لم اصدق أني اعزف بهذه المهارة والدقة وبمصاحبة النوتة الموسيقية، انه حلم تحقق بفضل التحاقي بمركز الشارقة لتعليم الموسيقي الذي وجدت فيه الرعاية والاهتمام ، والدعم والمساندة من قبل الموسيقار عيد الفرج، هذا لسان حال طلاب مركز الموسيقى في الشارقة وهم يتحدثون عن تجربتهم الموسيقية وكيفية الالتحاق بالمركز.
بداية يتحدث ثنائي العزف على العود (عبد الله العبار ومحمد راشد) وهو ثنائي جاء إلي يحمل في طياته موهبة متقدة بحاجة لمن يراعها ويحسن توجيهها ليصبحا في وقت وجيز من العناصر الأساسية في المركز والفرقة ويتطلعان لمواصلة دراستهما وصولا لمرحلة الاحتراف الكامل في التعامل مع العود ويحدوهما الأمل في أن يكن لهما مؤلفاتهما الخاصة تثري التراث الوطني.وبذات الحماس يتحدث ثنائي العزف على آلة القانون (عيسى محمد ومحمد الحوسني) حيث وصفها انضمامها للمركز بالنقلة التاريخية في حياتهما.
حيث صقلت موهبتهما في العزف على القانون وأصبح في مقدروهما التعامل مع الصولفيج بمهارات عالية سواء في التدريبات الفردية أو بمصاحبة الفرقة بالكامل وهو حلم ما سيتحقق لولا الانضمام للمركز، وهو الأمر الذي يشجعهما للمواصلة مع الفرقة وتكملة الدراسة في معهد الموسيقى في مصر.يقول فاهم عبد الله النقبي وفهد آل علي ثنائي العزف على الناي، أنهما كان يعزفان على العديد من الالات الموسيقية لكن بناء على نصيحة غالية من الموسيقار عيد الفرج تخصصا في الناي ووجداه آلة ممتعة والتعامل معها سهل وهو الأمر الذي أغرهما على الالتحاق بدوام كامل في المركز ومواصلة النشاط مع الفرقة بطموحات التخصص وإكمال الدراسة.
ويتحدث أعضاء مجموعة الكمان (عبد الله الشاعر و عبد العزيز محمد ومسعود الهاشمي وجابر محمد جابر و احمد خميس السويدي وبدر ناصر وغانم شرار وعبد الله مراد محمد) بثقة وحب كامل عن دراستهم بالمركز وكيف تحولوا من مرحلة الهواية إلى العزف الكورالي بمصاحبة النوتة الموسيقية.
وكانت فرحتهم لا توصف بعد المشاركة في حفلات العيد الوطني الأخيرة التي كانت بمثابة شهادة ميلاد لهم على حد تعبيرهم خصوصا بعد الإشادة الكبيرة التي تلقوها من الجماهير الغفيرة التي تابعت الحفلات الثلاث.
وبذات الإحساس والنبرات يحكي ثنائي الشلو ( فاضل الجاسم و مروان سلمان ) حيث أصبح الشلو كل حياتهما بعدما كانت معرفتهما به عابرة ولم تتعد مرحلة الهواية لكن الان يتطلعان لمزيد من التخصص والتعمق في دراسة الفنون الموسيقية وليس آلة الشلو فقط .
وهو نفس الحلم الذي يراود عازف الكاونتر باص سعيد الرميثي الذي كان يعزف بيانو قبل التحاقه بالمعهد وتخصص في الكاونتر باص بفضل نصيحة من قبل الموسيقار عيد الفرج وهو سعيد بهذا التحول .
وبنفس النبرات المتفائلة والثقة الكاملة يتحدث رباعي الإيقاع (عبد الحكيم الرميثي وخليفة الجاسم ومحمد احمد وسيف البلوشي) ويتطلعون لإكمال دراستهم ما بعد الجامعية في مصر.
مهارات عالية
معظم الطلاب الذين يعزفون علي الالات الموسيقية بمهارات عالية جدا لم يعزفوا عليها قبل التحاقهم بالمركز لكن عشقهم وحبهم للموسيقى دفعهم لسرعة التعلم والاندماج مع الفرقة بطموحات التخصص الكامل، وتشريف دولة الإمارات في المحافل العربية والدولية تحت لواء الفرقة الوطنية الموسيقية .
روط ميسرة للعضوية
وضعت ادارة المركز شروط ميسرة للعضوية منها: ان يكون من مواطني دولة الامارات العربية المتحدة ، وان يكون عمره مابين الثامنة عشر واربعة وعشرين عاما، والخضوع لاختبار قدرات عن طريق الجهة التي تحددها الوزارة ، والالتزام بحضور برامج الدراسة عملي ونظري .
درجات علمية رفيعة
بناء على توجيهات الوزير عبد الرحمن العويس بضرورة ان ينال منتسبو المركز وطلابه بعد تخرجهم تأهيل اكاديمي وشهادة معترف بها دوليا تكمن من يرغب في مواصلة دراسته الموسيقية باالتحاق باي معهد اكاديمي عربي او اجنبي بناء على الشهادة التي يحملها وبناء عليه تم التعاون مع المعهد الوطني للموسيقى بالمملكة الاردنية الهاشمية وتوقيع مذكرة تفاهم مع الوزارة تقضي بان يتبنى المعهد المشاركة في واختيار المدرسين والاشراف الفني والتقني على الدورة المقامة بالمركزمقسمة على اربعة فصول مدة الفصل الواحد ستة اشهر وفي نهاية كل فصل تشكل لجنة امتحانات مكونة من المعهد الوطني للموسيقى بالاردن ومركز الموسيقى بالشارقة 0
مناهج دراسية تخصصية
وقبل الاعلان عن بداية العمل بالمركز عكفت لجنة من الخبراء والمتخصصين في الدراسات الموسيقية لوضع المناهج الدراسية للمركز بحيث تسهم في صقل مواهب الطلاب الموسيقية وتفتح لهم افاق دراسية اكاديمية في المستقبل وبناء عليه تقرر ان يدرس الطلاب في السنة الاولى نظريات موسيقية وتدريب اذن وتحديد الالة الرئيسة مع فرقة عربية.
وفي السنة الثانية نظريات موسيقية وتدريب اذن ومدخل الى القراءة الفورية والالة الرئيسة والدرس الفردي و الفرقة العربية والوزن الشعري الموسيقي والفنون الشعبية الاماراتية.


