تقديم الأغاني الوطنية يراه الفنان الإماراتي منذر الجنيبي واجباً مقدساً وتعبيراً بسيطاً عما يكنه الفنان لبلده من محبة.. إحساسه المرهف في الغناء كان حافزاً له لخوض تجربه التلحين والنجاح فيها..
لا يعرف اليأس ويتمسك دائما بالأمل، الذي يبعث فيه التفاؤل نحو مستقبل أفضل. «الحواس الخمس» التقاه في حوار حملته السطور التالية.كانت لك مشاركات بارزة خلال العيد الوطني، ماذا عنها؟قدمت أغنيتين «راية بلادي» من كلمات الشاعر علي الخوار وألحاني وتوزيع إبراهيم السويدي، وأغنية «نبض الوطن» كلمات حسين العامري وألحاني وتوزيع إبراهيم السويدي بالإضافة لمشاركتي في عدة حفلات بأرجاء الدولة.كيف ترى أهمية تواجد الفنان الإماراتي بهذه المناسبات؟أعتقد أن هذا واجب على كل فنان إماراتي يحب بلده ويريد أن يقدم له جزءا بسيطا من أفضاله علينا، فالعيد الوطني يمثل لنا ذكرى جميلة وحاضرا مشرقا وحياة نحو مستقبل أفضل.
عاشق الموسيقى
انتقد البعض في الآونة الأخيرة اتجاه المغنين للتلحين لأنفسهم، لأن الجمهور يشعر بالملل والتكرار مما يؤدي لتراجع شهرة الفنان، ما تعليقك؟
قد يحدث ذلك عندما يحتكر الفنان تلحين أغانيه دون الاستعانة بملحنين آخرين مما يصيب الجمهور بالملل أو عندما يكون الفنان غير متقن لفن التلحين ويتخذ من التلحين بوابة أخرى للشهرة وجمع الأموال إلى جانب الغناء، وفي بعض الأحيان يتم ظلم المطرب الملحن لأنه عندما يعطي لحنا لأحد زملائه من المطربين ينتاب لديه الشك في جودة اللحن ويتساءل لماذا أعطاني هذا اللحن ولم يغنه بنفسه، هل اللحن رديء ولذلك لم يقم بغنائه، أما عن تجربتي فأنا عاشق للموسيقى منذ نعومه أظافري، ولم أخض تجربة التلحين إلا بعد أن اكتسبت خبرة وأصبحت على دراية كاملة بكل التفاصيل الفنية التي لم أكن أعرفها.
بدأت الفن منذ ثلاث سنوات تقريبا، ما الذي تغير على الساحة الفنية منذ ذلك الوقت؟
الأمور تسير نحو الأفضل، فالساحة الفنية أصبحت مليئة بالأصوات الحلوة التي تساعد على التنافس الشريف بالإضافة للتطور الواضح في النص الشعري والجملة اللحنية، كما أنني أصبحت أرى الأمور بشكل أوضح لم أكن أراها كذلك سابقا.
ألبومات غنائية
وجودك على الساحة الفنية اليوم، هل تراه كما تريد أم أن طموحك أكبر؟
بالطبع طموحي أكبر بكثير، لكنني أعمل ما بوسعي لكي أثبت أقدامي وتزيد شهرتي على الساحة الفنية ليس عن طريق إصدار ألبومات غنائية فقط، بل من خلال أغاني منفردة وحفلات لايف أتشارك فيها مع الجمهور.
ما رأيك في شركات الإنتاج التي تحتكر الفنان، وهل تجد ذلك في مصلحته أم لا؟
أعتقد أن الأصوات الجديدة سوف يفيدها الاحتكار كثيرا خاصة إذا أمنت لها الشركة صدور الألبومات بانتظام والدعاية والدعم والظهور على كافة وسائل الإعلام بشكل مفيد، ولكن في حالة انضمام الفنان المشهور لهذه الشركات فأعتقد أنها سوف تقيده قليلا عما قبل.
يقال ان وراء كل فنان ناجح مدير أعمال يسانده... ما تعليقك؟
مدير الأعمال له دور مهم وأساسي في نجاح الفنان، فأنا أدين بفضل كبير لما حققته ووصلت له حتى الآن لمدير أعمالي تامر بيطار الذي وقف ورائي لكي أحقق الشهرة، هؤلاء نجدهم خلف الكواليس يعملون بصمت وهدوء، ولكن بصماتهم واضحة من خلال الحفلات واللقاءات التلفزيونية والحوارات وكل ما يقدمه الفنان من أعمال ناجحة، فبعض الفنانين يملكون مقومات أن يكونوا «سوبر ستار» ولكن المشكلة تكمن في كيفية إخراجها واستغلالها بشكل صحيح وهذا لا يتم إلا بمساعدة مدير أعمال متفهم لطبيعة صوتك.
القنوات الفضائية تخدم الفنان
نعاني اليوم من زخم في القنوات الغنائية، فهل تجدها تخدم الفن، أم تقلل من شأنه؟
إطلاقا لا تقلل من شأنه إنما خدمته في كافة الظروف حيث عرضت الكثير من التجارب الفنية الناجحة وحتى التي لم تلق نجاحا، ولكن أعتقد أنه يجب على القائمين عليها توخي الحذر في بعض الأحيان أثناء تقديمهم للأعمال الموسيقية، خاصة أن بعضها لا يحمل في مضمونه جودة في العمل أو الشكل وعموما وجودها مهم لخدمة الفن، ولولاها لا يتمكن الفنان من الوصول إلى جمهوره.
متى تيأس، ومتى تتفاءل؟
اليأس خارج قاموس حياتي لا أستسلم له واستعين بسلاح التفاؤل حتى أقضي عليه، لتكون جميع الأبواب مفتوحة أمامي دائما، ولأشعر بقيمة أي شيء أفعله سواء كان في حياتي الفنية أو الشخصية.
إذا أتيح لك شرب فنجان قهوة مع شخصية شهيرة عالمياً، فمن تختار؟
سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأنه رجل مثالي تعجز الكلمات عن وصفه كما أنني أرى فيه صورة الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله.
كيف تتعامل في حياتك مع الكلمات التالية
الأنا: أحبها كثيراً وأحترمها ولكن أضغط عليها وقت العمل
الجمهور: رأس مالي
ركوب الخيل: هوايتي المفضلة
الغناء: عشقي منذ الطفولة.
دبي- عبادة إبراهيم

