تضيف فورد، ركناً جديداً إلى الأسس الصلبة لموديل إف - 150 الجديد مع إنتاج موديل إف - 150 إس في تي رابتور الشاحنة المصممة والمصنعة خصيصاً للأداء العالي خارج الطرقات، مع المرونة الكافية لدخول أكثر مغامرات الصحاري تحدياً للمهارات، وفي الوقت ذاته، إمتاع مالكها في تنقلاته اليومية أيضاً.
خارج الطرقات المعبدة
ليست سباقات الصحارى بالأمر الجديد على فورد، بل هي خبيرة في الميدان الذي انتزعت فيه ثماني بطولات من تسع فئات في بطولة العام 2007 لسباقات «أفضل في الصحراء» (لاس فيغاس، نيفادا) وأربعة ألقاب أخرى في بطولة السباقات خارج الطرقات.
وأحكمت فورد سيطرتها أيضاً في سباق الباجا 1000 والذي انتزعت فيه 12 سيارة مدعومة بمحركات فورد، لقب البطولة العام لفئة السيارات الرباعية الدفع، وهي أعلى نتيجة يحققها أي صانع للمحركات. ومع الاهتمام المتنامي باستمرار بميادين الأداء العالي خارج الطرقات المعبدة، صمم إف - 150 إس في تي رابتور تحديداً للاستجابة لرغبات هذه السوق الشديدة التطلب. وفي النظر الى إمكانات النمو الضخمة لسوق الشاحنات العالية الأداء خارج الطرقات، يتمتع موديل فورد إف - 150 إس في تي رابتور بالفرصة الذهبية التي تمكنه من فرض شروط النجاح لهذا النوع من السيارات.
ملامح الصلابة والسرعة
يرتقي إف - 150 إس في تي رابتور بالمتانة شبه المنحوتة في ملامح فورد إف - 150 الجديد، الى مستويات أعلى في عالم الرشاقة والأداء الرياضي، في شاحنة مصممة لتبدو وكأنها في حركة مستمرة.
ومن العلامات الملفتة في تمييز فورد إف - 150 إس في تي رابتور عن إف - 150 العادي، يظهر أولاً اسم فورد المحفور على عرض شبك التهوئة بين المصباحين، إضافة الى فوارق المصد الأمامي وفتحات التهوئة في جانبَي غطاء الصندوق الأمامي، كما في الواجهة عموماً وفي الرفرافين والفتحتين الممهورتين ايضاً بشعار «إس في تي» على كل منهما، وصولاً الى أسطوانات التخميد الظاهرة للعين والتي تنتجها فوكس رايسينغ شوكس، والتي تتمتع بتقنية أسطوانات التخميد المتضمنة لممر تحويل داخلي، وهي ميزة تنفرد بها إف - 150 إس في تي رابتور بين الشاحنات الخفيفة والمتنقلة على الطرقات.
فارق أساسي آخر يميّز بين إف - 150 إس في تي رابتور وبين إف - 150 الأساسي، وهو في زيادة عرض الأول أكثر من سبع بوصات (8, 17 سنتم) عن الثاني. واستغل مصممو فورد هذا الفارق وبرزوه بواسطة علامات تنيرها لمبات مميزة في زوايا الهيكل. عند إطفائها، تندمج العلامات تماماً ضمن مقدم إف - 150 إس في تي رابتور، عوضاً عن تلك التي تركب عادة فوق سقف المقصورة. وعند إنارتها، يبرز هذا الفارق تحديداً قوة حضور رابتور، ومن اللحظة الأولى.
وفي حين يرمي التصميم الخارجي لـ إف - 150 إس في تي رابتور إلى التعبير عن صورة لها شخصيتها المميزة، يعنى التصميم الداخلي للمقصورة بإثارة الشعور الملائم للتعبير عن هذه الشاحنة، إذ يفترض بكل من التصميمين الخارجي والداخلي أن يكملا بعضهما البعض.
لذلك تم نقل روحية عناصر تصميمية عدة من الواجهة الخاصة بالموديل، الى الدخل، وتحديداً، إلى الكونسول ولوحة القيادة. المقود ملبس بالجلد الأسود مع قسم برتقالي ملفت في الوسط الأعلى للمقود، كعلامة تشير باستمرار الى الوضعية الأساسية للمقود، وهي ميزة مفيدة خصوصاً في مناورات القيادة القاسية والتي يمكن أن تتسبب كثرة تشغيل المقود بسرعة خلالها في الاتجاهين، بنسيان السائق موقع وسط المقود.
إدائم الإستعداد
ينبض قلب إف - 150 إس في تي رابتور على إيقاع محرك الأسطوانات الثماني V8 الجديد والمتسع لـ 2, 6 ليترات، مع بنية جديدة تماماً ومصممة خصيصاً للتمتع بصلابة تروّض المهمات الشاقة التي تنتظرها الشاحنات، مع قوة صافية تقدر بـ 400 حصان وعزم دوران أقصاه 400 رطل إنكليزي - قدم (العزم الصافي)، ما يوازي 542 نيوتون - متر.
بطبيعة الحال، تدخل الاعتمادية وطول عمر الخدمة في الظروف القاسية ضمن الشروط البديهية لدى زبائن الشاحنات، وهو ما دعا فريق فورد الى إجراء تجارب موسّعة وعميقة للتأكد من قدرة محرك الـ 2, 6 ليترات V8 على استحقاق كل ما يعد به شعار «مصنوع بمتانة فورد».
وقد نجح خمسون محركاً 2, 6 ليترات V8 في اجتياز أكثر من دزينة من أقسى الإختبارات في مختبرات فورد لتطوير المحركات وقياس قدرات تحملها. واستخدم فريق فئات السيارات الخاصة إس في تي سضش لدى فورد حلقة طولها 62 ميلاً (مئة كلم) ومصممة خصيصاً لاختبار قدرات التحمل والاعتمادية في صحراء بوريغو سبرينغز في ولاية كاليفورنيا الأميركية، لمحاكاة الظروف الحقيقية في سباق باجا 1000 واختبار قدرات المحركات وأدائها أكثر وأكثر.
إقلاع وهبوط
أساس بناء شاحنة عالية الأداء خارج الطرقات المعبدة لا يبدأ من قوة المحرك بمقدار ما هو يكمن في... نظام التعليق. وهنا يتألق إف - 150 إس في تي رابتور، مع شوط تعليق مفيد ومقداره 04, 34 سنتم في المؤخر و 45, 28 سنتم في المقدم. وبفضل إتساع محوري رابتور ولين تعليقه، فهو يكاد يحوم فوق العقبات. وعند «الإقلاع» به، عليك أن تستعد للهبوط بنعومة. ويضيف حميدي: «نظام التعليق يقوم بكل ما يلزم للمحافظة على ثبات وضعية الشاحنة».
وإضافة إلى تمتينات نظام التعليق، يتمتع إف - 150 إس في تي رابتور أيضاً بخصوصية فريدة مع تقنية أسطوانات التخميد المتضمنة ممر تحويل داخلياً من إنتاج فوكس رايسينغ شوكس وهي الوحيدة بهذه التقنية في أي شاحنة مؤهلة للسير أيضاً في الشوارع. فميزة التعديل المستمر للين والقسوة تبعاً لوضعية مكبس التخميد في الأسطوانات المتضمنة لممر تحويل داخلي، يسمح للأخيرة بزيادة قسوتها بالتدرج، كلما ازداد الضغط عليها، لمنع إنغراس العجلات في الرمال.
ومع تكنولوجيا فوكس لأسطوانات التخميد المتضمنة ممر تحويل داخلياً، وتطبيق منهجية فورد الهندسية، أمكن الحصول على أعلى قدرات التحكم بالسلوك في القيادة القاسية خارج الطرقات، وفي الوقت ذاته، على النعومة المريحة على الطرقات المعبدة، من دون أي تنازل عن أي من الوجهين من أجل الآخر.
بدورها، نالت عجلات الألومينيوم المصبوب والبالغ قطرها 17 بوصة تصميماً يساهم في امتصاص وقع صدمات العقبات التي قد تعترض طريق الشاحنة في بعض المناطق الأكثر قسوة.
تكنولوجيا متخصصة
يقدم إف - 150 إس في تي رابتور اللوازم الكاملة لهواة ومحترفي القيادة خارج الطرقات، بما فيها أحدث التقنيات لتمكينه من البقاء بكامل قدراته.
وفي وسع هواة القيادة خارج الطرقات الاختيار بين وضعيتين، حسب ظروف قيادتهم: سبورت رياضية أو فول أوفرود أي مع التحكم الكامل خارج الطرقات.
مع الوضعية الرياضية، يتوقف نظام التحكم بالدفع (مانع الانزلاق الدفعي) لتمكين الهيكل من الشرود عرضياً أكثر مما في الظروف العادية، عند رغبة السائق بذلك طبعاً.
أنظمة التحكم
توقف وضعية فول أوفرود للسير خارج الطرقات عمل أنظمة التحكم الإلكتروني بالمسار كما تنقل مانع الإنزلاق الكبحي ABS الى وضعية أداء خاص بالقيادة خارج الطرقات المعبدة. وهي وضعية تجيز هامشاً أوسع مما تتيحه الوضعية الرياضية للقيادة الطبيعية، اي بأقل مقدار ممكن من التدخل الالكتروني، بحيث يسمح مثلاً بتباين أوسع بين سرعات العجلات، وهو أمر مساعد في القيادة خارج الطرقات المعبدة. وفي تلك الوضعية يسمح ايضاً لعلبة التروس التفاضلية الخلفية بإيصاد الحركة في أي من العجلتين الخلفيتين في السرعات العالية لمحاكاة أداء علب التروس التفاضلية المخصصة لشاحنات السباق.
دبي - خمس الحواس
