و نحن نشهد اليوم الوطني لبلادنا، ضروري أن تكون لنا وقفة تأمل مع تاريخ هذا الوطن العزيز ،كيف كان ،ثم أصبح ،ولنا وقفة تأمل أخرى مع المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي مثّل معاني الإيمان والعزيمة والمثابرة والإصرار.ولنا وقفة تأمل ثالثة مع الرجال المخلصين الذين وقفوا إلى جانبه فكانوا نعم من جسد معاني المؤازرة والتضحية والإيثار ، في ملحمة جميلة سطروها بصدقهم و إخلاصهم ، وهي ملحمة قلما يجود التاريخ بمثلها ،. إنها ملحمة القيم التي أثمرت وطنا عزيزا شامخا.« الحواس الخمس» التقى مجموعة من الإعلاميين باحوا بباقة وفائهم لهذه الدولة من خلال السطور التالية ..

ذكرى غالية... بسعادة غامرة يقول الإعلامي أيوب يوسف : إن احتفالنا اليوم بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا فرصة لتعزيز ارتباطنا ووفائنا لقائد مسيرتنا وتأكيد جذورنا في هذه الأرض المباركة .. أرض قامت منذ ميلادها على أسس قوية من التعاون والتكافل والتراحم والعدل ، فتماسكت حياتها وتعززت أركانها وتمكنت أسباب عزتها واشتد عودها وقوي بنيانها..ما يدفعنا للسير قدماً نحو المستقبل بخطى ثابتة و واثقة ، لنواكب موكب الحضارة والرقي والشموخ..فرصة وجودنا في مكان واحد .. على قلب رجل واحد بمبدأ الوحدة والاتحاد .. لنعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى على هذه الأمة.. فنسأل الله عز وجل على أن يبارك لنا هذا الاتحاد.

مسيرة حضارية... الإعلامي عادل حسين المذيع في إذاعة الإمارات يقول : لقد تعززت المسيرة الحضارية لبناء الدولة بكل الإنجازات الكبيرة التي حققها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة« حفظه الله » الذي انطلق بالوطن عالياً في فضاء العزة والشموخ، لأن غايته مواصلة عملية التنمية حاضراً ومستقبلاً بما يعود بالخير على إنسان هذا الوطن. وتتجسد في شخصية سموه مختلف القيم النبيلة والأفكار السامية ، الأمر الذي جعل منه قائداً مدركاً لمسؤولياته تجاه وطنه وتجاه مواطنيه وقادراً على التفاعل معهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم فكان الصدر الرحب لمشاكلهم والقلب الحاني لهم، والعقل المدرك والمدبَّر لاحتياجاتهم وتطلعات آمالهم.

ميلاد وطن... الإعلامي سعيد الموسى من المركز الإعلامي بجامعة الشارقة يقول : إن الثاني من ديسمبر 1971 هو تاريخ ميلاد شعب وليس مجرد ذكرى قيام دولة، فإذا حسبنا الميلاد بالإنجاز والعطاء وليس بالأيام والسنين، ندرك أن ما تحقق على أرض الإمارات خلال 38 عاماً ليس بالأمر العادي، بل هو إضافة حقيقة لرصيد الحياة والأمة في مجالات التعليم والثقافة والعمران والاقتصاد والصناعة والتقنية وغيرها من الطفرات العملاقة في حقوق المرأة وبناء المؤسسات الاجتماعية والرياضية. لقد اقترنت إرادة حكام الإمارات، بإيمانهم الجازم بأهمية الاتحاد كركيزة من ركائز الإنجاز والنجاح الحضاري، يضاف لذلك حكمتهم السديدة في التعامل مع مستجدات العصر واختلاف وجهات النظر على الصعيد الدولي، والابتعاد على المواقف المرتجلة المبنية على ردود الأفعال غير المحسوبة وعن الاندفاع الأهوج إلى الأمام أو الخلف، أو عن طريقة إحراق سفن العودة.

وهنا أشير إلى السياسة الإعلامية الواعية التي تنتهجها دولة الإمارات في كافة شؤونها الداخلية والخارجية، وهذا ما منح هذا الاتحاد حصانة ضد عوادي الزمن ومناعة أمام الصعوبات والأزمات، وهي سياسة ذات ثوابت راسخة وجذور عميقة تقينا عواصف السياسة وأعاصيرها.

إذاً هي إرادة وإيمان وحكمة وحب متبادل بين قيادة وشعب، كان من شأنه صناعة العقد الفريد من حبات اللؤلؤ السبع التي طوقت أعناقنا بكل فخر.

ونحن كجيل إعلامي نشأ مع بواكير الاتحاد ورضع حبه، علينا مسؤولية كبيرة في الحفاظ على هذا المنجز العظيم، فلا نختصر تلك المسؤولية في مناسبات قليلة خلال العام وفي طابور الصباح بالمدارس وفي إجازة رسمية من الدوام، وإنما أن يجري الوطن منا مجرى الدم فيحكم سلوكنا وكلماتنا، ويكون في عيوننا ونحن نقرأ وفي أقلامنا ونحن نكتب وفي عقولنا ونحن نبدع وفي أفعالنا حين نقرر.

زمان ومكان

*الإعلامية مريم السركال بمؤسسة دبي للإعلام تقول : الوطن زمان ومكان..الوطن هو أن تنعم بالدفء والأمان..و الوطن يحمل يحمل الخير الذي يصدر للعالم بأسره.. و هو يد الخير والعطاء لكل محتاج ومنكوب،و هو الأسرة..و هو الحب..فكل عام و أنت بخير يا إماراتنا.

نموذج للتلاقي

*الشاعر محمد الملا يقول : أُقدم أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،و أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،و أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لقيام اتحاد الإمارات التي تطل حاملة معها المزيد من أسباب الاعتزاز الوطني والفخر بالانتماء إلى هذا البلد المعطاء، فما شهدته الدولة خلال هذا الزمن القصير أثار إعجاب العالم بأسره. فالإمارات هي واحة الأمن ونموذج التلاقي بين الحضارات ، وهي مثال التضحية والوفاء، فهي تم يد العون للمحتاجين في مختلف مناطق الدنيا وتحركاتها تعتمد على العقلانية في التعامل مع القضايا الحساسة وخاصة ما يتعلق منها بشؤون المنطقة .

دين في أعناقنا

الإعلامي أحمد بن ماجد يقول: إن لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تعتز بإنجازاتها وأن تفتخر بأولئك الرجال الذين تعاهدوا على تجسيد الحلم على الأرض وأبدعوا كيان الوحدة الراسخ وتعهدوه بالرعاية إلى أن صار واقعا وأثبت قوة في التلاحم وعمقا في الترابط ونجح في صهر الجهود والقلوب تحت ظل راية واحدة وكلمة واحدة ووطن واحد.مضيفا : لهذا الوطن دين في أعناقنا،و يجدر بنا أن نرد الدين بأن نكون مواطنين صالحين،و ننتهز المناسبة لنُجدد كل المشاعر المقرونة بالأعمال،لنكون جديرين بالتشرف لهذه البلاد،وقيادتها.

تعزيز الصداقة

و يشير الإعلامي محمد الجاسم المذيع في قناة دبي الرياضيةقائلا: مهما قُلنا فلن نوفي دولتنا الحبيبة حقها،فنحن فخورون جدا بأننا أبناء هذه الأرض المعطاء،هذه الدولة التي أتاحت الفرصة لمختلف أبناء الجنسيات والأعراق الذين يتحدثون بلغات مختلفة ويؤمنون بمعتقدات متعددة، وينتمون إلى ثقافات متنوعة أن يتعايشوا ويتعاونوا معاً في مجتمع واحد.

وهذا الانفتاح المشهود هو البذرة الأولى التي غرسها المغفور له الشيخ زايد « رحمه الله وطيب ثراه» في أرض الإمارات، وتعهدها بالرعاية والعناية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة حفظه الله حتى نمت وصارت جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع ومفردات الحياة اليومية ، بما يقدم مثالاً فريداً في إشاعة ثقافة السلام بين الشعوب ، وفي تعزيز الصداقة والحوار بين الأديان والحضارات .

وقفة تأمل

عايدة طاهر المذيعة بفضائية الشارقة تقول : إن ذكرى اليوم الوطني بكل ما تحمله من مواقف و أحداث و إنجازات تمثل وقفة تأمل لكل مسؤول و مواطن للنظر فيما قدمه لهذه الدولة التي أعطتنا الكثير وتنتظر أيضا منا الكثير.وغني عن القول إن قيادتنا الرشيدة دأبت على البذل والعطاء والعمل على راحة المواطن وتوفير الأمن والاستقرار والرخاء وتحقيق رفاهية الإنسان في كل الجوانب..وفي المقابل من واجب المواطن الحفاظ على هذه المنجزات وتقديم المزيد للنهوض بها ورعايتها كونها تصب في النهاية في صالحة وصالح ابنائه و احفاده من بعده.

إنجاز عظيم

يوضح الإعلامي عادل حسين بأن اليوم الوطني هو يوم الوطن والمواطن، والذي يمثل لنا كل قيمة جميلة وإنجاز عظيم ، والذي يثري في نفوسنا كل مشاعر الفخر والاعتزاز ، ونرى فيه كل آمالنا وتطلعاتنا ، و يبعث فينا العزيمة والإصرار لبناء غد مشرق ، ونرى فيه رمز وحدتنا وعنوان أمننا واستقرارنا ، ونجدد فيه ولاءنا والتفافنا حول قيادتنا ، ونؤكد تحملنا مسئوليتنا كاملة أمام الوطن.

دبي- جميلة إسماعيل