الإكسسوارات المنزلية تزيد الغنى الجمالي في المنزل، وتوضع لتتناسب مع الأثاث المنزلي، بينما تبتعد الأواني، والمفارش والستائر التي تستخدم دائما عن قيمتها النفعية، لتجمع معها قيمة جمالية.
من هذا المنطلق يطرح (آت هوم)، المتخصص بالتجهيزات المنزلية مجموعته الجديدة (لا دولتشي فيتا) التي تضم العديد من المنتجات العصرية المتعددة الاستخدامات، بما في ذلك غرف النوم والحمامات والمطابخ وغرف الطعام والمعيشة، إلى جانب قطع الديكور وإكسسوارات المكاتب. وبالنسبة للتشكيلة اللونية تختار (لا دولتشي فيتا) عددا من الألوان الزاهية التي تظهر بشدة في ألوان أدوات المائدة، منها الأزرق والبرتقالي، والأبيض والعاجي، والرمادي، ويظهر في أحيان أخرى ذلك التضاد بين الأبيض والأسود، أو تلك الفخامة اللونية التي تجمع بين الفضي والذهبي، ولم تخلُ قطع الأواني من الزخارف، بينما بقيت الكؤوس محافظة على الشفافية الجميلة، التي تظهر لون السوائل التي توضع فيها.
ومن الزجاج والخزف إلى الأقمشة ذات الاستخدامات المتعددة في الستائر والمفارش، وفيها تظهر النقوش من المربعات التي تتجاور مع أشكال الأزهار التقليدية. في حين تشكل النقاط والخطوط واحدة من اللسمات المهمة، لإضفاء مظهر يستحضر نقوش الماضي، بينما تشكل نقوش الحيوانات المزدانة بألوان مشرقة غير تقليدية اتجاها جديدا. وتزين أقمشة أخرى برسوم متعددة تجمع بين الجرأة والبساطة، لتشغل الأشكال الدائرية والمقلمة حيزاً واسعاً من مساحاتها المتنوعة. وتنتقي (لا دولتشي فيتا) نوعية معينة من الأقمشة فتحقق من خلال حركاتها الحرة الكثير من الانسيابية والتناسق. كما تضفي الكثير من الحيوية على بعض الملامح الحيادية للتصاميم.
وكما يحدث ذلك التحول في كل الخامات التي استخدمت في الأواني والأقمشة، يحدث هذا عند اختيار الخشب الذي يعد عنصرا أساسيا في الديكور، وفي الاستخدامات المنزلية أيضا، ومن هنا تطرح (لادولتشي فيتا) العديد من الصواني وأدوات المطبخ، بطريقة تحافظ فيها على لون الخشب الطبيعي الذي يبدو فاتحا، أو غامقا في بعض الأحيان. في وقت يعود فيه (آت هوم) إلى كلاسيكيات القرن الماضي، تكرس محلات فريد للأسلوب العصري في قطع الديكور التي تطرحها، الفنون الحديثة لتنقلها عبر الأقمشة التي تستخدم لأغراض مختلفة، حيث زينت بالعديد من الرسوم التجريدية التي تداعب الخيال، وذلك من منطلق قناعتها بأن التصاميم في تغيير مستمر، فهناك الجديد دائما، بينما تحافظ القطع الكلاسيكية على مكانتها في العالم حتى بعد مرور زمن طويل.
ومن منطلق أن الديكور والإكسسوارات توفر لمستخدمها الراحة الجسدية، والبصرية وتحافظ على التوازن، وضعت محلات فريد أمام المستهلك الكثير من القطع مثل السجادات ذات التصاميم الحديثة، واللوحات ذات المساحات اللونية الواضحة من دون تدرجات، وأشكال من الشموع، والفازات، والوسائد، التي تأتي مكملة للأثاث المودرن.
وفي أحيان أخرى توضع قطع حديثة مع تصاميم كلاسيكية بطريقة تربط بين الاتجاهين، فالتناقض الذي يستخدم بمهارة قد يضيف على المكان جمالا يثير التساؤل، وبالفكرة ذاتها يطرح محل (هاوس أوف زون) تصاميمه لكن بأشكال مبتكرة تعبر عن بصمته التي تمزج بين الفخامة في التصاميم مع روح المعاصرة التي تظهر في الإكسسوارات.
بالمحصلة تبقى عملية الدقة والذوق، باختيار المستلزمات المنزلية مكملة لما يضعه الناس في منازلهم من أثاث، وبهذا يطغى ذوق مالك المنزل على كل ما يوجد في الأسواق من خيارات، فعملية الانتقاء، أو القبول بما يعرض في الأسواق تعود للثقافة البصرية للمستخدمين ولرؤيتهم الجمالية، بجانب أن العصر يفرض خياراته على كل الناس، خصوصا بعد أن طرح في الأسواق العديد من القطع التي استخدمت فيها المنتجات العصرية التي لم تكن واردة في العصور الماضية مثل البلاستيك الذي تمت معالجته بطرق مختلفلة، والمعادن التي استخدمت بكثرة عن قبل.
كما تطور استخدام الزجاج في الديكور، لتحل البساطة عوضا عن التعقيد، والألوان السادة عوضا عن الزخارف والنقوش المتعددة، ومزية العصر هذه تبقى واحدة من الخيارات، في وقت تعود فيه الجهات المعنية بين فترة وأخرى إلى الكلاسيكيات التي تحاكي أذواق الناس في كل العصور، وتبقى النزعة إلى التغيير مزية الزمن الحالي.
نقوش
تمزج (آت هوم) في أقمشتها لمسات طلاء اللكر البراق والرتوش المعدنية الناتئة مع الأقمشة القطنية المنقوشة والكتان المحاك بخيوط لامعة. لتظهر ملامح النقوش المعدنية التي راجت أثناء حكم الملك الإنجليزي جيمس الأول.
أبوظبي- عبير يونس



