استمر البرنامج الفني «ستار صغار» الذي تبثه قناة أبوظبي الأولى؛ في استضافة نجوم الفن والطرب من مشاهير الأغنية العربية، وجرى بداية هذا الشهر تصوير حلقتين متتابعتين لكل من الفنانة الإماراتية أحلام واللبنانية نانسي عجرم، سيجري بثهما الأسبوع المقبل، وقد أشاعت الفنانتان جواً من البهجة والمرح في البرنامج، «الحواس الخمس» كان له حضور في استديو بيروت والتقى الفنانتين ومقدم البرنامج سعيد المعمري، فكانت هذه الجولة:
اعتبر مقدم البرنامج سعيد المعمري أن تجربته في (ستار صغار) بمثابة تنقية لروحه وإعادة عقارب ساعته لأيام الطفولة، وأضاف: إن التعامل مع الوزراء والسياسيين أسهل بكثير من التعامل مع الأطفال، فهم يرون الدنيا بالأسود والأبيض ولا يرون الحلول والآراء الرمادية، ويجب أن يكون لمن يتعامل معهم حس من البراءة والعفوية وأحاول تمرين نفسي عليه في كل حلقة نسجلها، كما أن فكرة البرنامج وإن كانت منسوخة عن برنامج أجنبي، لكننا نقدمه بنكهة عربية، ونحاول إضفاء نوع من الفرح الذي يفتقده معظم الأطفال العرب.لدى وصولها إلى استديو التسجيل في ضواحي بيروت؛ بدت الفنانة الإماراتية أحلام متحمسة جداً للمشاركة في البرنامج وأبدت سعادتها لوجودها بين هذا الحشد من مواهب الأطفال، وأضافت في تصريحات لوسائل الإعلام لدقائق محدودة قضتها معهم قبل بدأ التسجيل
: لقد تشوقت لفكرة البرنامج، وأعتقد أن البرنامج يمثل فرصة لاكتشاف مواهب جديدة في عالم الفن وتنمية ورعاية الحقيقي منها، وأكدت أحلام أنها لا تتمنى لأطفالها أن ينخرطوا في عالم الفن والغناء وأنها ستحاول توجيههم وجهة أخرى بعيداً عن أضواء الشهرة الفنية، فقالت: أتمنى أن يكون أطفالي وزراء أو شخصيات اجتماعية مهمة.قبل البدء بتسجيل الحلقة تجولت الفنانة أحلام على الأطفال الثمانية المشاركين وقبلتهم وأجرت حوارات قصيرة معهم للتعرف إليهم عن كثب، ومع انطلاق أول نجم صغير من الإمارات لأداء إحدى أغانيها؛ أوقفت أحلام التسجيل معترضة على عدم تناسق عزف البيانو مع أداء الطفل، وكان سبب اعتراضها هو عدم صلاحية بعض أغانيها للعزف على البيانو لأن هذه الآلة الموسيقية لا تستطيع عزف جميع الأغاني والمقطوعات، حسب رأيها.
وتفاعلت النجمة الإماراتية مع أداء الأطفال الذين قدموا من مختلف البلدان العربية وأدوا مجموعة من أشهر أغانيها، وبدا عليها التأثر ونزلت دموعها حين غنّت طفلة بحرينية أغنية (ما يصح إلا الصحيح) بأداء جميل، وكان تعليق أحلام على صوت الطفلة وأدائها العذب هو قولها «ستكون هذه الطفلة ذات يوم مطربة الخليج الأولى».
أما الفنانة اللبنانية نانسي عجرم؛ فبدت أكثر طفولة وعفوية لدى تسجيل الحلقة الخاصة بها، ولدى وصولها ومدير أعمالها جيجي لامارا استقبلها الصحافيون بحفاوة بالغة، وكان لمجيء جيجي مع الفنانة تبديداً للشائعة التي انطلقت قبل فترة بأنه ترك إدارة أعمالها وأنه سيتعاقد مع فنانة أخرى، والمعروف أن جيجي يعتبر الأشهر على المستوى العربي في صناعة النجوم.
وقد أبدى الفنان السوري جمال سليمان في وقت سابق أمنيته بأداء شخصية جيجي سينمائياً لأنه، بحسب الفنان السوري، شخصية غنية بالتفاصيل الفنية والحياتية، ولدى سؤال نانسي عن أهمية الدور الذي يلعبه مدير الأعمال في حياة الفنان؛ أجابت بدبلوماسية:
هناك نسبة متوازنة بين موهبة الفنان وبين الإدارة الناجحة التي يتعاون معها، فالفنان الذي لا يملك موهبة حقيقة لا يستطيع البروز حتى ولو كان لديه أفضل مدير أعمال في العالم، والعكس صحيح أيضاً؛ فالفنان الموهوب الذي لا يقف خلفه مدير ناجح لا يستطيع البروز وتحقيق النجاح أيضاً، وعلاقتي بمدير أعمالي جيجي طبيعية جداً وهي علاقة صداقة قبل أن تكون علاقة عمل، ولا صحة لأي شائعة أطلقت مؤخراً بانفصالنا عن بعضنا.
أما عن المستقبل الذي ترسمه لطفلتها ميلا؛ فأشارت نانسي أنها تترك لها كامل الحرية في المستقبل الذي تريده ولن توجهها بمسار معين، كما أبدت نانسي إعجابها بما أنجزتها هيفاء وهبي من أغانٍ للأطفال، وأشارت إلى أن لكل فنانة أسلوبها في أداء أغاني الأطفال، وحول اختيارها من قبل اليونيسيف كسفيرة نوايا حسنة في الشرق الأوسط أشارت نانسي إلى أن الأولوية في خارطة جولاتها وأعمالها المستقبلية بهذا الصدد ستكون (لبنان أولاً)، ومن ثم المنطقة العربية وباقي مناطق الشرق، كما نفت نانسي وجود أي مشاكل مع شركة روتانا وأنها تكن كل التقدير للشركة.
سيصدر لنانسي في أبريل المقبل ألبوم جديد يحمل توقيع الملحنين والشعراء: طارق مدكور، سمير سلامة، نبيل خلف، ويضم أغنيتين خليجيتين من كلمات يعقوب الخنيزي وصالح الشهري، وأشارت نانسي إلى أنها حريصة على تقديم أغانٍ بألحان أو كلمات بلهجات متعددة منها الخليجي أو المصري لأنها ترى بأن الأغاني العربية بجميع لهجاتها تحمل روحاً واحدة، وأكدت نانسي أنها وافقت على الظهور ببرنامج (ستار صغار) بعد مشاهدتها لحلقة حسين الجسمي والتنفيذ الجميل للبرنامج، وعلّقت نانسي على أدائها لأغاني الأطفال بأنها«مطربة لجميع أفراد العائلة».
بيروت- محمد الأنصاري


