المغنية الإماراتية أريام تحلم بعمل شيء مميز للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتحليق بعيداً في رحلة إلى «ديزني لاند» لتعيش طفولتها التي سلبت منها بسبب دخولها عالم الغناء مبكراً، تجمعها بشقيقتها رانيا علاقة حب متبادل والغيرة والتنافس بعيدان عن حياتهما، تكره الشائعات وتهتم بالعمل الخيري، «الحواس الخمس» التقاها في الحوار التالي..

الوسط الفني حكاياته متشعبة عن إخوة وأخوات دخلوا عالمه وتحولوا إلى أعداء... فماذا عنك وشقيقتك رانيا ألا تشعرين بالغيرة أو المنافسة؟إطلاقاً، رانيا أختي الكبيرة وتتمتع بصوت رائع وأشعر بالراحة والطمأنينة عندما أتواجد معها في أي مكان، وأشاورها في جميع أموري الفنية وهي أيضاً تفعل ذلك، حتى أنني أرى أن صوتها أجمل من صوتي وهذا شيء يفرحني كثيراً، فالعلاقة التي تربطني بها ليست علاقة فن وغناء وإنما إخوة ومحبة متبادلة.ما أهمية العمل الخيري بالنسبة لفنانة مثلك؟

أحلم بعمل شيء كبير لأطفال العالم خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فأنا لدي شقيق «منغولي» غير نظرتي للحياة، وجعلني أراها من جوانب عديدة، لذلك أحرص دائماً على زيارة هؤلاء الأطفال وتقديم الهدايا لهم والغناء معهم، فهذا أبسط شيء أقدمه كإنسانة وفنانة تحب وطنها، والجميل في الأمر ان أحد الأطفال الذين أواظب على زيارتهم ويعاني من «تخلف عقلي حاد» يتصل بي باستمرار تليفونياً حتى يسمع صوتي ونتبادل الضحكات.

هل أنت متصالحة مع نفسك؟

لأقصى الحدود وهذا ما يجعلني أشعر براحة عميقة وأعيش سلاماً داخلياً وأتصرف بعفوية مع المحيطين بي.

إذا كنت تملكين بساطاً سحرياً، فما المكان الذي تودين الذهاب إليه؟

«ديزني لاند»، فأنا لم أعش طفولتي وبدأت الغناء وتحمل المسؤولية منذ أن كان عمري 13 عاماً، وأعتقد أن ذهابي لديزني سيكون رحلة ممتعة بها الكثير من المغامرة والمتعة.

يقع الفنان فريسة لشائعات عدة، فهل تؤثر عليك؟

هناك نوعان من الشائعات، الأولى شائعات مسيئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد أطلق علي العديد منها مثل خبر وفاتي الذي أصبح موضة، ونشر صور مسيئة مركبة على الانترنت، وأتصور أن كثيرين لا يصدقونها وذلك بسبب ثقة وحب الجمهور للفنان وتاريخه الخالي من الشوائب والأخطاء ولا يجب أن نعطي لها اهتماما، وهناك شائعات أخرى مضحكة وبسيطة.

ما الصدفة التي تعرضت لها وغيرت مجرى حياتك؟

أحلى صدفة تعرضت لها وغيرت مجرى حياتي وأعتقد أنها لن تتكرر مرة أخرى، هي لقائي بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وغنائي أغنية من كلماته.

ماذا عن التمثيل؟

مشروع السينما مؤجل حالياً، ولكن ربما في المستقبل أقتحم عالم الدراما التلفزيونية خاصة وأنه عرض عليّ أكثر من مسلسل خليجي.

هل غيرت النجومية أريام؟

لم يتغير شيء، لأنني أدرك أن الغرور والتكبر إذا دخل قلب أي شخص فإنه يخسر كثيراً، ويبدأ أول طريق الهبوط، فليس هناك أفضل من التواضع ومحبة الجمهور لك ولفنك.

دبي- عبادة إبراهيم