لقاء نادر يجمع أهل الفن السابع بأبطال الشاشة الفضية، وذلك في موعد يجمعهم مساء الرابع عشر من ديسمبر الجاري في منتجع الصحراء بدبي بعد أن أجابت مؤسسة دبي للإعلام عن تساؤلات الفنانين الإماراتيين والعرب عن زمان ومكان توزيع جائزة دبي للدراما.

وذلك بإعلانها عن الموعد النهائي الذي ستقدم فيه جائزة دبي للدراما لأفضل عمل متكامل بناء على تصويت الجمهور، تلك الجائزة التي تكرم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قبيل شهر رمضان الماضي تحفيزا من سموه للفنانين على أداء أفضل وعطاء أكبر لفن يرقى إلى مستوى تطلعات المشاهدين وطموحاتهم ومستوى الدعم الذي يقدم له، وحصلت مؤسسة دبي للإعلام على فرصة ذهبية بأن تحمل روح هذه الجائزة من خلال تخصيص الجائزة للأعمال التي تعرضها شاشاتها، والتي بلغت اثني عشر عملا دراميا عرضت خلال الموسم الرمضاني الماضي.

ومن المتوقع أن يأخذ الحفل طابعا كرنفاليا يشبه المهرجانات السينمائية العالمية، بعد أن انتهت المؤسسة من التحضيرات النهائية من ناحية الاحتفاء بالنجوم والضيوف صناع الدراما المحلية والخليجية والعربية الذين سيحضرون الحفل وقد يصل عددهم إلى مئة فنان عربي، في الوقت الذي ستضفي الديكورات والتصاميم أجواء من الفخامة والأهمية التي تتماشى مع الجائزة التي تعتبر تتويجاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتحفيزاً لجميع الفنانين وصناع الدراما العربية على تجويد أعمالهم واختيار أفضل الأعمال التي تمس شرائح واسعة من الجمهور العربي، في الوقت الذي خصص مبلغ مليون دولار أميركي أي ما يعادل نحو أربعة ملايين درهم إماراتي لأفضل عمل درامي يحظى بأعلى نسبة تصويت الجمهور على امتداد العالم العربي.

ولقي خبر الإعلان عن موعد توزيع الجائزة ردود أفعال ايجابية في الوسط الفني والإعلامي، حيث أكدت تلك الآراء أن اختيار الموعد الذي طال انتظاره يعكس اهتمام مؤسسة دبي لأعلام بتحقيق احتفالية فنية ضخمة تجمع نجوما عربا وعالميين في مناسبة فنية خالصة، وأشار أحمد الجسمي الذي يعتبر المشارك صاحب الحظ الأوفر بالأعمال الدرامية على شاشة دبي وسما دبي، إلى أن تحديد هذا الموعد يعتبر تكريما من خلال اعتماد أهم الأسماء العربية والنجوم العالميين المشاركين في مهرجان السينما.

وبالتالي توقع الجسمي ان يكون لاختيار المكان والزمان شكل احتفالي لافت يكون جزءا لا يتجزأ من أهمية هذه الجائزة التي تعتبر الحدث الدرامي الأبرز الذي يجمع العرب على مائدة الفن والإبداع، مشيدا بدور مؤسسة دبي للإعلام في احتضانها للأعمال الكبيرة التي تعكس نبض الشارع.

وأشار الكاتب إسماعيل عبد الله، رئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين الى ان أهمية الجائزة تكمن في الأثر الذي أحدثته في الشارع الإماراتي والعربي على حد سواء، حيث لم يعتد الفنانون العرب على ان يحصلوا على هذا التكريم الذي خصه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الصعيد المعنوي والمادي، وتوقع ان تثمر هذه الجائزة في التأسيس لشراكات فنية جديدة ومنافسة ذات طابع خاص بين الأعمال العربية جميعها التي ستقدم مستقبلا.

دبي - جمال آدم