ونحن صغار نتمنى أن نكبر بسرعة حتى نصبح شبابا، وبعدها نتمنى أن يسرع بنا الزمن لنصبح رجالا، ويكون لدينا أسر وأطفال.. وتهرول السنون ليتفاجأ هذا الذي كان يوما طفلا صغيرا يجد نفسه كالذي يعيش حلما يرى فيه (كليب) قصيرا يشاهد فيه محطات حياته إلى أن أصبح مسنا. ويبقى لسان الحال يقول: ألا ليت الشباب يعود يوما لأخبره بما فعل المشيب.
