الجرأة والإقدام على طرح المشاريع، والدأب عليها، وعدم الاستسهال، من أبرز السمات التي يمتاز بها أصحاب المشاريع من الشباب الإماراتيين في القرية العالمية، مؤكدين سعيهم الدائم لتقديم أفكار متميزة تقدم إضافة حقيقية للاقتصاد، وتسد نقصا قائما في الأسواق حتى يتحقق لهم النجاح. (الحواس الخمس) التقاهم وسلط الضوء على تجاربهم.
مُعدات الصيد والرحلات أطلق الشاب الإماراتي بدر محمد صعب أول مشروع إماراتي متكامل لأدوات الصيد والرحلات على مستوى الدولة، و هنا يقول: أغلب المنتجات هي من تراث الإمارات مثل القنص والرحلات البرية، وبعض المنتجات مصنوعة بأشكال تراثية مثل حقيبة الدلال بخام السدو والدلال الحديثة بالشكل القديم، واغلب الزبائن حرصوا على شراء المنتجات بهدف تحقيق المتعة في رحلاتهم. وهناك أيضا معدات أخرى مثل الخيام بأنواعها وأشكالها المختلفة، واهم ما فيها الجودة العالية، وفرش البر للنوم، وحقيبة كاملة لوضع معدات الطبخ والشاي والقهوة، وبها جميع المستلزمات مثل القدر و الصحون والسكاكين والملاعق و غيرها، وأيضا مستلزمات السيارات الضرورية.
ولبدر محمد طموحات كبيرة لا حصر لها، ولكن أساسها هو إنتاج منتجات خاصة ببصمة تراثية، وتكون الصناعة المحلية، وتحقيق التوسع على مستوى الإمارات لأن أغلب الزبائن هم من الإمارات الشرقية والمناطق البعيدة. النخيل للأعمال التراثية و لحرفية بعد أن تقاعد سيف راشد الدهماني من عمله كموظف، وجد أن الوقت أصبح مواتياً لاستغلال هوايته في البحث عن كل ما هو تراثي، كي يصيب عصفورين بحجر واحد، وهو إعادة تدوير مخلفات النخلة، ويستثمر ذلك في زيادة دخله. بحث الدهماني عن كل ما يتخلف عن العناية بالنخلة من تشذيب وتقليم، فوجد- حسب قوله- الكثير من الخير الذي يمكن أن يتحول إلى منتجات مطلوبة بكثرة، لأن المواطن والمقيم يهوى الحصول على قطعة طبيعية يمكن أن تستخدم زينة للمنزل والمكتب والسيارة كديكور أو أداة مفيدة من التراث المحلي، وأعطت النخلة للدهماني الكثير من الأفكار التي نفذها في قطع وأشكال جميلة، ولا يزال يطمح بتقديم الكثير من الأفكار المعاصرة التي تتقاطع مع التراث المحلي.
والزائر لجناحه في القرية العالمية سيجد الكثير من الأشياء الرائعة التي تعتمد على النخيل، وتنطلق منها بأشكال متعددة وأفكار مبتكرة، مثل السرير والكراسي والطاولات وأشكال متنوعة من جريد النخل، كما أن سعف النخل يمكن أن نصنع منه الصرود والمكبة والمخرافة والسلات المختلفة الأحجام، أما ليف النخل فنعمل منه الحبال وغير ذلك. ولكن لاتزال هنالك أفكار جديدة يخطط لها، وبطمح إلى تنفيذها، حيث يتسع عمله ويزدهر ويسهم في التعريف بالتراث الوطني.
« كفرات » البلاك بيري
ويكمن مشروع عبدالله عثمان في بيع أشكال متنوعة من (كفرات ) جهاز البلاك بيري، ويوضح قائلا: انتشرت في الآونة الأخير ظاهرة جديدة على المجتمع الإماراتي، وهي ظاهرة البلاك بيري، ونعلم لما لهذا الجهاز من فوائد عظيمة في نطاق الأعمال وترتيب المواعيد وإستقبال البريد الإلكتروني والتواصل بصورة عامة، ونحن كشباب (وكعادتنا) مستهلكون من الدرجة الأولى، ولكن حسب خصوصيتنا؛ فنحن مع البلاك بيري أشخاص آخرين تماماً .
ويبدي عبدالله سعادته لمشاركته في القرية، مؤكدا التنافس الكبير القائم بين أصحاب المشاريع المشابهة لمشروعه.
سجادات بعبق العود
أما حنان البلوشي فتوضح فكرة مشروعها بقولها : (النون) هو اسم مشروعي الأول من نوعه في القرية العالمية، حيث أقوم ببيع سجادات الصلاة، ولكنها ليست كأي سجادات! حيث تفوح منها رائحة العود التي تدوم لوقت طويل، وأخرى بألوان جميلة، وغير ذلك من الأشكال المتنوعة، علما أني أستوردها من أندونيسيا وتركيا، والأسعار تبدأ من 25 إلى 400 درهم.
عطور مُنعشة
أما أميرة محمد عبدالرحمن فتبيع العطور للجنسين، فالعطور الشرقية كما أوضحت لا تحدد لجنس معين. مُشيرة إلى ان الجميع يحب العطور، فهو عالم واسع مليء بالجديد، وبيوت الأزياء العالمية لا تتوقف عن إنتاج الروائح العطرية الجملية التي تناسب كل الأذواق. ومن أشهر العطور التي تبيعها أميرة: الشيخ، صاحب السمو، وخلطات عطرية أخرى.
صور للذكرى
الزائر لجناح سلطان عيسى البلوشي سيمتع ناظريه حتما بالصورة الرائعة المطبوعة على قماش، حيث يستطيع الشخص إحضار أية صورة ليطبعها البلوشي على القماش الخاص وبالحجم الذي يطلبه.
دبي - جميلة إسماعيل



