لا أعرف بالتأكيد كيف جاء هذا الخوف أصلاً إلى الإنسان، لكن الشيء الأكيد هو أن الإنسان يملك هذا الخوف بشكل متطور جداً. وأعزو الخوف الأساسي من انتقادات الآخرين إلى ذلك الجزء من الطبيعة الموروثة عند الإنسان التي تجعله يسلب أشياء الآخرين، وأيضاً لتبرير فعله هذا بانتقاد شخصياتهم هذه ببعض النصائح التي تساعدك في تلقي انتقاد الآخرين لك :
- توقع : كن متوقعاً ما يحتمل أن تنتقد بسببه.
- كن هادئاً : ولا تسمح للنقد بأن يوترك .
- فكر بإيجابية : ربما كان النقد مفيداً لك .
- احتفظ بحالة الراشد : لا تحرك الطفل أو الأب فيك ، وإنما احتفظ بحالة الراشد العقلانية الموضوعية .
- أنصت باهتمام : حتى يرى الطرف الآخر أنك مهتم ، وتفهم منه ما يقصده دون تشويه.
- تقمص منتقدك : تفهم دوافعه لنقدك ، لتستطيع الإجابة عن سؤال : لماذا ينتقدني.
- اكسب الوقت : لا تجب مباشرة ، اطلب مهلة إذا احتجت ، لا تتسرع بما يمكن أن تندم عليه.
- اطلب التوضيح : استخدم الاستفهام لتكشف دوافع الطرف الآخر .
- اعرض مشاعرك بوضوح إن رأيت أن الموقف يلائمه ذلك : مثلاً : قد يكون نقدك مزعجاً لي الآن ، ولكنه أفادني . أو : يمكن أن يكون نقدك مفيداً ، حتى وإن كنت لا أتفق معه ، وسأفكر فيه جيداً .
- لا تنس قيمة نفسك ونجاحاتك تحت وطأة النقد .
- ضع خطة عمل إذا لزم الأمر : إن كان النقد صحيحاً فلا غضاضة في أن تغير من خططك.
أساليب الحماية من النقد:
- التشويش : اعترف بهدوء بأن هناك بعض الصحة فيما قاله المنتقد : وبهذا لا يعرف ما إذا كنت متفقاً معه أم لا . ولا ما الذي يصنعه . وذلك حين لا تكون راغباً في الدفاع عن نفسك ، أو متعباً أو مشغولاً .
- الحسم السلبي : وافق في هدوء على ماتراه حقاً في النقد . ولا تفعل هذا إلا مع من يستحق أن يناقش في أخطائك .
- التساؤل السلبي : اطلب توضيحاً أو مزيداً من النقد . وإذا زاد المنتقد وبالغ ، فاستخدم أسلوب.
كيف توجه نقداً إلى آخر :
- تخير وقتاً ومكاناً مناسبين لك وللآخر.
- احتفظ بهدوئك .
- ابق في حالة الراشد، ولا تكن طفلاً أو أباً ناقداً.
- كن متفائلاً ، ولا تكن راغباً في صدام.
