بالفعل، يلجأ مولود الجوزاء إلى الضحك والمواقف المرحة للتخفيف من وطأة الأزمات التي تواجهه، وقد يضحك أحياناً رغماً عنه لإخفاء الاكتئاب والحزن المسيطرين عليه.
يكشف مولود الجوزاء عن أفكار فريدة جداً سنة 2010 ، ولاسيما في طريقة العمل البالغة الفاعلية فهو يدوّن كل مواعيده على ورقة ويلتزم بها تماماً، ما يتيح له الإفلات من شرك التناقضات والتضارب في المواعيد يتلقى الكثير من العروض المهنية الممتازة، ويعرف عموماً كيف يستفيد منها ويحولها إلى مشاريع مبتكرة بفضل أفكاره الإبداعية.
أما الحياة العاطفية فقد تشهد بعض الاضطرابات يحب مولود الجوزاء الشريك الآخر بقوة لا مثيل لها، لكن هذا الحب قد لا يدوم طويلاً. تشهد بداية سنة 2010 بعض خيبات الأمل العاطفية بالنسبة إلى مولود الجوزاء، وهي تعزى مبدئياً إلى طلباته التعجيزية إذا صح القول يتلقى بعض العروض المهنية المهمة ويتوجب عليه التوقيع على عقود مهمة.
يعقد مفاوضات ناجحة في العمل، لكنه يبدد الكثير من الأموال بطريقة غير مبررة، مما يعرض حسابه المصرفي للخطر قليلاً. في فصل الربيع، ولاسيما في شهر أبريل، تتغلب الإرادة على المشاعر عند مولود الجوزاء، ويعرف كيف يسخّر عقله لصالحه قد يحظى بترقية مهنية مهمة، مما يرفع معنوياته ويدفعه إلى الاحتفال مع العائلة أو الأصدقاء.
في شهر يوليو، يكشف مولود الجوزاء عن إبداع كبير، ويجد نفسه محاطاً بالأحباب يعيش أوقاتاً احتفالية رائعة في شهر أغسطس، على رغم بعض الأزمات المالية في فصل الخريف، يشعر مولود الجوزاء ببعض الإحباط بسبب خيبة أمل كبيرة، ويسيطر عليه التعب والارهاق ، تبرز الحاجة إلى بعض الحوافز المعنوية للخروج من دوامة اليأس.
ويخبئ شهر نوفمبر بعض المفاجآت السارة على الصعيد العاطفي يجب توخي الحذر في نهاية السن بسبب فخ منصوب، لكن مولود الجوزاء يتلقى سيلاً من العروض المهنية الممتازة التي يعرف كيف يختار الأنسب بينها بفضل كفاءته وحدسه.
