يختلف ماكياج العروس عن ماكياج السهرة، لكن لكل ماكياج تميزا وتألقا، ففى ماكياج السهرة لا بد أن يكون له طلة معين وفي الوقت نفسه تكون العروس بماكياجها مميزة، أما بالنسبة لاختلاف ماكياج العروس عبر الأزمان ، فالموضة طوال الوقت في تغير وتجدد، هذا لا يعني أن العروس يجب أن تأخذ صرعة معينة ، فيما تفضل عروس لاسيرين لمكياجها الخط الكلاسيكي كأساس وتضيف عليه لمسة من الموضة في الألوان.
«العروس من النادر ما تكون خاضعة للصرعة»، كما يصف خبراء تجميل صالون (لاسيرين ) وقالوا :لنفرض أن الموضة اللون الوردي لكنه لا يناسب البشرة التي أشتغل عليها، توجد عوامل كثيرة تشارك في إظهار العروس منها الألوان بالنسبة للماكياج والبشرة، وكذلك طبيعة البشرة، ملامحها وغيره من العوامل، هناك أيضا عوامل تؤخذ في الاعتبار كالإضاءة الموجودة، الكاميرات، مدة الحفل، المكان مغلق أو مفتوح، الصالة كبيرة أو صغيرة كلها أو عوامل مساعدة لاختيار الماكياج المناسب.وعن كيفية الاتفاق مع العروس على شكل المكياج المناسب وأوضحوا : «قبل أن نبدأ العمل في جلسات الاتفاق.. طبعا يحق لها أن تعطيني رأيها في كل شيء، قد يكون لديها أمور تحب أن تخفيها أو تخبرني بها، لذا فلا بد من الإصغاء باهتمام كامل لكل لها، في النهاية هذه حفلتها ويجب أن تكون مرتاحة».
وشددوا على أنها مؤمنة بأن العروس التي يختلف ذوقها عن ذوق الآخرين وربما عن ذوقها في المناسبات العادية لذي لا بد من التركيز والحذر والوصف الدقيقة وتدوين كافة الملاحظات المتفق عليها حتى نصل إلى نتيجة مرضية وبسؤالهن عن مدى أهمية وارتباط اختيار الماكياج بفستان العروس قالوا: إن فستان العرس يرتبط بقوة بتجهيز العروس سواء تسريحة الشعر و التناسق بين لون زفاف وألوان الماكياج، فأخيرا أصبح يوجد ألوان مختلفة عن الماضي.
والذي كان لون زفاف العرس المتعارف عليه الأبيض الثلجي، وذلك لدخول اللون الكريمي ويمكن إضافة البرونزي، كذلك اللون الأبيض مع الوردي، بالتالي يختلف اختيار لون الماكياج، ولا ننسى أيضا الكوشة والورد الذي تمسك به العروس أيضا يساعد أما عن تصميم المكياج ، إذا كانت كلاسيكية بالتالي يجب أن يكون الماكياج كلاسيكيا، إذا كانت وفقا لتصميم الستينات فيجب أن يناسب الماكياج هذه الفترة الزمنية.
وعن رأيهم في موضة ألوان صيف 2010لماكياج العروس، يرون أن ألوان المعروفة هي الألوان الفاتحة، في الفترة الاخيرة نستطيع القول إن كل الألوان أصبحت موضة. لكن نحن نختار ما يناسبنا من الألوان حسب البشرة، فكل لون بشرة يناسبه درجة معينة من كل لون نقدر نستخدمها من دون مشكلة. ولفتوا إلى أن الماكياج الصارخ في نظري يخفي جمال العروس لأن الكم الهائل من الألوان يلغي ملامحها ويبرز الألوان وفي المقابل أيضا لا يكون ناعما جدا أو بسيطا.
وأضافوا: بدراسة ملامح الوجه يمكن تحديد شكل الماكياج بحيث لا تضع قناعا على الوجه، ولكن يجب أن يبرز الملامح بشكل إيجابي مع إخفاء عيوب الوجه إن وجدت وهذا معنى كلمة الماكياج. فلكل عروس موضة خاصة بها، حسب تكاوينها ووجهها وبشرتها وشخصيتها .
وعن كيفية العناية بشعر العروس قبل الإقدام على إعطائها التسريحة لحفل زفافها قالوا: نفضل إراحة شعر العروس من الصبغة والتصفيف والتقنيات الحديثة قبل موعد العرس ببضعة أسابيع ونركز على حمامات الزيت وإدخال مواد خاصة من مادة الكيراتين لإعطاء الصحة للشعر، وقبل نحو أسبوع من حفل الزفاف، نباشر تحضير الشعر من ناحية تصحيح اللون مثلاً أو تعديل في الطلّة، فالعناية جزء مكمل وأساسي لحيوية الشعر ولمعانه الطبيعي الذي يُجمل كل التسريحات.
أما عن الرائجة لون الشعر لهذا الموسم فأكدوا أن مهما تطورت الصبغات والتقنيات الخاصة بالشعر،تبقى متعبة للشعر وأكثر استهلاكا له.بيد أنه يمكن الاستعانة بخصلات إضافية لإدخال اللون إلى داخل الشعر، عموماً، إذا كان لون الشعر الطبيعي جميلاً ولامعا، لا نغيره، خصوصاً في حال تناسب التسريحة لكن أحياناً، ننصح بإضافة بعض الخصل أو الـ هالايت لإبراز التفاصيل المشغولة في التسريحة وللتركيز على حركة الشعر وتموجاته.
وأضافوا : أنها ترفض المبالغة في شكل العروس فالتسريحة العالية والمصففة كثيراً والجامدة، من شأنها أن تعطى العروس مظهراً متقدماً في السن بحيث لا تظهر مفاتنها الحقيقية بل تكون كدمية ولا يليق بها الموديل، وهذا ما يدعو الناس إلى التساؤل عن كيفية اقتناعها بهكذا تسريحة!
لذلك، لابد من اعتماد تسريحة أنيقة لكن ذات حركة لمنح الوجه بعض الحياة، وأنا أنصح العروس أن تكون تسريحتها عاكسة لشخصيتها وطباعها كي تُظهرها بأبهى حلتها وعلى حقيقتها، ما يجعل الناس يُعجبون بجمالها العصري والملائم لها تماماً.

