الشاشة الفضية... سلوم انتهى قبل أيام قليلة من تصوير مشاهده الأخيرة في مسلسل «القعقاع» الذي تمت عمليات تصويره في المغرب ودمشق على مدار أربعة أشهر بإخراج الفنان الشاب المثنى صبح الذي شاركه سلوم في معظم الأعمال التي أخرجها والتي كان آخرها مسلسل «الدوامة» الذي عرض على الشاشات العربية خلال شهر رمضان المنصرم، ويؤكد سلوم أن تجربة القعقاع فيها إضافة للدراما التاريخية العربية إضافة فيها الكثير من الصنعة التلفزيونية بالدراما التاريخية، وربما في ظل تراجع المادة التاريخية في الدراما العربية في السنوات الخمس الماضية يعيد القعقاع هذه المادة إلى الصدارة في الموسم المقبل، مؤكدا ان المثنى صبح أصبح أحد أبرز المخرجين العرب الآن.
وفي سياق الحديث عن الدراما التاريخية ألمح سلوم إلى أن مسلسله الذي كتب قبل أربع سنوات بعنوان «داحس والغبراء» صار قريبا جدا من تقديمه للشاشة في الموسم الرمضاني المقبل وقد انتهت دراسات مكثفة مع محطة فضائية عربية من اجل تقديم هذا العمل المكتوب بشفافية عالية وبحس درامي وتاريخي لافت منق بل الكاتب منيف حسون.
سلوم حداد حضر الموسم الرمضاني الماضي بثلاثة أعمال درامية اجتماعية خلاف المواسم السابقة التي كان يعمل فيها بمسلسل واحد فقط وهذا ما يحيله سلوم للصدفة وحدها فقط.
مخرج ومستقبل
يرى سلوم حداد أن المثنى صبح قدم قراءة فنية لافتة لعمل القعقاع مستثمرا عنصر الطبيعة والتقنيات الجديدة في عالم الإخراج الدرامي وهو يتنبأ له بمستقبل كبير في هذا المجال .
المخرجة البطلة
رغدا شعراني إحدى الفنانات السوريات المتميزات على صعيد اللعبة الإخراجية للمسرح وهي مشروع مستقبلي يجب أن يدعم ويراهن عليه بكل معنى الكلمة من قبل وزارة الثقافة السورية .
الحوت
اشترك سلوم في مسلسل الحوت العمل الذي قدم على تلفزيون دبي في الموسم قبل الماضي والعمل كان من اخراج رضوان شاهين وبطولة عدد كبير من نجوم الدراما السورية.
دبي ـ جمال آدم



