يعد هوس الشراء عند المرأة من الأمراض المزمنة، التي يصعب علاجها إذ إن المشكلة تكمن في عملية الإسراف غير الطبيعية، التي ترتابها عند مشاهدتها الأشياء فيصيبها شعور تلقائي لا تستطيع أن تمنع نفسها من ذلك فتشتري بشكل عشوائي وغير منظم، اذ يختلف ذلك المرض من امرأة لأخرى فمنهن من تشتري لمجرد الشراء وأخريات يحبين مجرد التجوال داخل الأسواق لمجرد التعرف على المنتجات، و الأزواج يشكون ذلك الأمر.

انه حالة من الإدمان تصيب المرأة وتفقدها القدرة على السيطرة على إرادتها وتبدأ الحالة بشراء القليل من البضائع التي تشعر المرأة بشيء من الراحة، ثم تتطور الحالة وتأخذ في زيادة مشترياتها لتشعر براحة أكبر، وفي بداية الاصابة تكون سعيدة ولكن بعد ذلك تشعر بالضيق وكآبة وخجل من نفسها، وترى نفسها غير جديرة بالإقدام، ولهذا تصنف المصابات بمثل هذا الهوس إلى نوعين، نوع فيه عقلانية بتحكم، ونوع مدمن ليس في شرائه أي نوع من العقلانية أو التحكم، وتكمن مشكلة المرأة المصابة بهذا الهوس أنها تنكر أنها مصابة بالهوس وتبرر شراءها المستمر بأنها محتاجة لتلك المشتريات.

وأكدت دراسة علمية أجريت أخيرا في الولايات المتحدة الأميركية عن هوس المرأة بالشراء ليتم بشكل لا شعوري، وأن المسئول عنها هو المخ ونشاط كهربائي داخل مخ المرأة لتبدأ أثناء وجودها داخل الأسواق ووسط السلع بالشراء، ويقول الخبراء أن التسوق امر مسلي وترفيهي ان كان يحافظ على التوازن بين ما يحتاجه الفرد وقدرته المادية انه يكون سلبيا عندما يشتري الفرد بشراهة واكثر من قدرته ما يعني الوصول لحالة مرضية تستلزم استشارة أخصائي في هذا المجال