ذكرت دراسة قدمتها مؤسسة بيت.كوم إن مصطلح العمل الجماعي هو من المصطلحات المدوية في أماكن العمل في وقتنا هذا، لكنه في حقيقة الأمر يوجد القليل من الشركات التي تتمتع بالتزام صادق نحو تنمية هذا المصطلح في أروقتها، ولكي يصبح الموظفون جزءا من فريق العمل، يجب إشعارهم بأنهم عناصر فعالة في الشركات ذات تأثير مهم يفوق واجباتهم اليومية والاعتيادية وكذلك إشعارهم بأهمية توحيد جهودهم لتحقيق أهداف الشركة التي يعملون بها حتى يضمنوا نجاحها الإستراتيجي.

وتعد تنمية العمل الجماعي من الواجبات الضرورية في المراحل المبكرة، ولكن تحقيقها يعد أمرا ممكنا في ظل مهارات القيادة الجيدة والالتزام الجاد نحو هذا الأمر لأن الثمار التي ستجنى منه تستحق هذا الجهد، حيث تعتمد عملية تنمية العمل الجماعي على عنصرين أساسين، هما الوقت والإصرار، فالوقت مكون ضروري لبناء فريق عمل ناجح بسب حاجة الأفراد إلى مدة زمنية جيدة لمعرفة بعضهم وبناء الثقة والاحترام فيما بينهم، ولا تبنى الفرق التي يوجد تناسق كبير بين أفرادها بليلة وضحاها لذايجب على القائد التحلي بالصبر والإصرار حتى يضمن حصده لثمار العمل الجماعي الفاعل والتقدم نحو الأمام.

وقدمت بيت.كوم خمس نصائح لبناء فريق عمل فعال هي: ترويج القيادة رفيعة المستوى، فلا يقوم القائد الجيد بالتركيز على أهداف الفريق وإنما يبذل الجهد في تشجيع زملائه على مشاركته رؤيته عبر حقن الفريق بالمعنويات المرتفعة. لحفاظ على قناة اتصال مفتوحة: وسيتيح هذا الأمر لاعضاء الفريق الفرصة لمشاركة وجهات نظرهم، أفكارهم وهمومهم فيما بينهم ومع قادتهم، ويمكن أن تكون الحكمة المشتركة مصدرا مهما لأفراد الفريق. تزويد أفراد الفريق بوصف دقيق لواجباتهم من الضروري إعلام كل فرد من أفراد الفريق بمسؤولياته، إذ سيساعدهم ذلك على بقاء الفريق مركزا و متناسقا. تحديد معايير حل الخلافات قبل ظهورها، ويظهر ذلك في مرحلة الاضطراب حيث يعد الجلوس مع كل فرد في الفريق أمرا مهما جدا.

ضرب أكثر الأمثلة تميزا لفريق العمل، فوعظ أفراد الفريق عن القيم و الأخلاق لا يعد أمرا يترتب عليه نتائج حميدة إذا كان المدير والإدارة العليا لا يسيرون وفق تعاليمهم، وعلى المسؤول أن يتمتع بالالتزام، النزاهة والإصرار نحو ما يعظ به و سيتبعه أفراد فريقه، كما ذكر كل من (روبنز) و (فنلي) مؤلفا (واي دونت تيمز وورك) يعد الكفاح وتبني الأساليب الجديدة من العناصر المهمة لتطور الفريق بغض النظر عن صعوبتها.