تمثل سحر الحركة السريالية في إبداعات فنانين من أمثال جان كوكتو وسلفادور دالي ومان راي، والموجة الفنية التي سادت حقبة العشرينات والتي تمكنت من خلال تخطي حدود المألوف أن تطلق العنان للأحلام وتضفي على الفن طابعاً من العبثية والمرح والتلقائية لتبرهن على الأفق اللامتناهي للإبداع.
وشكلت هذه الفلسفة مصدر الوحي الرئيسي لتشكيلة (دولتشي غبانا) لخريف وشتاء 2009/2010 التي تزخر بمجموعة مميزة من الأزياء المبتكرة والمفعمة بالأنوثة عبر إدخال أبعاد جديدة، والمزج بين أنواع متباينة من الأقمشة والمواد الثمينة والتفاصيل غير المتوقعة.ومن جانب آخر فقد صنعت تصاميم هذه المجموعة من حرير الميكادو المزدان بنقوش مخملية، والبروكاد، والجورجيت المجعد، والكريب الصوفي، والجلد، والكشمير، والتويد، والفلوكاد، وفراء الأستراخان والثعالب والكيداسيا، والتى امتزجت بالكثير من الألوان اهمها الأسود والأبيض، الوردي الصارخ، الرمادي، الأزرق مع لمسات ذهبية اللون.
وتتضمن مجموعة الإكسسوارات حقائب (مس سيسيلي) من أحجام مختلفة مصنوعة من الجلد المدبوغ وجلد النعام والجلد المبطن والجلد المجعد، مع إضافات مميزة من جلد المهر الرمادي بنقوش جلد النمر، أما أقفال هذه الحقائب، فهي مصممة وفق طراز (كاترين)، ومزينة بأقفال من أحجار كريمة كالكريستال والفيروز والزبرجد والمرجان مستوحاة من تفاصيل الفساتين، إضافة إلى أقفال أخرى من الجلد المدبوغ تحمل وجوهاً سريالية. وتضم المجموعة أيضاً ربطات جلدية للرأس وقفازات وشرائط وأقواس، إلى جانب قلائد مصنوعة من الفيروز والمرجان والصدف المجدولة مع بعضها البعض. ومن جانب آخر تحفل التشكيلة بمعاطف وفساتين وكابات ذات أكتاف عريضة على شكل فراشات أو أصداف دون أي بطانة داخلية. وقد صنعت السترات القصيرة من أنواع مختلفة من الفرو أو زينت بكرات الفرو السوداء.
كارولينا هيريرا.. حقائب تحمل رذاذ عطرها
أكثر ما يثير الاهتمام حيال حقيبة يد كارولينا هيريرا هو ليس ما في داخلها فحسب، فما يوجد في الخارج يمكن في بعض الأحيان أن يقول الكثير عن صاحبة هذه الحقيبة أيضاً. وهذه هي الحال بالنسبة إلى رذاذ حقيبة اليد من كارولينا هيريرا، وهو الحجم المحمول لعطر الدار .
حيث تمت إعادة ابتكاره في 4 نسخ فاخرة ومحدودة الإصدار: بفرو المنك، وجلد التمساح، والحرير، وكريستال شواروفسكي. أما حقيبة اليد (اندى 7)، وهي واحدة من الموديلات الرئيسية لدى الشركة، فستتم أيضاً إعادة ابتكارها لهذه المناسبة في هذه الأساليب الأربعة.وللمرة الأولى في العام 2008، قدمت الشركة شكل حقيبة اليد.
وهو حجم أعيد تركيبه (سعة 25 مل) من عطرها، ما مكنه من أن يكون محمولاً في الأوقات كلها. وهكذا، انبثقت طريقة جديدة لفهم العطر: هو تفصيل أو إكسسوار غير مرئي يجعل العطر متوافراً في جميع الأماكن وفي كل الأوقات.
ومنذ أن تم إطلاقه، سرعان ما اتخذ رذاذ حقيبة اليد من كارولينا هيريرا مزية خاصة به، وذلك بفضل استقلاليته وعمليته (فالعبوة الجلدية الأنيقة تتيح للزجاجة أن تزال وتعاد تعبئتها عند الحاجة). كما أنّ تصميم هذا الرذاذ المميز يعني أنّه يمكن وصله إلى حقيبة اليد أو الحزام، وبالتالي حمله إلى أي مكان.
وهذا كناية عن أنّ وضع العطر يعتبر حركةً لا حاجة إلى إخفائها؛ فرذاذ حقيبة اليد من كارولينا هيريرا يحدد ويشخص الأسلوب الخاص بكل امرأة، إضافة إلى ذلك، تعكس العروض الأربعة الجديدة من رذاذ حقيبة اليد من كارولينا هيريرا عالماً حصرياً وعالمياً. فنسخة (كروك) المصنوعة من جلد التمساح والمزدانة بحرفي ب بالطلاء الأحمر تعتبر رمز الفخامة الكاملة.
أما نسخة (برداوى لايت) فهي رمز لحياة نيويورك الليلية المليئة بالأضواء، فهي تزدان بحبات كريستال شواروفسكي، وهي حبات الكريسستال ذات الجودة العليا التي تذكر بالأضواء الساطعة والمنبثقة من ناطحات السحاب في نيو يورك. أما نسخة (زى) فمصنوعة من الجلد المزأبر وفرو المنك، في حين أنّ نسخة (روندا) تنبثق إلى الحياة بفضل الحرير والدانتيل، فهي مستوحاة من مصارعة الثيران على طريقة الرسام الإسباني فرانسيسكو دي غويا.
تصاميم «كوتش» تستعيد الأحاسيس العفوية
تمزج (كوتش)، دار تصميم الحقائب والإكسسوارات الأميركية، في مجموعتها الجديدة (بوبي) لخريف 2009 بين أسلوب الأناقة المفرطة التي تميز الساحل الشرقي مع الأحاسيس العفوية الفوضوية لتقدم بذلك مجموعة من أروع وأحدث التصاميم المفعمة بالحيوية وروح الشباب. وتضم مجموعة (بوبي) تشكيلة غنية وبهيجة من الحقائب والإكسسوارات التي يتنوع مظهرها الأنيق بين الألوان الداكنة والزاهية والتي تتوافر هذا الموسم ضمن نطاق أوسع من الأسعار.
وتجمع (بوبي) طابع الابتكار مع الخطوط الكلاسيكية في مظهر عصري مفعم بالإلهام. وتعد حقيبة الكتف (سبوت لايت) درة هذه المجموعة لأسباب واضحة للعيان منها التفاصيل الدقيقة المتقنة لحزامها القابل للتعديل، ومظهرها المنسدل، وجوانبها البهيجة المحبوكة بالسيور، مما يجعلها تحفة تتسم بالأناقة الشديدة والطرافة المتميزة. وبصورة خاصة، يلفت الطرازان (راينستون سبوت لايت) و(إكس إل سيكوين سبوت لايت) الأنظار إليهما بفضل واجهتيهما البراقتين.
هارفي نكلز تحتفي بإبداعات لارا بوهينك
يسعد عشاق الموضة هذا الشتاء بموعدهم مع مصممة الإكسسوار المتميزة لارا بوهينك التي تطلق تشكيلتها الجديدة من الأحذية الرائعة حصرياً لدى متجر (هارفي نكلز) بدبي. وتأتي هذه المجموعة الجديدة استكمالاً لإبداعات بوهينك من مجوهرات وحقائب وأحزمة وإكسسوارات، نالت إعجاب قائمة طويلة من المشاهير .
خواتم بوم بوم.. تحف فنية بأحجار نادرة
منذ ولادتها المتألقة في العام 2007، تركت مجموعة خواتم (بوم بوم) من (بوميلاتو) بصمتها المميزة على صعيد الضوء واللون وجرأة التصميم، ويأتي الجيل الثاني منها هذه المجموعة ليؤكد روعة تصاميم (بوميلاتو) من خلال ابتكار كل خاتم فيها على حدة ليزدان بأحجار تسهم ندرتها وحجمها وتباين أشكالها في جعله تحفة فنية فريدة.
الجودة شعار منتجات لويس فويتون
احتفالاً بإطلاق أول محل عالمي لها في دبي، تؤكد من جديد لويس فويتون التزامها اتجاه زبائنها الأوفياء من خلال إبداع قطع حصرية ترمز إلى الخبرة العريقة، والجودة الاستثنائية، والبراعة الحرفية؛ بمزيج تجتمع فيه عراقة الماضي مع إبداع الحاضر ومن ضمنها حقيبة سٍٍِّيُّ ْيًّم الذهبية ذات طابع الأنيق والعملي.
ساعة الكرونوغراف تستعيد ألق الخمسينيات
صممت (بوشرون) ساعة الكرونوغراف الأوتوماتيكية، خصيصاً لعشاق الأشكال الجميلة الذين يحبون اقتناء التحف الفنية بكل أنواعها، وتمتاز بآلية حركة عكسية، فضلاً عن هيكلها الخارجي المنحني المصنوع من الفولاذ أو الذهب الوردي بقطر 43 مم، والذي يستعيد ألق الخمسينيات لدى الرجال والنساء ذوي الحس المرهف بالتصاميم الراقية.
مجوهرات دليلة كنزك الأثير
تضيف تشكيلة مجوهرات (دليلة) إلى كنزك الأثير باقة ذهبية جديدة من الأقراط والقلائد المشبكة، بجودة جديدة تنورك بألق الشمس، ويقدم صائغ الجاذبية المغرية تجسيداً مثالياً لانسيابية الأنسجة الذهبية من خلال هذه الإبداعات، ويكشف عن خبرته الواسعة من خلال صياغة الذهب وكأنه بالفعل قماش منسوج.
إعداد: رشا عبد المنعم


