مناوشات إعلامية وهجوم من هنا وهناك، وتبادل للتهم على صفحات المجلات. هذا هو حال المطرب تامر حسني في صراعاته المختلفة مع المطربين التى بدأت منذ دخوله الساحة الفنية، ولعل كان آخر هذه المناوشات ما حدث بينه وبين مطربة مغمورة اسمها ساندي ادعت أن تامر خدعها وكذب عليها، بينما ينفي تامر كل ما رددته المطربة شكلاً ومضمونا، تفاصيل كل ذلك نجده عبر السطور التالية.
في البداية يؤكد تامر أن القضية بدأت عندما شاهد المسلسل الكوري المدبلج «Sad Love Storyz، فأعجب بقصته جدا؛ فقرر أن يقدمها في فيلم مصري يقوم بكتابته، وكان يرغب في أن يشاركه البطولة وجه جديد يدخل للسينما للمرة الأولى، ويحمل بعض الصفات الخاصة مثل جمال الشكل والصوت، إلى أن التقى مع ساندي في إحدى الحفلات، وكانت المناسبة تحديداً يوم عيد ميلاد منظم الحفلات وليد منصور، وفي اليوم نفسه وجد فيها بعض الصفات التي يبحث عنها في بطلة فيلمه الجديد؛ فتحدث معها ومع زوجها عن فكرة الفيلم الذي يقوم بكتابته، وأعجبت ساندي بالفعل بالقصة. وعلى حسب قول تامر فإن عدد المرات التي التقي فيها ساندي لا تتجاوز الثلاث مرات آخرها كانت لدى المخرج وائل إحسان لعمل «تيست كاميرا»، وبعد ذلك علمت من المخرج أنها لا تصلح للقيام ببطولة الفيلم، وأنها لم تجتز اختبار الكاميرا، ومن وقتها انقطع الاتصال.
وأكد أنه حتى تلك اللحظة لم يتعاقد أي فنان على الفيلم، وأن كل ما يتم هو اتفاقات شفهية، وأنه تم ترشيح أكثر من اسم للقيام بالبطولة النسائية إلى أن تم الاستقرار على مي عز الدين للقيام بالبطولة أمامه، وأن الترشيج جاء من المنتج محمد السبكي.
أما الفنانة ساندي؛ فكررت استياءها مما حدث من قبل تامر، وقالت إن حالة الاستياء والضيق هذه ليست لأنها كانت تطمح في أن تشاركه البطولة، بل على العكس؛ وأشارت إلى أنها لا تحتاج نهائيا لنجومية حسني؛ لأنها تدعمها أكبر شركة إنتاج في العالم العربي، على حد قولها، وهي شركة «ميلودي»، لافتة الى أن كل ما أزعجها في الأمر هو إصرار تامر عليها مدة طويلة.
مما جعلها تعلن في الصحف أنها بطلة فيلمه الجديد، في حين أن الأخير بعد ذلك صرح في الصحف بأن الفيلم كتب خصيصا لمي عز الدين، الأمر الذي جعلها تخرج عن صوابها، مؤكدة أن تامر خدعها وكذب عليها، وأن ما فعله يعتبر تحايلاً ومضيعة لوقتها. أما بخصوص اختبار الكاميرا فأكدت ساندي أنها كانت سعيدة؛ لأن وائل إحسان أكد لها أنها مقبولة جدا.
فيما أكد المخرج وائل إحسان أنه لا يتذكر مطربة اسمها ساندي، وأنه تأتي إليه يومياً عشرات الفتيات من الوجوه الجديدة لعمل اختبار كاميرا، ولا يمكن أن يتذكرهن جميعا، كما أنه لا يمكن لأحد أن يفرض عليه فنانة غير مقبولة أمام الكاميرا؛ فمن الممكن للبطل أو للمنتج ترشيح فنانة، ولكن الحكم النهائي للمخرج.
وأشار إلى أنه منذ ما يقرب من أسبوعين فقط علم بأنه وقع الاختيار عليه للقيام بإخراج فيلم «نور عيني» بطولة تامر حسني، والذي يستعد للتحضير له حالياً، متسائلا: فكيف يتم تصديق هذه الرواية؟.
من جهته نفى المنتج محمد السبكي معرفته التامة بقصة ساندي، أو ما يتعلق بترشيحها للفيلم، متسائلا: هو في مطربة اسمها ساندي؟، مؤكدا أنه لا يعرف سوى مي عز الدين بطلة للفيلم، ولا أحد سواها.
يذكر أن فيلم «نور عيني» يجسد فيه تامر شخصية نور، وهو - على حد قوله - حالة فنية فهو موسيقي وشاعر وملحن، ويعمل بفرقة مسرحية بمسرح الكونسلفتوار، ويلتقي بسارة «مي عز الدين» فتاة كفيفة بالفرقة نفسها، وبعد فترة تجمع بينهما قصة حب تتوطد شيئا فشيئا لترى الدنيا من خلاله حيث إنها ولدت كفيفة، ولم تر معالم الدنيا من ذي قبل؛ الفيلم قصة وسيناريو وحوار تامر حسني، إخراج وائل إحسان، إنتاج محمد السبكي، ومن المقرر البدء في تصويره مقتبل الشهر المقبل.

