من الطبيعي، أن يكون مشوار فاتن حمامة الفني حافلاً بالمهرجانات والجوائز السينمائية، فرحلتها مع المهرجانات الدولية قديمة، قدم المهرجانات نفسها، ففي عام 1949 عرض فيلمها «ست البيت» في مهرجان كان الدولي، ومن ثم توالت عروض أفلامها في هذا المهرجان «ابن النيل»، «لك يوم ياظالم»، «صراع في الوادي»، «الليلة الأخيرة»، والفيلم الأخير حضرت معه المهرجان، ثم فيلم «الحرام»، وهو آخر أفلامها التي عرضت في مهرجان «كان».
وعندما اشتركت بفيلمها «إمبراطورية ميم» في مهرجان موسكو، حصلت على جائزة خاصة عن دورها في الفيلم، من «إتحاد النساء السوفييت»، ثم عن أدائها في فيلم «الباب المفتوح» في مهرجان جاكرتا.وفي مسابقة أفضل فيلم أجنبي، وصلت بفيلمها «دعاء الكروان» إلى التصفية النهائية في «مسابقة الأوسكار الدولية»، وأرسلت لجنة الأوسكار شهادة تقدير لوصول هذا الفيلم إلى التصفية النهائية.
وعندما عرض فيلم «أريد حلا» في مهرجان طهران الدولي عام 1974، حصلت فاتن حمامة على دبلوم شرف عن دورها في هذا الفيلم، تقديراً لأدائها الصادق الذي جسدت فيه مشاكل المرأة الحقيقية، وقد اختيرت فاتن كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات «برلين» و «موسكو» وفيلامونبلييهلالا، وغيرها من المهرجانات الدولية.
