مايا نصري .. مطربة اقتحمت مجال التمثيل، فأثبتت وجودها في كلا المجالين الى جانب خوضها تجربة تقديم البرامج، حيث شاركت في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، التي كانت آخرها فيلم «الديكتاتور».. كما عُرض لها في شهر رمضان الماضي مسلسلان، أحدهما مصري والآخر سوري، وسبق كل ذلك مشاركتها عددا من النجوم في بطولة أفلامهم، منهم كريم عبدالعزيز ومصطفى شعبان.. التقينا مايا في القاهرة فتحدثت عن جوانب عديدة في مشوارها الفني.. والى التفاصيل:
* كيف ترين فيلمك الجديد «الديكتاتور»؟ ـ الفيلم كان اسمه «بامبوزيا»، وتغيّر إلى الديكتاتور ويشارك في بطولته حسن حسني وعزت أبوعوف وخالد سرحان وإخراج إيهاب لمعي، ويُعرض حاليا بدور السينما المصرية.. أما عن انطباعي عنه فأنا سعيدة جدا بهذه التجربة، رغم تباين الاراء حول سيناريو الفيلم. * دوركِ في الفيلم يبدأ بأغنية لكِ ، فهل ذلك لأنك مطربة واشترطت الغناء في الفيلم؟ ـ إطلاقا.. عندما أتعاقد على أدوار أقدمها لا أشترط أن أقوم بالغناء، بدليل أنني قدمت عملين في شهر رمضان الماضي «وكالة عطية» و«رجال الحسم» ولم أقم بالغناء فيهما حتى في التتر. ولكن الأغنية التي أبدأ بها دوري في فيلم الديكتاتور مهمة في الأحداث لأنها تعطي للمشاهد فكرة عن الشخصية.
لست ممثلة صغيرة * ولكن قيل أيضا إن ذلك مجاملة من خطيبك المخرج إيهاب لمعي؟ ـ هذا غير صحيح.. لأنني تعاقدت على الفيلم قبل أن تكون هناك أي علاقة تربطني بالمخرج إيهاب لمعي.. وأنا لست ممثلة صغيرة حتى أحتاج إلى مجاملة. ـ عُرض لكِ قبل عرض الفيلم مباشرة مسلسلان.. ألم تعتبري ذلك «حرقا» لنجوميتك؟ ـ بالعكس.. فهذا يحدث لو كنت أقدم في تلك الأعمال شخصيات متشابهة.. ولكن ذلك لا يسبب لي أي حرق لأن الشخصيات متنوعة ومختلفة، وأظهر في كل مسلسل بدور مختلف، وعرضهما في وقت واحد صدفة، لأنني صورت وكالة عطية منذ العام الماضي وكان مقررا عرضه العام الماضي. وقد سعدت جدا بعرض العملين في شهر رمضان، كما أن مسلسل رجال الحسم - وهو عمل سوري - والحمد لله حقق نسبة مشاهدة عالية.
قدمت في مسلسل رجال الحسم شخصية الفتاة التي تعتمد على الإغراء للوصول إلى ما تريد، فكيف ترين ذلك؟
المعروف أن المرأة الجميلة في عالم الجاسوسية دائما تكون أداة للوصول للهدف، خاصة أن الرجل ضعيف أمام المرأة، التي من الممكن أن يكون لها أحيانا ألف قناع وهو ما تعتمد عليه الشخصية في نصب شباكها، ولكن ليس معنى ذلك أنني قدمت الإغراء بشكله الصريح، الذي يقدم في السينما ولكن الأمر اعتمد على التمثيل.
اغراء العين
هل لكِ شروط في قبول الأدوار التي تقدمينها؟
ليست لي شروط، ولكن الخطوط التي أضعها هي نفسها التي يضعها المجتمع لأي فتاة محترمة، فأنا لا أقدم العُري أو الإثارة بشكلهما الصريح، خاصة أنني مقتنعة بأن الإغراء يمكن أن يكون بنظرات العين، وهو ما فعلته في مسلسل «رجال الحسم»، وهذا ما لن أتنازل عنه أبدا.
ألم تخشي المنافسة خاصة أن هذا العام عُرض أكثر من عمل عن الجاسوسية؟
لم يقلقني ذلك، وأسعدني جدا وجود أعمال تتناول نفس القضية، وإن كنت متأكدة أن كلاً منهما يتناول الحكاية بشكل بعيد عن الآخر، ولكن المنافسة مطلوبة لأنها تخلق نوعا من النجاح وأتمنى أن ينافس مسلسلي تلك المسلسلات بقوة.
قدمتِ في «وكالة عطية» دور فلسطينية وفي رجال الحسم سورية.. هل كانت هناك صعوبة في نطق اللهجتين وتعلمهما؟
فعلاً، تعلم اللهجتين كان صعبا، ولكن ما ساعدني أنني لم أصوِّر العملين في وقت واحد، حيث بدأت وكالة عطية العام الماضي، قبل أن أبدأ في تصوير رجال الحسم، لذلك كان عندي وقت لتعلم كل لهجة بعيدة عن الأخرى.
شاهدناكِ مذيعة ومطربة وممثلة ومخرجة قريبا.. أيهم أقرب إليكِ؟
كان حلمي منذ الصغر أن أكون مطربة، وكنت دائمة المشاركة في الحفلات المدرسية، ولكن عندما كبرت كانت مسألة اتجاهي للغناء أمرا صعبا، منها اعتراض أسرتي في البداية، وأيضا أنني لم أكن أعرف كيف أصل لهذا المجال، ولكن بعدها جاءت لي الفرصة من خلال العمل مقدمة برامج. وبعدها تقدمت لمسابقة لاكتشاف الأصوات، ومن وقتها بدأت رحلتي مع الغناء وجاء إليّ التمثيل من عملي كمطربة.


