في توجه مغاير لبدايات أهل الفن؛ سعت المغنية اللبنانية سيلينا، ومع بداية العام الجديد إلى أن تشهد مدينة دبي إطلالتها الأولى على الجمهور، مبررة ذلك بأنها عاصمة فنية موازية لهالة بيروت وسطوة مصر التي لاتزال تحتفظ بمكانها كأم شرعية شهدت ولادة العديد من النجوم في العالم العربي.
يراها البعض أنها تشبه إلى حد كبير الفنانة هيفاء وهبي، وتميل بحة صوتها إلى نجوى كرم، إلا أنها تؤكد أن لكل منا شخصيته، وتوجهاته وجمهوره، على حسب تعبيرها. (الحواس الخمس) عايش تجربتها البكر، والتي اقترنت بقرب صدور ألبومها الأولى (الشمع الأحمر)، وتوقعاتها ومخاوفها حول مهنة تعشق الأضواء والشائعات التفاصيل في السطور التالية. في البداية تؤكد سيلينا أنها تعشق أجواء دولة الإمارات العربية، وترى أنها تحضن وتشجع الكثير من المواهب الفنية في كثير من المجالات، والدليل على ذلك نجاح الكثير من البرامج المتخصصة ك(نجوم الخليج) و(نجم الخليج) و(شاعر المليون) وغيرها الكثير، لذا لا تستغرب أن يكتب اسمها بحروف من نور في قلب كل فنان عربي.
وعن ظهورها الإعلامي الأول على خشبة مسرح فندق البستان روتانا في ليلة رأس السنة تقول: حاليا استعد لطرح ألبومي الأول، وأغنيتي المصورة على طريقة الفيديو كليب في أول تعاون فني مع شركة دمشق الدولية للإنتاج الفني، التي دعمت موهبتي وإمكانيتي كمغنية صاعدة.
وتضيف: أنا سعيدة وفخورة بوجودي في دبي التي دشنت حضوري كمغنية صاعدة تمتلك ذوقا وحسا فنيا قادرا على أن يشكل حالة متفردة من خلال أداء يختلف عن الآخرين، على حسب تعبيرها.
وحول مقارنة بعض الجمهور الذي استمع لوصلتها وتقديم العديد من الأغنيات المعروفة وأغنيات من ألبومها لصوتها بصوت المطربة نجوى كرم، ترى سلينا انه ربما لتشابه اللون الذي تقدمة المطربة نجوى كرم؛ المعروفة بأدائها الجبلي القوي مع بعض ما قدمته من أغنيات، ولكني أؤكد من خلال (الحواس الخمس) على خصوصية وجاذبية (شمس الأغنية اللبنانية)، التي لا يفترض أن توضع في محال مقارنة؛ فهي من الكبار.
وعن مدى اعتمادها على شكلها الذي قد يسوق نجاحها إعلاميا، خصوصا أنها تشبه إلى حد ما المغنية هيفاء وهبي تضيف سيلينا: مع احترامي لنجومية هيفاء وهبي؛ فلا اعتقد أن الشكل الجميل، أو المثير يلغي الموهبة، والتمكن الموسيقي من الأدوات الفنية، فأنا لا اطرح نفسي كأنثى جميلة وممشوقة القوام تستعرض محاسنها.
ولكن كموهبة تسير بثقة وبحسابات محددة لترسم وجودها وبصمتها في عالم الفن، واما عن مدى تشابهي مع الفنانة هيفاء فهو كما يقول المثل (يخلق من الشبه أربعين)، ولكن لكل منا شخصيته، وتوجهاته الفنية وجمهوره.
وتضيف: اعتقد أن جمهوري الذي قد يتفاعل مع ألبومي (الشمع الأحمر) ينتمي لعشاق الأغنيات الرومانسية ذات الإيقاع المتوازن والكلمة الرصينة التي توثق مشاعر وأحاسيس شعرائها وملحنيها، وهو اللون الذي يناسبني إلى جانب اللون اللبناني الجبلي، الذي على الرغم من صعوبته، إلا انه انعكاس واضح لقوة وجمال صوت اي مطرب.
وترى سيلينا أنها وعلى مدار عام ونصف العام انخرطت في تدريبات مكثفة استعداد لظهورها في الساحة المزدحمة بأسماء عديدة، وهي على ثقة تامة بأنها ستنجح في عملها، حيث صقلت موهبتها الفنية بدروس موسيقية مكثفة بدأتها منذ كنت في السادسة عشرة.
وتقول سيلينا: (صوتي ولد معي بالطبع، إلا أن فضولي دفعني إلى البحث والتدقيق في عالم الموسيقى)، والجدير بالذكر أن شركة دمشق الدولية وضعت خطة احترافية لصقل موهبتي وتدريب صوتي وإعداده ليكون جاهزا للمنافسة القوية، والملتهبة في المجال الغنائي، وذلك من خلال صفوة المحترفين في المجال الفني.
فهناك فرق كبير جدا بين اهتمامات شركة دمشق الدولية بالفنانة واهتمامات من قابلتهم من قبل؛ فهي ترفض تماما التركيز على عمليات التجميل، بل تؤكد دائما أن المغنية تعني صوتاً وأداءً، وليس شكلاً من دون صوت، إضافة إلى تأكيدها على البساطة في المظهر، والتمكن من الغناء. وعن اللوك الذي ستظهر به المغنية سيلينا مستقبلا تقول:
كما هو معروف أن اللوك الفني لابد أن يخدم العمل؛ فهو جزء لا يتجزأ من الشكل المتكامل الذي يطرح على الجمهور باتساق منظم لا يخرج عن المضمون، ولكني بطبيعتي أميل إلى الظهور على طبيعتي تماما بلون شعري وعيني الطبيعية وبماكياج بسيط غير مبالغ فيه.
دبي- رشا عبد المنعم

