النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو بزغ نجمه من خلال الأداء الرائع لرواية شكسبير العالمية (روميو وجولييت)، والتي لعب من خلالها دور روميو ليقدم بعدها أشهر أدواره على الإطلاق دور جاك في الفيلم الرومانسي (تيتانيك)، يحمل اسم أحد أعظم الرسامين في العالم ليوناردو دا فنشي، والده إيطالي الأصل ووالدته ألمانية.
رشح نجم هوليوود لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل رئيسي عن دوره في فيلم ماسة الدماء. وانطلق بعد ذلك ليلعب العديد من الأدوار المتميزة منها (أمسكني إن استطعت) أمام النجم توم هانكس.
كيف كانت بدايتك؟
بعد انفصال والدي ووالدتي، عشت مع والدتي، وكانت من أصعب الأيام، خصوصاً أننا لم نكن نمتلك أي شيء في ذلك الوقت. لم أكن أركز في الدراسة، وكان الألم والحزن حافزين لي لأتقدم وأنجح في الحياة من أجل والدتي التي ضحت بكل شيء من أجلي.
وقد كنت في ذلك الوقت مقربا من زميلي في الثانوية توبي ماغواير قبل أن يصبح بطل سلسلة أفلام سبايدرمان، وكنا نحلم معا بأمور كثيرة والشهرة والنجومية والنجاح. وانتقلت بعد ذلك للعيش في بيت جدتي التي أعشقها حتى الآن، فقد كانت تغدق علي بما لديها من حنان، وتدفعني إلى المثابرة وعدم الاستسلام؛ فأنا أعترف حقيقة أن والدتي وجدتي أجمل نساء في حياتي.
جاءت الانطلاقة السينمائية الأولى من خلال دور مميز ورئيسي في فيلم روميو وجولييت، ومن ثم بوابة النجومية كانت مع فيلم (تيتانيك)، والعمل مع النجمة المتألقة كيت وينسليت وجيمس كاميرون.
ماذا عن حياتك الخاصة؟
لا أعتقد أن حياتي الخاصة تهم أحد غيري، وأعترف أنني أفكر جديا في الاستقرار وتكوين أسرة؛ فأنا أعشق الأطفال.
من هم أهم الأشخاص في حياتك؟
والدتي وجدتي، هن كن ولايزلن أهم وأجمل النساء في حياة ليوناردو دي كابريو.
ماذا عن علاقتك بالوقت وبدار الساعات السويسرية (تاج هوير- TAG Heuer)؟
أولا أنوه أنني عندما كنت في بداية المشوار كنت أحلم بأنني إن صرت غنيا سأشتري ساعة تاج هوير، ولم أكن أتخيل أنني سأصبح سفير تشكيلة الساعات المميزة لديهم، وأنهم سيطلقون مجموعة من ساعاتهم تحمل اسمي. لقد وقعت اتفاقية لمدة ثلاث سنوات، والتي تعد أحد الاتفاقيات المميزة لكل من الطرفين وتم الاتفاق على تخصيص عائدات هذه الاتفاقية والتبرع بأجري لدعم المبادرات الخاصة بحماية البيئة.
وسعدت بتلك الاتفاقية الجديدة، والتي تعد أولى تجاربي في عالم السلع الفاخرة، وسوف ترتكز شراكتي مع تاج هوير خلال السنوات الثلاثة المقبلة على الالتزام بدعم المشاريع البيئية، وجمع التبرعات لصالح عدد من أكثر المؤسسات البيئية فعالية وتأثيرا، حيث تقدم هذه المؤسسات دائما أعمالا رائعة لضمان الموارد الطبيعية لأجيال المستقبل، ونأمل أن تسهم هذه التبرعات في زيادة انتشارهم وتعزيز مكانتهم.
ماذا عن مشاريعك القادمة؟ وهل تود إضافة شيء؟
أصور مع المخرج مارتن سكورسيزي، فيلم (الجزيرة المغلقة) أمام النجم البريطاني بن كينجزلي، مارك رفائيلو، والذي يعرض قريبا في أكتوبر المقبل. وأرغب في أن أضيف أنني لا ازل أتعلم، وأتمنى تجسيد العديد من الأدوار المميزة والمشاركة في أفلام مهمة تترك بصمات واضحة في عالم السينما على مر التاريخ.
دبي- «الحواس الخمس»
