«ليس هناك ثمة شك أن حقيبة اليد باتت واحدة من أهم الأدوات الملحقة التي تهتم بها المرأة. ولذلك فهي تكشف الكثير من شخصية المرأة بصورة أفضل من حذائها. ومن ثم أصبحت حقائب اليد منافسا قويا للأحذية على صدارة أولويات اهتمام السيدات خلال عملية التسوق ».
«حقيبة اليد صديق مفضل ورمز يعبر عن شخصية من يحملها كما أنها مرآة للنفس في الوقت ذاته،النساء يعبرن عن أنفسهن عبر حقائب اليد» هكذا بدأ جان كاسيجريان الرئيس التنفيذي لماركة لونشان، ماركة السلع الجلدية الفاخرة الفرنسية حديثه ل«الحواس الخمس» خلال تواجده في دبي للاحتفال بالعيد الأول للمتجر لونشان المستقل في دبي مول عن علاقة المرأة وتعلقها بالحقائب وأهم التصميمات والموضة في هذا المجال .عن ارتباط أسماء ماركات الحقائب الأكثر فخامة وحضورا في عالم الموضة باسم عائلة أو فرد يقول جان كاسيجريان: في اعتقادي أن السبب في ذلك يعود لعراقة وأصالة هذه المهنة التي توارثها البعض عن أجدادهم وآبائهم و لايزالون يعملون الى جانب الأحفاد فى ابتكار تصاميم تروق للجميع .
وتأخذ من روح العصر والمدنية وانصهار الثقافات المتعددة ونحن منهم وربما لذلك لا عجب أن يبدأ صانعو حقائب اليد في إطلاق أسماء لمنتجاتهم، فالنساء لم تعد تحمل الآن حقيبة يد حمراء أو سوداء ولكن اسم مطلق لتميز والتفرد .ومن هنا تجدر الإشارة إلى ( لونشان) بدأت تنطلق إلى عالم الموضة وتجذب اهتمام السيدات من كافة الأعمار عندما شرع المؤسس جان كاسيجريان بتصنيع الغليون الشهير المغلف بالجلد في العام 1948، ومن ثم شهدت الخمسينات من القرن الماضي توسع تصاميم ( لونشان) لتشمل السلع الجلدية الصغيرة، ومرورا بفترة لتطلق حقائب السفر الأنيقة والخفيفة الوزن التي تصممها، وعلى وجه الخصوص حقيبة (بليّاج). وفي السنوات التي تلت، توسعت أعمالنا من العمليات لتشمل 98 بلداً في مختلف أنحاء العالم وانتقلت لتصبح ماركة فاخرة وأنيقة بفضل حقائب اليد والأحزمة والقفازات وربطات العنق والأوشحة والألبسة النسائية الجاهزة التي تصممها.
ويضيف كاسيجريان: يعتبر الشرق الأوسط سوقاً مذهلة وقد شجعنا الإقبال الذي شهدته تصاميم لونشان في السنوات الأخيرة المنصرمة. فهذا هو متجرنا المستقل الثاني في دولة الإمارات ونشعر بالحماسة تجاه إطلاق المتجر الرئيسي للمنطقة في هذا الموقع،ولا اعتقد أن توقيت افتتاح متجرنا في منطقة الشرق الأوسط سيء كما يشيع البعض نظرا للظروف الاقتصادية العالمية المتأثرة بالأزمة المالية .
و لكن في حقيقة الأمر ان عائلتنا كانت حصننا المتين الذي وقف في وجه كل الأزمات التي حاصرتنا من قبل فليس هناك بيننا شركاء أو دخلاء فنحن جميعا واحدة لا تهتم لاشئ سوى الوقوف جنبا إلى جنب لتخطي كل الصعاب واثبات مكانتنا التى اكتسبناها بخبرتنا الطويلة فنصبح ماركة فاخرة وأنيقة بفضل حقائب اليد والأحزمة والقفازات وربطات العنق والأوشحة والألبسة النسائية الجاهزة ومؤخراً.
وهنا تجدر الاشاره الى الضجة التى أحدثتها حملتنا الإعلانية لمجموعة خريف-شتاء 2009 بفضل عارضتي الأزياء داريا ويربوي وكايت موس التي تعد الوجه الرمزي لماركة لونشان للسنوات الثلاث المنصرمة، وبالرغم من توسع الماركة العالمي والمثير للإعجاب، تستمر لونشان بالبقاء وفية لروحها الباريسية وتبقى شركة عائلية مع جان كاسيجريان بصفته الجيل الثالث لمتابعة التقليد العائلي.
وبالحديث عن الخطط المستقبلية للماركة، قال جان كاسيجريان بحماسة: حظيت لونشان بتاريخ لامع (فقد تم تأسيسها من قبل جدي في العام 1948) وعلى مرور السنوات الستين المنصرمة، نجحت الماركة بإقامة مكانة لنفسها في سوق السلع الجلدية. أما في أوروبا، فقد قمنا بالتوسع وأصبحنا نصمم مجموعة من الألبسة النسائية الجاهزة. ونأمل في السنة المقبلة أن نقدم مجموعة ربيع وصيف 2010 إلى هذه المنطقة أيضاً.
اما فيما يتعلق بمجموعة ربيع - صيف 2010، يؤكد كاسيجريان تستشف لونشان وحيها من عالم من الفنون، فتتخيل امراةً في تقاليد الملهمات الأسطوريات وهواة الجمع، تعبر عن شغفها الرائع بأسلوب شخصي مبتكر، وفريد، ومفعم بالشياكة.
وفي حين تسافر من الاستوديو إلى المعرض، ومن المتحف إلى معرض الفنون، تعتنق أذواقها آخر صيحات الموضة لهذا الموسم،الجو الرومانسي للألوان الفاتحة، والألوان الزاهية التي تثير صوراً لميامي وكابري، في حين يتعارض الموضوع المعاصر للصور بين الألوان النيلي الكثيف، والبرتقالي الزاهي، والأحمر اللماع المفعم بالطاقة الفنية لنيو يورك وهونغ كونغ، ومن بين هذه الحقائب نجد حقيبة اليد (الرمزية).
وقد أعيد وضعها بألوان المجموعة الرئيسية، واللمسات الأخيرة الخلابة والغريبة، وأيضاً بنسخة ذات طباعة بالشاشة الحريرية مع نقشة تصويرية، إلى جانب حقيبة( القماش الكبيرة ).
وهي رائعة وتزدان بنقشة دفق الطلاء المميزة لهذا الموسم، وجيبة ملصقة موضوعة بعفوية فضلاً عن الماركات، وهي مزركشة بالجلد الطبيعي الناعم.
ويعتبر كاسيجريان أن امرأة لونشان امرأة هانئة وعصرية، فهي تذهب حيث يأخذها مزاجها، فتارةً تجدها عارضة أزياء ومصدر وحي، وتارةً أخرى فنانةً وذواقة. لكي ترافقها لونشان في الربيع، والصيف، وما بعد هذين الفصلين، قامت بابتكار عرض من حقائب اليد يمكنها الاختيار من بينها بحسب وحيها.
وعن أهم ألوان الموسم لحقائب لونشان يؤكد إن المزيج الرائع من الألوان الرمادية لهذا الموسم، والذي يتمتع بالسكينة والتنمق في حر الصيف، يزدان بلمسة من لون السيترين الزاهي. فأناقة هذا الأسلوب تبرز بفضل اللمسة اللماعة أو اللمسات الأخيرة الغريبة والمميزة، وعلى وجه الخصوص جلد العجل المزدان بنقشة ثعبان البيثون.
فى حين ان لون السيلادون الباهت والناعم رقيق كالبورسلين، فهو يضفي رونقاً مميزاً إلى اللوحة الفاخرة للون البيج الطبيعي وألوان البشرة. أما اللمسات الأخيرة المميزة فتخلق آثاراً مثيرة للاهتمام، وأكثر ما يتميز من بينها هو النقشة الجريئة للأفعى على جلد العجل.
وينحاز (البني الأرجواني) في المفعم بالأنوثة إلى لون الشوكولا الغني والموكا يزدانان باللون الناعم ا(لأرجواني والبارما ) وهي ألوان فاتحة تلتقط المزاج الرومانسي لهذا الموسم مع تنمق بدلاً من النعومة.
ويعتبر اللون (الأزرق الداكن - الأحمر) هو انعكاس لروح المعاصرة فهي المزيج الأساسي من الألوان الصيفية حيث يعود فيزور مجموعة لونشان بروح شرقية بدل أن تكون بحرية. فلون الأزرق الداكن يمتزج مع اللون الأحمر الغني، الداكن ذي اللمعية الصينية في موضوع يشمل أيضاً نقشه مميزة مكتملة مع صبغات بألوان مائية
حيادية
اتسمت المجموعة بالحيادية الأمر الذي أعطى للحقائب مظهرا أنيقا ومختلفا ، وتباري المصممون لإبراز كل ما يتماشى مع كل الأذواق ، فظهرتألاالحقائب الصغيرة البسيطة التى تليق مع الفساتين ، والكبيرة المناسبة لملابس الشباب لكاجوال.
أناقة
يتجه تيار الموضة إلى الحقائب الكبيرة ، هذا الأمر يتطلب منكألاالتأكد من متانةألاالحزام قبل الشراء ، و ينصحك الخبراء بالاهتمام أثناء الاختيار لأن «الحقيبة»ألارمز من رموز شخصيتك ، فالنساء يعبرن عن أنفسهن عبر الحقائب باعتبارها إكسسوارا مكملا للأناقة.
خيارات
يمكن أن تختار المرأة منها ما تفضله مثل الحقائب المربعة، أو المستطيلة المصنوعة من الجلد ، أو القماش والحقائب المزودة بحزام أو شريط يضمها من أعلى وأيضا الحقائب المطرزة التي يمكن حملها علي الكتف بواسطة يد طويلة وهو النوع الذي يتماشى أكثر مع ذوات القامة الطويلة.
دبى - رشا عبد المنعم



