كشفت دراسة حديثة أن الشوكولاتة الداكنة يمكن أن تخفف من الضغوط النفسية عن طريق خفض مستويات هرمون التوتر في الجسم. وأشار فريق الدراسة -الذي ضم باحثين من شركة ميتانوميك هيلث الألمانية المتخصصة بمجال بحوث تطوير التصنيع الدوائي- إلى تزايد الأدلة العلمية على وجود دور محتمل لمضادات الأكسدة ومواد أخرى بالشوكولاتة الداكنة ألافي التقليل من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب.
كما أشارتألاالأبحاثألاإلى أن الشوكولاتة يمكن أن تخفف من التوتر العاطفي، غير أن الدلائل المتوافرة حول آلية حدوث ذلك لا تزال محدودة.
وأجرى الباحثون تجاربهم على ثلاثين متطوعاً تم توزيعهم إلى مجموعتين وفقاً لنتائج اختبار تقييم نفسي، بالاستعانة باستبيانات خاصة تم ملؤها من قبل المشاركين، ضمت المجموعة الأولى أشخاصا كانوا يعانون من التوتر بدرجة عالية،ألافي حين احتوت الثانية المصابين بتوتر أقل، وقد تناول جميع المشاركين الشوكولاتة الداكنة مدة أسبوعين. كما جمعت عينات من السوائل البيولوجية لكل فرد بهدف إجراء فحوص مخبرية لأغراض الدراسة.
ألاوتُشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «بحوث دراسات البروتين»الصادرة عن الجمعية الكيميائية الأميركية، إلى رصد انخفاض بمستويات هرمون التوترألاوتغيرات كيميوحيوية أخرى ترتبط بالتوترألاعند الأشخاص المصابين بالتوتر بدرجة عالية.وبحسب الدراسةألاتبين أن تناول نحو أربعين غراماً من مادة الشوكولاتة الداكنة يومياً أسهم في خفض مستويات هرمون التوتر عند الأفراد الذين كانوا يشعرون بالتوتر بدرجة عالية، وذلك خلال فترة الدراسة.وبحسب اعتقاد الباحثينألافإن تناول هذا القدر من الشوكولاتة الداكنة خلال تلك المدة القصيرة، قد يكون كافياً لإحداث تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي بأجسام الأصحاء.
