استفسر استبيان إلكتروني حديث أجراه بيت.كوم، أحد مواقع التوظيف في الشرق الأوسط، عن كم مرة غيّر فيها الموظفون مسارتهم المهنية في حياتهم وغطى هذا الإستبيان حوالي 1420 موظفا. وكانت النتيجة أن أكثر المجيبين قاموا بتغيير مهنتهم لمرة على الأقل، وقام الكثيرون بتغيير مهنتهم لمرتين أو أكثر، تبين أن 40% من المجيبين لم يقوموا بتغيير مهنهم مطلقا، بينما قام 27% بتغيير مهنتهم لمرة واحدة و32% من المجيبين غيروا مهنتهم لمرتين أو أكثر.
وقدم بيت. كوم نصائح لإيجاد المهنة المناسبة لكل شخص، منها ضرورة قراءة المؤلفات التي تتناول موضوع التغيير المهني التي تطلعك على أسباب التغيير وكيفية إجرائه والوقت المناسب له، إضافة إلى سؤال الذات عن ماهية الواجبات المثالية التي ترغب بالانخراط بها وهل تفضل الجوانب التحليلية من عملك (سواء أكان الحالي أو السابق) أم الجوانب الإدارية أم الجوانب التدريبية، وماذا عن الجوانب المتعلقة بحل المشكلات؟ وهل تفضل الجوانب المتعلقة بعملية صنع القرار داخل الفريق أم الكتابة أم التصميم أم التنسيق، أم هل أنت من الذين يفضلون العمل الإداري، وطرح الكثير من الاسئلة على النفس يسهل الاجابات التي تؤدي إلى اتخاذ القرارات الصحيحة.
كما أكدت النصائح أهمية الصدق مع الذات والاهتمام بالطموحات والأحلام لأن مرحلة الحلم هي مرحلة لتدع نفسك تختبر جميع الاهتمامات وتجعلها فضولية تجاه المسارات والاحتمالات الجديدة، وضرورة أن تدع غرائزك الطبيعية وإحساسك الباطني والثمار التي جنيتها من بحثك المكثف ترشدك، فالعديد من الناس اليوم قد تعلموا كبح جماح هذه الغرائز الأساسية التي تدفعنا نحو القيادة والسعادة والنجاح في عالم أصبحت فيه الحسابات المكثفة صفة من صفاته، كن مؤمنا بنفسك، وتحل بالإيمان والجرأة والشجاعة في تحقيق طموحاتك، ولا تدع إدراكك السلبي لذاتك والتنديدات الخارجية تحط من قدر داوفعك الحقيقية، فبعد العمل المنزلي والقراءة والبحث والإحساس الباطني والبحث بذاتك والاتصال والتحليل، أغمض عينيك واعثر على الشخص الذي أردت دائما أن تكون.
ولم تغفل نصائح بيت ضرورة الاستشارة؛ فهي تؤكد أهمية أن البحث عن النصح والإرشاد، بينما يحاول المرء إعادة اكتشاف نفسه قد يجدها في حاجة إلى التحدث إلى مستشار مهني بصفة رسمية أو التحدث إلى شخص يعمل في مجاله الجديد بصفة غير رسمية، والإرشاد الرسمي يكون أكثر نفعا عند محاولة تخطي العقبات النفسية، وغالبا تكون العوامل الأكثر ضررا للتطور المهني هي نقص الاحترام للذات والقلق والجمود وعدم القدرة على التعامل مع التغير بطريقة بناءة وهادفة.



