تبحث حواء دائما عن كل مايناسبها ويظهر جمالها ويعبر عن أنوثتها، لذلك تسير في اتجاه مواز لخطوط الموضة والإبداع لتتعرف إلى كل جديد في هذا المجال، ومع العام الجديد تظهر ألوان تجعلها أكثر تألقا وجاذبية، حتى إن كانت بسيطة، وهذا ما تؤمن به المصممة إيمان محروس مؤكدة ضرورة ملاءمة الفستان لشخصية من ترتديه، لذلك نجحت في إبراز أنوثتها، فارتدت نجمات شهيرات تصاميمها المبتكرة، وأطلقن عليها مصممة النجمات والمشاهير.
أكثر تميزاً وسحراً... الفستان الأبيض من أهم ما يشغل العروس في ليلة العمر، هذا ما تؤكده المصممة، موضحة ضرورة أن يعبر عن ذوقها في اختيار الفستان، وأن يعطي انطباعا بتميزها في الاختيار، لذلك تنصح المقبلات على الزواج بأن يكون الموديل مناسبا لها ولما يتوافق وطبيعة بشرتها ومجتمعها وطبيعة عملها، فضلا عن تناغمه مع بذلة عريسها، فربما يناسبها الأبيض الناصع، أو البيج، ربما كان الذهبي أكثر شاعرية وجاذبية، مشيرة إلى أن فستان الفرح يتضمن تفاصيل كثيرة لابد أن تعرفها العروس جيدا لكي تبهر الحضور ليلة عرسها، فى الوقت نفسه لا تنصح بشراء الفساتين الجاهزة من الأسواق الكبيرة، بل عليها أن تلجأ إلى مصممة أو مصمم محترف لتكون متميزة في ليالي حياتها أكثر تميزا، وأن تختار من الموضة ما يتناغم معها ويعكس شخصيتها، وليس فقط ما يرضي الآخرين، فالموضة الحقيقية هي التي تحقق لك أبهى طلة، وأكثرها تميزا وسحرا.
القوام... ونبهت عرائس شتاء 2010 إلى الدقة في اختيار الإكسسوارات، لأنها تظهر جمال وخصوصية الفستان والطرحة، مع الدقة في ارتداء المجوهرات التي تناغم مع الفستان والتسريحة، مع مراعاة إذا كان قوام العروس نحيلاً ألا يظهر الفستان ذلك، بل ينبغي أن يظهرها بشكل جذاب. أما إذا كانت العروس ممتلئة الجسم؛ فيمكن الاستغناء عن الجيبون والتقليل قدر المستطاع من الفستان، حيث لا يظهر العروس بمنظر ضخم، ولابد أن يكون طويلاً يخفي القدمين، وأن يكون الصدر مطرزا بفخامة ودقة، وأن يتناسب الفستان ككل مع التطريز. مع ضرورة عمل بروفة عند المصمم قبل البداية بالتصميم النهائي حتى لا يصعب تغيير مقاسه فيما بعد.
ولإخفاء عيوب الجسم بالفستان المناسب تنصح مصممة الأزياء في حال كان الجزء السفلي من الجسم أكبر من العلوي فيمكن محاولة جذب الانتباه للجزء العلوي من الجسم بالتركيز على الصدر والعنق والكتفين، وفي حالة الجسم مستطيل الشكل المتميز بالنحافة والطول فيمكن لبس تنورة واسعة يكون فيها النقش بالعرض أو نقوش على الصدر أو عند العنق أو الأكمام لإبعاد التركيز على باقي الجسم.
وفي حالة امتلاء النصف العلوي من الجسم مقارنة بالنصف السفلي يجب الابتعاد عن التنانير الضيقة، ولبس أكمام بسيطة، والاهتمام بالتطريز في أسفل التنورة، بينما يفضل في حالة الجسم المخصر أن يكون الفستان بسيطا، ويمكن أن يكون ضيقا عند الخصر.
موضة 2010
وعن اختيار اللون المناسب ترى إيمان أن اللون المناسب هو الذي يتماشى مع البشرة، فالألوان القاتمة لا تناسب البشرة السمراء حتى لو كانت موضة، أما بالنسبة لصاحبات البشرة الفاتحة فبإمكانهن ارتداء أي لون يرغبن فيه، لاسيما أن الألوان الفاتحة هي الموضة هذا الموسم مثل الأحمر، الفوشيا، الأصفر، البستاج، والموف الفاتح.
أما عن موضة الأقمشة فهي الستان والحرير الطبيعي والشانتون. وتؤكد أن البساطة وعدم التقليدية هي سر تميز تصاميمها، مع السعي إلى تقديم قصات وتصاميم مريحة للمرأة في مختلف حالاتها وظروفها، وتتنوع تصاميم عرائس هذا العام وفق العروس نفسها، فالعروس المرحة تحتاج فستاناً جريئاً غير تقليدي، أما ذات الشخصية الجادة فهي تحتاج فستاناً يتسم بالوقار والبساطة والأناقة في آن واحد. وتنصح ذوات الجسم الممتلئ بالابتعاد عن الألوان القائمة لأنها تزيد من الإحساس بامتلاء الجسم، والعكس بالنسبة لذوات الجسم النحيف.
القفازات
وعند انتقاء القفازات، أشارت إلى تنوع الموديلات، فمثلا هناك قفازات ذات زر واحد، وأخرى بزرين وستة وثمانية وحتى 16زرا. أما القفازات ذات الزر الواحد فهي قصيرة وتصل إلى حدود الكف فقط وتلبس مع فستان بكمين طويلين. والقفازات ذات الزرين تصل إلى حدود معصم اليد وتلبس مع فستان ذي كمين متوسطي الطول. والقفازات بستة أزرار تصل إلى ما قبل حدود مرفق اليد، وهي الأفضل للفستان ذي الكمين القصيرين.
والقفازات بثمانية أزرار تصل إلى المرفق وتلبس أيضا مع فستان ذي كمين قصيرين. أيضا القفازات بستة عشر زرا وهي معروفة بقفازات مغنية الأبرا فتصل إلى أعلى الذراع، وهنا يجب الانتباه إلى أن ارتداءها لإضفاء مزيد من الجمال على الفستان الذي يكون دون حمالتي كتف.
إضافة إلى كل تلك الموديلات، فهناك قفازات دون أزرار يعود اختيارها إلى الاستايل المعتمد وإلى نوع المواد المستخدمة ومن الضروري اعتماد القفازات على لون الفستان نفسه.


