يرى البعض أن جوليا روبرتس عادت من جديد، لكنها في الواقع وحسبما تقول لم تكن بعيدة عن عالم الفن الذي تعشقه، حيث تأخذ زمام المبادرة في الحرب الباردة التي تدور خلف الكواليس لتقول للجميع إن القمة لا تتسع لغيري، وإنها لم تفقد بريقها على الرغم من انها وجدت طريقها للسعادة والاستقرار في حياتها الزوجية.