منعت السلطات الفلبينية الناس من استخدام المفرقعات النارية والألعاب التي تثير الخوف والمشاكل، الأمر الذي جعل معظم الألعاب هذا العام من البلاستك، والاحتفالات هذا العام دون نار، مما قاد هذا الطفل لينفخ في بوق بلاستيكي وليفرح به دون ضجيج.