تسيطر سيارات «اللايف ستايل» على قلوب المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، وتمتد في بعض إلى الثلاثين، حسب شخصية الشاب. وتسيطر ثلاث علامات تجارية بسوق هذه الفئة من السيارات، وهي فولكسفاغن بيتل وميني كوبر وفولفو C30.

وتعتبر فولكسفاغن بيتل منذ بدء انطلاقها عام 1938 أكثر السيارات إنتاجاً، بعد أن حافظت على الشكل والتصميم نفسيهما، حيث تم إنتاج أكثر من 21 مليون سيارة منها منذ إحداثها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت تلك السيارة تمثّل ليس فقط عصراً بأكمله بل أسلوباً للحياة كان من شأنه تغيير صناعة السيارات حول العالم. وبمعنى آخر، أصبحت سيارة فولكس واجن بيتل منهاج حياة لملايين الأشخاص الذين اعتمدوا كثيراً في تنقلاتهم على هذه السيارة الأسطورية.وفي العام 1998، أطلقت فولكسفاغن سيارة بيتل الجديدة التي احتوت على الخواص الرئيسية للطراز الكلاسيكي مع تطوير مستوى التصميم. وفي منتصف العام 2005، تم تغيير الكثير في شكل سيارة البيتل.

حيث تمت إضافة مصابيح جديدة، كما أصبحت خطوطها أكثر صقلاً، وأصبحت ألوانها منعشة وزاهية، إضافةً إلى تجهيزها بأغطية مقاعد قماشية جديدة، وتلك التغييرات ليست سوى جزء من التغييرات الكاملة التي تم عملها، والتي كانت نتيجتها نجاحاً باهراً جعل مظهر سيارة البيتل الجديدة أجمل وأكثر أناقةً من ذي قبل. ميني كوبر كان ظهور سيارة ميني الإنجليزية من خلال قصة ظريفة حيث بدأت القصة بطلب السير ليونارد لورد رئيس مجموعة بريتيش موتور من المهندس أليك إيسيجونيس أن يصمم سيارة صغيرة ومتينة، سريعة واقتصادية، إضافة إلي كونها رخيصة الثمن، وما أن خرجت تلك السيارة بالمواصفات المطلوبة إلي الأسواق في العام 1957 حتى وقع في غرامها الكثيرون حيث تحولت ميني الإنجليزية إلي أسطورة عالمية أبهرت وفاقت توقعات الجميع.

وعلى الرغم من أن ميني صنعت لتكون سيارة الفرد الإنجليزي العامل، إلا أن لائحة عشاقها امتدت للبلاط الملكي، حيث حرصت الأميرة الراحلة مارغريت شقيقة الملكة اليزابيث على اقتناء تلك السيارة في حين امتدت لائحة تصميم ميني لتضم مجموعة واسعة منها ميني المكشوفة وذات الشحن المضاعف وطراز إس وغيرها.

وقد حققت هذه السيارة خلال السنوات الخمسة الماضية مبيعات فاق أفضل توقعات الشركة نفسها واليوم تتربع ميني على عرش سيارات اللايف ستايل.

فولفو C30

تلعب سيارة فولفو C30 المعدلة دوراً أساسياً ضمن خطت الشركة الساعية إلى تعزيز إنتاجها ليصل إلى 600 ألف سيارة سنوياً. ويؤكد فريدريك أرب، الرئيس التنفيذي لشركة فولفو للسيارات أن الشركة تعمل بشكل دؤوب على توسيع برنامج إنتاجها بأسرع ما يمكن لتوفر فئة جديدة لمستخدمي الشباب ذوي الحس المرهف وأسلوب الحياة المدني الراقي، لإمكانية اقتناء إحدى سيارات فولفو التي تنال إعجابهم في أقرب فرصة.

وتتميز سيارة C30 بتصميم رياضي جذاب، وبابين يفتحان إلى الأعلى وأربعة مقاعد، وباب خلفي بنوافذ زجاجية، مما يعطيها هوية خاصة وجاذبية مميزة سيجعلها تستقطب عشاق جدد لفولفو. وسيتم إطلاقها في معرض السيارات في باريس، وذلك في شهر سبتمبر، في حين سيبداً الإنتاج مع نهاية العام 2006.

عندما يتعلق الأمر بالسلامة فإن سيارة فولفو C30 هي بالفعل واحدة من عائلة سيارات فولفو. فإضافة الى الخيارات التي تتمتع بها، تأتي مزودة بنظام BLIS (نظام معلومات النقاط العمياء)، وهو نظام ينذر السائق إن كان هناك أي سيارة في أي نقطة عصية عن النظر في الجهة الخلفية من السيارة.

حلبة المنافسة

تعتزم شركة (أودي) لصناعة السيارات دخول حلبة المنافسة مع السيارات الرياضية صغيرة الحجم وخصوصا طرازات (ميني) ذات السقف المتحرك. وتهدف (أودي) بطرحها هذا الطراز الجديد أن تستحوذ على سوق سيارات الميني من طراز (ميني) ذات السقف المتحرك والتي من المقرر طرحها خلال فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للسيارات، والذي سيقام في سبتمبر من العام المقبل.

وتتميز هذه السيارة الجديدة من (اودي) عن طراز (ميني) بسقفها المتحرك المتطور والذي يتم طيه ورجوعه إلى صندوق السيارة كهربائيا.

وفيما يتعلق بالصميم الداخلي لهذا الطراز، فقد أشارت مجلة (أوتوإكسبريس) عبر موقعها الإلكتروني إلى أن (أودي أيه 1) ستتميز عن فئتها من السيارات صغيرة الحجم فيما يتعلق بالتفاصيل الداخلية مثل الألوان الفريدة والتطريزات للسيارة. كما تم تزويد السيارة بواجهة للوسائط المتعددة.

وبالنسبة للبطاقة الفنية للموديل الجديد من (أودي)، فقد استعانت بالمحرك الموجود نفسه في خطوط إنتاج (فولكسفاجن)، حيث من المنتظر أن تستخدم الشركة محركي طراز (جولف جي تي) الرياضي بقوة 140 و170 حصانا وبسعة لترية 1400 سي سي.

ومن المقرر أن يعمل محرك هذا الطراز، الذي سيطرح في الأسواق مطلع العام 2010، ذو الدفع الأمامي للإطارات بناقل حركة مكون من ست سرعات.

ومن المنتظر أن تتصدر النسخ التي ستعمل بمحرك (تي إس آي) مبيعات ذلك الطراز، وذلك نتيجة للإضافات الفريدة التي ستزيد من حجم الإقبال عليها، والتي ستجعلها أكثر كفاءة وأقل استهلاكا للوقود.

دبي- راشد دبدوب