الفنان الإماراتي محمد المزروعي ، يحاول إثبات نفسه وسط الكم الهائل المتواجد على الساحة الفنية، عن طريق الغناء بمختلف اللهجات ، مهتما بكمه لاكيفه .. يرى الحب عدوى جميلة لا بد أن تصيب الإنسان.. يحلم بعمل «ديو» مع نوال الكويتية لأنها تمتلك أدوات الفن الراقي، «الحواس الخمس» التقى المزوعي في الحوار التالي:

كيف كانت بدايتك الفنية؟الحمد لله كانت بدايتي الفنية جيدة جدا، حيث بدأت بغناء الشلات الإماراتية ثم أنتجت من جيبي الخاص أغنية « شوقي» كلمات الشاعر العديم وألحاني وإخراج أحمد العبدولي لتتوالى بعد ذلك ردود الأفعال، وتعرض علي شركة نجوم الالتحاق بها.غنيت «أنفلونزا الحب»، فهل تعتقد أن الحب عدوى أو مرضا يصاب به الإنسان؟يضحك...الحب أحلى عدوى يمكن أن تصيب الإنسان، ويتمنى ألا يشفى منه .ألم تعرضك هذه الأغنية للانتقاد بسبب تزامنها مع مرض «أنفلونزا الخنازير»؟تعرضت للعديد من الانتقادات من ضمنها تعليق كتب في أحد المواقع الاليكترونية عن مدى سوء هذه الأغنية وأنها لا تتماشى مع الذوق العام وتعد من الأغاني الهابطة، ولكن الحمدالله الأغنية لاقت استحسانا كبيرا من الجمهور لما تحويه من معان رومانسية وألحان جميلة منفذه بطريقة مختلفة.

معنى ذلك أننا قد نرى في المستقبل أغان تحاكي الواقع الذي نعيشه .

ولم لا، خاصة وأن هناك العديد من القضايا الموجودة في عالمنا العربي، والتي يمكن أن نترجمها لأغنية تصل لقلوب المستمعين تحاكي واقعهم اليومي كالأزمة الاقتصادية.

تمتلك شبكة نجوم العديد من الأصوات الشابة مثل الوسمي و عيضه المنهالي ، ألا يثير ذلك نوع من الغيرة الفنية بينكم؟

تربطني بجميع الزملاء علاقة طيبة، لان الغاية في النهاية هو رفع اسم الإمارات، كما أن أكثر ما يميز «نجوم ميوزيك» أنها تتعامل مع فنانيها بمبدأ الأسرة الواحدة، بعيدا عن سلك الاحتكار التي تتبناه بعض شركات الإنتاج، بالإضافة إلى أنها تعمل على دعم الفنان وإظهاره بالصورة التي تليق به.

الساحة الفنية ملأى بالشركات الفنية مثل روتانا وعالم الفن ، ألم تفكر بعد سطوع اسمك في أن تنضم لهذه الشركات؟

بصراحة شديدة أجد أن شركة نجوم تدعمني كثيرا، فهي تحاول جاهدة صنع الفنان أما روتانا فتشتريه فقط ولا تقدم له سوى الاحتكار الذي يجمد الفنان ولا يطوره.

اتهمك البعض بأن وسامتك كانت بوابة عبورك نحو عالم الغناء ، فما تعليقك؟

ربما تكون الوسامة هي المدخل أو البوابة للقبول لدى الجمهور ولكنها ليست طريق الاستمرار، فمن الممكن أن تفتح لك منفذا وتقدمك للجمهور، ولكنها لا تصنع فنانا، فالنجومية تحتاج للموهبة في المقام الأول والأخير، وأي فنان غير موهوب لن يستمر على الساحة الفنية طويلا.

والحمد الله أرى أنني أثبت نفسي منذ دخولي عالم الفن وذلك بترشيحي لتمثيل الإمارات عبر وزارة الثقافة والإعلام والمشاركة في مهرجان الأوسكار بمصر بأغنية فيلاأنت وأنالالا كلمات علي سالم الكعبي وألحان علي كانو وإخراج فاطمة محمد، وحينها حصلت الأغنية على جائزة أول أوسكار لفيديو كليب إماراتي.

قلت في تصريح لك إنك تعشق الفن وتخشى الشهرة، فما هذا التناقض؟

ليس تناقضا، أحب الغناء كثيرا وأخشى ضريبة الشهرة لأنها تقيدني في تصرفاتي من حيث الخروج مع زملائي وارتدائي ملابس معينه وهذا ما قصدته من التصريح.

ما رأيك في برامج الهواة «ستار أكاديمي، سوبر ستار، نجوم الخليج، نجم الخليج»، وأيها أفضل بالنسبة لك؟

اعتقد أن هذه البرامج ظاهرة صحية فهي تضع الهواة وأصحاب المواهب الشابة على طريق الصحيح، ولكن للأسف البعض لايستغلها فبمجرد انتهاء البرنامج لا نرى لهم بصمة قوية وأعمالا ذات قيمة تضيف لهم شيئا، وأرى أن برنامج «سوبر ستار» أفضلهم لأنه يهتم كثيرا بالأصوات القوية.

ألا تفكر في التوجه الى الغناء الشعبي الإماراتي ؟

لا أريد حصر نفسي داخل دائرة محلية وذلك لأنني أفضل الغناء بلهجات عديدة كالمصرية واللبنانية ، كما أنني لن أضيف الجديد للغناء الشعبي في ظل وجود مطربيه اللذين أبدعوا فيه مثل الفنان عبد الله بالخير.

لكل فنان معجبات ، ألم تتعرض لبعض المواقف التي لا تنساها؟

بعدما أصدرت أول أغنية «شوقي» وذهبت للتسوق من المركز التجاري وإذ ببعض الفتيات يقتربن حولي ويريدون توقيعي، في البداية ظننتها مزحة ولكني بعد ذلك عرفت أنني أصبحت فنان معروف ولي معجبات.

ما رأيك في غناء تجربة التترات في الأعمال الدرامية؟

مهمة جدا للمطرب لأنها تساعد على انتشاره لو تم تنفيذها بصورة جيدة وحققت نجاحا مع الناس، لكن لابد وأن تكون مكتملة العناصر من حيث التأليف والتلحين والغناء، حتى تحقق النجاح.

من الفنانة التي تحلم بعمل ديو معها؟

الفنانة الجميلة نوال الكويتية لأنها تتمتع بصوت جميل بالإضافة لأنها تختار أغنياتها بدقة.

دبي- عبادة ابراهيم