احتفل الفنان تامر حسني بالعام الجديد 2010 وسط جمهوره بفندق «فيرمونت» المطار، حيث صعد على المسرح في الثالثة بعد منتصف الليل، وحضر الحفل عدد من نجوم الوسط الفني على رأسهم المنتج محمد السبكي والفنانة زينة والفنانة منة فضالي والمطربة راندا حافظ، وغنى حسني العديد من أغنياته الشهيرة.
كما غنى عددا من الأغاني القديمة، منها أغنية «يا بنت السلطان» للفنان الشعبي أحمد عدوية، وخلال الحفل صعد العديد من معجبي تامر للتصوير بجانيه، ودعاه كثير منهم للنزول وسطهم، لكنه لم ينزل عن المسرح حتى آخر الحفل، وفي الرابعة بدأ عدد من الجمهور الخروج من الحفل نظراً لتأخر الوقت، وأنهى حسني حفلته في تمام الخامسة والربع صباحاً، وتمنى سنة سعيدة للجمهور وهنأهم على الحفل. عيد ميلاد جنات أما الفنانة جنات فقد خرجت عن نطاق القاهرة وبيروت، فأحيت حفلا غنائيا أقيم في فندق موفنبيك صنعاء في الجمهورية اليمنية. كانت جنات قد وصلت إلى صنعاء مساء الثلاثاء 29 ديسمبر وسط استقبال حافل وقامت بالتصوير بالزي اليمني.. وفي صباح الخميس 31 ديسمبر أجرت البروفة النهائية والأخيرة مع فرقتها الموسيقية قبل حفلها الساهر في الليلة نفسها.. وفي المساء ارتدت جنات فستانا رائعا من تصميم المصمم المصري الشاب محمد داغر فيروزي اللون، لتبدو كأنها أميرة من قصص الحب والرومانسية الأسطورية..
وفي الساعة العاشرة والنصف مساءً صعدت إلى المسرح في القاعة الكبرى بالفندق، وغنت عددا من أغانيها الجميلة مثل (اللي بيني وبينك) و (بحبك) و (افهمني حبيبي). ورقص الجمهور معها وهي تغني (حبيبي على نياته) و(على فكرة) و(أنا دنيته) و(عشان خاطره)، وأطربتهم عندما غنت لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم أغنية (دارت الأيام) لتنال تصفيقا حادا من الحاضرين، ثم فوجئت بجمهورها يضع «تورتة» كبيرة عليها صورتها أمام خشبة المسرح الذي تقف عليه.وقالت إحدى معجباتها في الميكروفون إنهم قرروا الاحتفال بعيد ميلاد جنات معها في الحفل؛ نظرا إلى أن يوم عيد ميلادها الموافق السادس من يناير سيوافق تواجدها في المغرب مع أهلها، فلم تصدق جنات نفسها من المفاجأة، ودمعت عيناها من فرحتها الشديدة، وقامت بتقطيع التورتة بسيف طويل، ثم فاجأت الحاضرين بغناء أغنيتين يمنيتين هما (سر حبي)، و (جولي مِتى شوفك) للفنان الكبير (أبو بكر سالم) والتي رقص الحاضرون عليها رقصتهم «الدانة» اليمنية الشهيرة..
ثم بدأ العد التنازلي لبداية عام 2010، وبدأت جنات في العد التنازلي للثواني المتبقية من عام 2009 وكل الحاضرين يعدون معها، إلى أن حانت لحظة الإعلان عن بدء عام 2010 وسقطت البالونات الملونة من السقف.
وامتلأت القاعة بقذائف من الورق الملون، ثم هنأت جنات جمهورها بالعام الميلادي الجديد وتمنت لهم أن يكون عاما سعيدا عليهم جميعا، وشكرتهم على وجودهم معها في احتفالها بالعام الجديد، ومن ثم عادت جنات إلى مصر في فجر الجمعة، عقب الحفل مباشرة، لتستعد للسفر إلى المغرب.
بيروت متوهجة
لم تكن لبنان غائبة عن حفلات رأس السنة، حيث استقبلت بيروت حفلات غنائية تنافس المتعهدون فيها على جذب أكبر عدد ممكن من الساهرين من خلال دمج نجوم لامعة في عالم الغناء في الحفلة الواحدة.
فقد أحيت نانسي عجرم أكثر من حفل في نفس الليلة بداية بفينسيا الذي وصلت فيه التذكرة إلى 2010 دولارات للفرد ونهاية بالحبتور الذي شاركت نانسي فيه بالغناء مع عاصي الحلاني وفضل شاكر، كما أحيا الفنان جورج وسوف حفلتين كانت الأولى في صالة السيزر بالاس في فندق الريجنسي بالاس، والثانية في مجمع البيال، وسط بيروت.
حيث أحيت معه الليلة الأولى النجمة المصرية شيرين، وكذلك اللبناني فارس كرم، الذي أحيا معه حفلته الثانية، وقد وصل سعر البطاقات لهذه الحفلة إلى 650 دولارا للشخص الواحد، هذا وشاركت شيرين أيضا حفلا آخر برفقة الفنان عاصي الحللاني بفندق «ريجينسي» فى بيروت.
كما أحيت هيفاء وهبي الليلة الكبرى لرأس السنة بفندق فينيسيا برفقة الفنان وائل كافوري، إضافة إلى عازف الكمان جهاد عقل، وتوجهت هيفاء عقب الحفل مباشرة إلى مجمع البيال لتقدم حفلتها الثانية إلى جانب راغب علامة، وتراوح سعر بطاقات هذه الحفلة ما بين 350 و750 دولارا للشخص الواحد.
أما الفنانان ملحم زين وفارس كرم فأحيا أكثر من حفلة في تلك الليلة ، إذ انتقل الأول بعد حفلته الأولى من فندق الموفنبيك إلى جبيل، فيما توجه الثاني إلى المجمع السياحي «إده سندز» ليشارك المطربة يارا حفلة أخرى، فيما توجهت الفنانة اللبنانية رولا سعد إلى منطقة الضبية، شمال بيروت، لإحياء حفلة ساهرة تتراوح أسعارها ما بين 250 وألف دولار للفرد.
كما قدم وليد توفيق حفلة واحدة في مطعم الأطلال بلازا في منطقة طبرجا شمال بيروت، أما المطربة اللبنانية نجوى كرم فقامت بإحياء حفل ليلة رأس السنة في فندق «لا سيجال» بالدوحة، فقد كانت بعيدة عن بلدها لبنان، الذي تعتز به كثيراً .
القاهرة - دار الإعلام العربية


