أكثر من 200 لاعب غولف محترف لوحظ ارتداؤهم لسوار «Trion Z » بشكل منتظم وهؤلاء هم قلة من بين العديد من لاعبي الكريكيت والرجبي وكرة القدم و كرة السلة وركوب الأمواج والاسكواش ونجوم البيسبول.
السوار ادرج مؤخرا ضمن المنتجات العشر الأولى ما بين عامي 2006 و 2007 لمعارض الجولف التجارية . حتى أن الكثير من السياسيين وقادة العالم أخذوا في إرتداء هذا السوار العجيب .هناك قادة دول في العالم أخذو بارتدائها ! وهذا ما يجعلنا نتساءل عن سر ذلك السوار والذي بات شائعا وخاصة أن هناك لاعبين اعترفوا بأن أداءهم الرياضي قد تحسن بعد لبس هذا السوار .Trion Z ليس مفهوما جديدا على الإطلاق ، في واقع الأمر السوار بات يستقطب قاعدة متزايدة من الجماهير في اليابان على مدى السنوات العشر الماضية. حيث يباع على شكل سوار أو قلادة ، وأصبح أكثر عصرية فتعدد خيارات الألوان للسوار بات متاحا من خلال 24 لونا تتماشى مع لون الألبسة التي يرغب المرء سواء الرجل أو المرأة في إرتدائها ، ، هناك من يدعي أن لهذا السوار فوائد صحية إضافية.
ولكن في واقع الأمر أن التكنولوجيا التي تقف وراء سوار Z Trion فريدة من نوعها من حيث الخصائص العلاجية للمغناطيس والتي تمتلك أيونات «سالبة» والتي يتم مزجها لتشكيل منتج يعد الأقوى من نوعه في السوق اليوم.
قلائد وأساور Z Trion مصنوعة من مواد فريدة من نوعها تسمى «سُّف؟مَّْ » حيث الأيونات السالبة المنتجة للمعادن تكون نسيجا لمواجهة ايون الإيجابية المتراكم في أجسامنا والذي يمتصه الجسم من خلال مزاولته للأنشطة اليومية ومن البيئة المحيطة بنا . هناك 1000 وحدة حث مغناطيسي مزدوجة مسجلة كبراءة اختراع في التناوب بين الشمال والجنوب «تقاطب التوجيه-ءخسذد » لرفع القدرة على الاختراق وتدفق الحقل المغناطيسي.
ويقول ريموند كيلي مالك «ريموند سبورت» الموردة لمنتج السوار : لو كنتم مكاني لأخذتم بالتفكير مليا ماذا تعني الأيونات السلبية والأخرى الإيجابية ... وكيف يمكنها التأثير على حياة الفرد ؟
الجواب بسيط جدا حيث يمكننا جميعا أن يكون لنا علاقة بالمؤثرات التي تؤثر على أجسادنا. الأيون في الأساس هو ذرة فقدت أو اكتسبت الالكترونات الامر الذي ادى الى تكون كهربائي غير متوازن. اجسادنا بحاجة إلى السيطرة على الأوضاع داخلنا ومنعها من التغير . عملية حفظ هذه الأشياء ذاتها تعرف « بالتوازن »، فيما وصفها العلماء بكونها تحافظ على بيئة داخلية ثابتة في أجسادنا .
ما يسمى التوازن. العلماء وصفوه بأنه يقف وراء الحفاظ على بيئة داخلية ثابتة. إذا ان أجسامنا لديها القدرة على الحفاظ على التوازن ، ثم لماذا نجد أنفسنا نعاني من آلام في الجسم ، والصداع ، والخمول ، والغثيان ، ومستويات تركيز فقيرة وإنخفاض في جهاز المناعة مما يجعلنا عرضة للمرض؟
والجواب يكمن في الأيونات الموجبة التي وجدت حولنا في الأشعة فوق البنفسجية ، المعدات الكهربائية ، الملوثات ، والهواتف المحمولة ، ومناطق واي فاي وأجهزة الكمبيوتر والتي تعطي كل من هذه الأيونات الموجبة وتمتصها أجسامنا مما يتسبب في اختلال في التوازن في نظامنا. الأيونات السالبة تواجه هذه الآثار وتحقق مزيد من المنفعة لنا كما تساعد في إزالة السموم ، وتحسين التنفس ، مما يعزز الكولاجين ، وتحسين التمثيل الغذائي وضمان وجود أكثر إنتاجية في عملية استخدام الفيتامين .
ويقول ريموند أن تحليل لآثار الايونات الإيجابية والسلبية معا على هيئتنا يمكن تحديدها على النحو التالي فعلى سبيل المثال في حالة ضغط الدم عندما تهيمن الأيونات الموجبة يرتفع ضغط الدم بينما عندما تسيطر الأيونات السالبة فهذا ينعكس إيجابا على الصحة وفي حالة التوتر والإجهاد عندما تهيمن الايونات الموجبة تتراكم وترتفع مستويات التوتر والإجهاد في حين عندما تهيمن الأيونات السالبة فذلك يبقى على تلك المستويات طبيعية .
مستويات السكر في الدم : عندما تهمين الأيونات الموجبة ترتفع معدلات السكر في الدم وعندما تهيمن الأيونات السالبة تنخفض مستويات السكر في الدم .
أكثر من 5000 دراسة طبية وعلمية أجريت لإثبات فوائد الأيونات السالبة في جامعة أكسفورد ، وسلاح الجو الاميركي ، وفي مختبرات انديانابوليس ومرسيدس بنز حيث عمدوا إلي رفع نشاط العاملين على ظهر الجسور والسفن من أجل رفع مستويات اليقظة والتركيز بين أفراد الطواقم العاملين هناك في حين إستخدمت دورة الألعاب الأولمبية الروسية والجيش الأحمر وفرق الهوكي مولدات مماثلة خلال التدريب. الأبحاث التي أجريت من قبل المصرف السويسري على600 موظف لوحظ انخفاض الأيونات السالبة المخصبة لأولئك الذين يعملون في الهواء الطلق مما ساهم في خفض مستويات الاجازات المرضية لأولئك الموظفين .
حتى اذا كنا نستطيع الحصول على الأيونات السالبة من الهواء ، وبالتأكيد اننا قادرون على الحصول على إمدادات كافية من الطبيعة نفسها؟ الطبيعة لا توفر ماكينة أيونات سالبة ولكن ليس بما يكفي ليعود بالنفع علينا ، ويتابع ريموند قوله أريد أن ألتفت قليلا لهذا السوار العصري وأسأل نفسي إذا كان هذا حقا هو الجواب. بارتدائه ينتابني شعور عظيم ولكن علينا أن نتذكر بأن فائدة ارتداء السوار تتفاوت من شخص لآخر تبعا للفرد كما هو الحال بالنسبة للجداول الزمنية للشعور فائدة.
كل شخص لديه أسباب فريدة لارتداء المنتج ، قد يكون ذلك لتخفيف الآلام ، والصحة العامة أو للرفاهية أو لتحسين الأداء في مجال الرياضة. ومع ذلك العديد من عظماء الرياضية يرتدي Z Trion : ويعترف هؤلاء بأن السوار ساهم في تحسين أدائهم الشخصي ، ولا يمكن للمرء إلا أن يتساءل عما إذا كانت لها اليد العليا في تغلب هؤلاء على منافسيهم . على كل حال إذا ما ثبت أن جميع تلك البحوث التي أجريت صحيحة فيما يتعلق بتأثير الأيونات الموجبة والضرر الذي فرض على أجسادنا ، وإذا كان تنفيذ الأيونات السالبة هو الجواب البسيط لهذه المشكلة فلا عجب إذا ما رأينا عشاق وأتباع Trion Z في تزايد .
دبي - الحواس الخمس

