«كنت عازفا منفردا على البيانو لبرنامجهم، وأديت بروكوفييف 1 شقة أب الرئيسية 10 . كانت عملية مثيرة للاهتمام فقد أديت هذه القطعة 8 مرات مع الأوركسترا، وفي كل مرة هي رائعة ومثيرة».

هكذا يتحدث عازف البيانو آريو ويكاكسونو، عضو فرقة فيلهارمونيك أوركسترا عن تجربته مع العزف لجمهور الامارات وطلاب الجامعة الأميركية، ووصفهم بالجمهور الذي يغريك على تجويد العزف، وسكب الروائع باستزادة لأنه ذواق يعشق الموسيقى.

وعزف آريو لطلاب الأميركية معزوفات عالمية ومقطوعات كلاسيكية من باخ إلى موزار وشوبان واغنر وويزت. ونجح في إبهار الجمهور عبر تقديم مقطعين من النمط الإماراتي لعازفين موهوبين؛ جوشوا ساؤول من الولايات المتحدة (سان فرانسيسكو) شاب في 30 من العمر، وملحن جيد، وجاي سوبرانا، يعيش في اندونيسية وآريو، وحائز على الكثير من الجوائز العالمية في العزف على البيانو، وقدم حفلات في جميع أنحاء العالم مع فرق أوركسترا عالمية بما فيها فرقة أوركسترا سينت بيتريسبيرج والأوركسترا السيمفونية الوطنية الاندونيسية وأوركيسترا بلدية توكسون والأوركسترا السيمفونية لأريزونا وغيرها.

ويوضح آريو أن الهدف من هذا التمازج الموسيقي هو تقديم برنامج موسيقي متنوع من مختلف الألوان والأصوات الموسيقية من جميع أنحاء العالم وعرض برنامج ثقافي متعدد ومتنوع، مشيراً إلى أن الجمهور أحب هذا التنوع، وكان التجاوب قمة في الروعة والإدهاش، مضيفاً ان الموضوع الرئيسي الكامن وراء برنامجه هو عنصر صوت الإنسان في المقطوعات الكاملة، على الرغم من كل هذه القطع الموسيقية المفيدة، ولكن الإلهام الرئيسي دائما يكمن في كيفية الغناء، ومن الطريقة التي نستخدم فيها الصوت البشري العادي إلى أدوات أخرى.

ويبدي آريو إعجابه الشديد بطلبة جماعة المسرح الموسيقي وبغنائهم وتفانيهم وعملهم الشاق. ويقول: من المشجع جدا أن نرى مدى التقدم الذي لديهم، والذي تحقق في غضون عام واحد؛ فما حققوه في العام جدير بالإعجاب!

ويتطلع آريو إلى مزيد من التعاون في المستقبل مع الجامعة الأميركية في الشارقة ومع طلابها لإنتاج أعمال مشتركة تجمعه بالطلاب لان ما لديهم من أفكار وأطروحات موسيقية جديرة بالاهتمام وأكثر ما يميزهم الذائقة الموسيقية ومعرفتهم بالموسيقى العالمية؛ وهو اجتهاد جدير ان يضعهم في وقت وجيز في مصاف التميز الموسيقي العالمي.