تتجه دار «بانانا ريببليك» هذا الخريف إلى الفن السابع، حيث تخوض الدار في أعقاب حملات الربيع الموسيقية الخاصة بأزياء الربيع مغامرة جديدة من خلال رواية القصص الإبداعية المنتجة للسينما، فيما تستخدم حملة الخريف الإلهام الموجود لكى تربط العملاء بالأزياء الخاصة بها مع التركيز على المنتجات المميزة مثل «الويت شيرت» و «تشينو» و «سيوت» و «دينيم» و«ترنش».

الأزياء الخمسة المفضلة صممت على سبعة من الممثلين ذوي المظهر الأنيق لتظهر بجودة سينمائية عالية وكان من الممثلين «لورين أمبروز» وكريستن ريتر وكريس ميسينا وسكوت سبيدمان وفلورانس فايفر ونيكول فيسيلا وجوان ديجو بوتو. وجاء المشهد الذي صوره المصوّر ريتشارد فايبس في أحد مواقع مدينة نيويورك، قريبا من مقهى شيلر في أسفل الجانب الشرقي وبجوار استوديوهات هودسون حيث جاءت الحملة لتعرض مجموعة الأزياء الجديدة التى ارتداها الممثلون فى تصوير الكثير من المشاهد وذلك مع التركيز على الاستخدامات المتعددة للعناصر الأساسية في قسم الملابس في بنانا ريببليك.

وأشارت وكالة الإعلان الخاصة ببنانا ريببليك والتي تديرها شركة أيه آر الى أنّ الحملة سوف تظهر في مطبوعات سبتمبر 2010 على أن تستكمل الحملة بالطباعة وبالرسائل البريدية المباشرة وسوف تظهر في المحلات مع حلول 11 من أغسطس المقبل. وكانت هناك حملة من سلسلة من المشاهد القصيرة المأخوذة من خلف الكواليس للممثلين السبعة وهم يرتدون منتجات الخريف الخمسة لبنانا ريببليك: الويت شيرت و تشينو و سيوت ودينيم وترنش .وقال سيمون كينين المدير الإبداعي لدى بنانا ريببليك: إننا نريد لهذه الحملة أن تضرب على أوتار العاطفة لدى عملاء بنانا ريببليك. وأضاف المسؤول عن الأزياء في الفيلم: إنه وبالتركيز على شغف الممثلين بالفيلم والأزياء، فإنّ هذا الفريق من الممثلين الموهوبين يمكنهم إخراج الأزياء الخمسة المفضلة لدى عملائنا إلى الحياة.

بنانا ريببليك شاركت في هذا الخريف مع معرض فانيتي و فيلم إندبيندنت لترعى التطور الخاص بالمشروع المتضمن قصص المدينة وهى سلسلة مكونة من عشرة أفلام قصيرة نفذها مخرجو أفلام متطلعين من مجتمعات غير بارزة على ساحة صناعة الأفلام. وبالإضافة إلى قيام بنانا ريببليك برعاية هذه السلسلة فقد قامت أيضاً بتوفير حجر الملابس والمساعدة في تصميم أزياء فريق التمثيل .

نقوش وألوان باريسية بعيدا عن المألوف

تأخذ فتاة لويس فيتون برؤية المصمم مارك جاكوب الفرنسية بأناقتها العابثة تخطيطات الزي البحري لتقرنها مع تنقيطات البولكا وسلاسل الإكسسوارات. وفي مزاجها الملائم لأجواء المدينة، تجوب الشوارع ببنطال عريض طويت أرجله للأعلى بطويات عريضة، حقيبة من النايلون المطبوع بنقوش (منجروم) تتأرجح متدلية من كتفها كدليل على حسها الخاص وتراث لويس فويتون المبني على الخبرة والمعرفة.

وتعبث برزانة قماش التويد بلونيه الأزرق والأسود ببنطالها وسترتها القصيرين، لتعيد في الوقت ذاته ابتكار البذلة من جديد، فعندما تكون فتاة لويس فويتون متفائلة وفي مزاج سعيد، فهي ترتدي ثوباً مربوطاً بتخطيطات مرجانية وزرقاء أو ثوباً قصيراً مزغّب بلون بيج باهت تزينه تطبيعات الأحرف الأولى الرمزية جض. فتاة جريئة وبارعة الجمال، ترتدي حسب رؤية مارك جاكوب جزمة مزينة بالترتر مع فستان مخطط ومجعد وسترة حريرية قصيرة باللون الأصفر الفاتح.

وتكشف سترتها عن بعض جسدها من خلال فتحة ضيقة في ظهر السترة، كما تجمع طرفي السترة من خلال عقدة كبيرة، وترتدي معها تنورة قصيرة جداً من التول الأسود المزخرف والمبطن بقماش تفتا بلون عاجي.

«موسكينو» ازدواجية الإبداع والقدرة على الإبهار

تتجلى ازدواجية مجموعة موسكينو لخريف وشتاء في قدرتها على مضاعفة القيمة والفرص والأحاسيس، بل وحتى الاستخدام. وتتجسد هذه الازدواجية على صعيد المعنى في تربعها على مستويين مختلفين من الانسجام والإبداع المشترك، وبذلك تحمل هذه المجموعة في طياتها القدرة على التعبير عن التصاميم والأنماط الكلاسيكية التي تم تصورها وتصميمها وإنتاجها بأسلوب تعمد إبراز الفروق الزمنية والاستمرارية وصولاً لطابع الحداثة في الأشكال والأحجام والقوام في أغلب الأحيان.

ويتجلى هذا المبدأ واضحاً في سترة فيلاتوريرو موسكينولالا التي يمكن تحويلها إلى سترة دراجين مزركشة بالدبابيس والأقراط والأزرار المعدنية الصغيرة، أو إلى معطف يزدان بزخارف من الأحجار السوداء، أما المعطف الكلاسيكي الرشيق، والذي تم تعزيز خطوطه الأساسية الدقيقة بقماش ذكوري المظهر، فقد جاء مكسواً بطبقة شفافة من حرير الأورجانزا .

تناقض

تستشف مجموعة كارولينا هيريرا وحيها من طبقات الخطوط الصورية النقية المتناقضة العالية التي يتم التركيز عليها دوماً في عمل مان راي. فالجسم الناعم والخصر المحدد يرسمان خطاً طويلاً قوياً على الهندام. كما أنّ الحلقات والتخريمات تمثل استخداماً راقياً للتزيين.

جاذبية

جاءت الألوان المتحفظة من الرمادي الداكن والرمادي اللؤلؤي، والصوف الممزوج، ونقشات الأزهار بقماش الجاكارد والقماش المضلّع ، فتنتقل من ثياب النهار إلى ملابس السهرة بإضافة اللون البرتقالي الزاهي. ولا ننسى التركيز الكبير على الجاذبية الأنثوية.

بساطة

فستان من الحرير والقماش المضلّع مطبوع بنقشة زهرة الثالوث باللونين الأبيض والفضى، التي تعزز من المظهر الأنثوي والمفعم بالرقى والبساطة التي تناسب توجهات عواصم الموضة العالمية لهذا الموسم.

دبي - رشا عبد المنعم