استضاف نادي روتاري جيزة كليوباترا أسرة مسلسل «ليالي» تتقدمها النجمة زينة ومعها يوسف الشريف والمؤلف أيمن سلامة، والمخرج أحمد شفيق، وذلك لتكريمهم بمناسبة نجاح المسلسل الذي عرض خلال شهر رمضان الفائت، وحظي بنسبة مشاهدة عالية، وفقا لما أعلنته قناة «الحياة» الفضائية التي عرضت المسلسل، وذكرت أن «ليالي» حقق أعلى نسبة إعلانات؛ نظرا إلى نسبة المشاهدة العالية التي حظي بها.

وقبل التكريم أقيمت ندوة بحضور أعضاء الروتاري، ونخبة من رجال الصحافة والمحطات الفضائية، وخلال الندوة أشاد الحضور بالمسلسل من حيث تكامل عناصر التمثيل والكتابة والإخراج والتصوير، وأثنوا على الأداء السلس للنجمة زينة، وقدرتها على التعايش مع شخصية مركبة بمختلف انفعالاتها وتطورات حياتها عبر رحلة صعود وهبوط، كما أشادوا بأداء باقي نجوم المسلسل، منهم صلاح عبدالله وعزت أبوعوف وحنان مطاوع ويوسف الشريف. وأكد رجال الصحافة أن المؤلف أيمن سلامة نسج المسلسل بحرفية عالية دون ملل؛ فالأحداث كانت سريعة ومتلاحقة، ونجح في صياغتها بأسلوب متناغم، كذلك المخرج أحمد شفيق الذي قدم شخصيات في العمل من لحم ودم. بدورها قالت زينة بطلة العمل إن المسلسل جاء لي كفكرة عرضها عليّ المنتج أمير إبراهيم شوقي الذي كان يرغب في أن نعمل معا، وأصريت على هذه الفكرة، ووجدت أمير ذات يوم يقابلني بالمؤلف أيمن سلامة والمخرج أحمد شفيق، وشعرت بالخوف من العمل معهما؛ لأنها أول تجربة لهما، لكن بعد أول لقاء شعرت بالارتياح للعمل وبقدرتهما على التحكم فيه.

وعن أصعب مشاهدها التي أرهقتها في المسلسل قالت زينة انه مشهد الهروب من المستشفى لأنني تسلقت فيه مواسير ووجدت أسياخ حديد موجودة، وأي خطأ كان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة خصوصاً أنني أصررت على أداء تلك المشاهد بنفسي دون الاستعانة بدوبليرة. وهنا التقط المخرج أحمد شفيق طرف الخيط وعلق قائلا هناك مشهد إزالة رحم ليالي، وفيه انتابت زينة حالة عصبية، حتى إنني عندما قلت «ستوب» ظلت زينة مندمجة، وهي تصرخ وتكسر في الأشياء الموجودة حولها، وشعرت أن زينة تعبت نفسيا وعصبيا من هذا المشهد. وعن برنامجها الذي تستعد لتصويره قالت زينة البرنامج اسمه «زينة.. الحياة»، وهو ليس على اسمي، لكنه خاص بالأطفال ومشتق من الآية القرآنية «المال والبنون زينة الحياة الدنيا»، وهذا البرنامج فكرة الكاتب وائل عبدالحميد، وأعتبره برنامجا مهما جدا؛ لأنه إنساني، وفكرته جديدة.

ويعتمد على مساعدة الأطفال المرضى غير القادرين على تحمل نفقات العلاج، والجميل في البرنامج أننا لن نقدم الصورة التقليدية لهؤلاء الأطفال، وهم مرضى، بل سنقدم في كل حلقة ما يشبه فيلما سينمائيا نستعرض فيه مشوار ورحلة هؤلاء الأطفال مع المرض والعلاج، ونرافقهم في كل شيء في منازلهم، ونخرج معهم ونتنزه ونلعب من أجل رسم البسمة على وجوههم بشكل لا يثير اشمئزاز المتفرج.

واختتمت زينة حديثها بالرد على سؤال حول المشاهد الجريئة فقالت «رفضت عشرات الأفلام لاعتراضي على أداء تلك المشاهد، وأنا منذ البداية لي أفكار ومبادئ ثابتة لن أتخلى عنها، لكنني في الوقت نفسه لست ضد أي فنانة تقدم مشاهد جريئة، فكل إنسان حر في اختياراته».

أما النجم يوسف الشريف فقال رفضت الكثير من السيناريوهات لرفضي المط والتطويل فيها، لكن مسلسل «ليالي» جذبني لأنه مشدود، وشعرت بالإثارة في كل مشهد فيه أثناء قراءتي للسيناريو، ووجدت الدور جديدا ومختلفا، وهو ما أخذ مني مجهودا ذهنيا وعصبيا كبيرا، وأود الإشارة إلى أن زينة هي التي رشحتني لهذا الدور، وأول من أبلغتني بذلك.

من جانبه قال المخرج أحمد شفيق إن العمل تم في المسلسل دون حذف أو إضافة، وقمنا بترشيح أبطال العمل في أدوار مغايرة لأدوارهم التقليدية، والحقيقة أن جميعهم كانوا عند مستوى الحدث والمسؤولية.

بينما قال المؤلف أيمن سلامة ان المسلسل ليس له علاقة بحياة سوزان تميم، خصوصاً أنني انتهيت من كتابته وتقديمه للرقابة في مايو 2008 أي قبل الحادث بثلاثة شهور، وبالنسبة لتشابه أسماء الشخصيات في المسلسل مع الشخصيات الحقيقية، فهذا قصدنا منه إضفاء نوع من الإثارة ليس إلا، لكن الأحداث بعيدة تماما عن سوزان تميم، وأندهش من اتهام البعض لنا بذلك على الرغم من أن هناك حادثا مشابها للفنانة ذكرى؛ فلماذا سوزان تميم؟!

أضاف سلامة: لكن يبقى التشابه دائما في مثل تلك الحوادث أو الحكايات هو وجود عناصر الشهرة والمال.

يذكر أن مسلسل «ليالي» يعرض على قناة أبوظبي في الخامس من نوفمبر الجاري.