يبدو أن الفجيرة التي حصلت اذاعة القرآن فيها على جائزة تقدير عن مجمل البرامج التي شاركت فيها في مهرجان الإعلام العربي في القاهرة، تمضي في صياغة مشروعها الثقافي الإنساني بما يمثل حضوراً لها وللإمارات في المحافل العربية والدولية.
وهي تسعى إلى أن تترك أثرا مهما في الساحة الفنية الثقافية والعربية من خلال حزمة من المشاريع الواعدة، يتقدمها التحضير لاحتفالية مسرحية ضخمة في مهرجانها الدولي للمونودراما، الذي يديره الفنان المهندس محمد سيف الأفخم، والتي ستضم أسماء عربية عالمية ذات حضور فاعل.
ويعتبر مسلسل (للأسرار خيوط) أحد أضخم الأعمال الخليجية هذا العام، وقد عرض في الموسم الرمضاني الماضي على ست محطات عربية، وجاء عرضه الثاني على تلفزيون ابوظبي، وقد أسهم بفكرته ومعالجته في جعله عملا يلقى إقبالا واسعا مهد لحصوله على جائزة أفضل إخراج.
والعمل يثير في قالب درامي شيق قضية الأرض والهوية في منطقة الخليج العربي التي تتوجه إليها أطماع إقليمية في معالجة درامية لافتة تتميز بالشفافية، فهو يدعو إلى التشبث بالأرض، ومن ثم إلى التعلق بها، والانتماء إليها، مستدعيا عبر ذلك حكاية مستلهمة من الواقع الخليجي التراثي، يكرس كل تفاصيلها لخدمة الهدف الأسمى وهو الأرض.
ونلفت هنا أن هذا العمل الذي يعتبر باكورة إنتاج شركة أرى الإمارات، ومقرها الفجيرة ضم عددا كبيرا من نجوم الصف الاول في الخليج منهم بلال عبد الله، عبد الله أبو عابد، عبد الله صالح وعبد الرحمن الملا من الامارات، غازي حسين من قطر، جاسم النبهان، عبد الله الباروني، ناصر كرماني، عبدالله بهمن، علي الكالوكي من الكويت، أميرة محمد، شيماء سبت من البحرين، سميرة الوهيبي وشمعة محمد من سلطنة عمان، إيمان القصيبي وسعد قريش من السعودية وغيرهم.
والجدير ذكره في هذا السياق أن المخرج إياد الخزوز قد شارك في المهرجان إضافة إلى مسلسل (للأسرار خيوط)، بأربعة أفلام فئة الروائي القصير، نال عليها شهادة تكريم، ثلاثة منها من إنتاج شركة كاريزما للإنتاج التلفزيوني وهي (سلاح الصمت) من بطولة سليم صبري، قمر خلف، ناهد حلبي.
(دقائق على الطريق) من بطولة كنده حنا، عبد الهادي الصباغ، مكسيم خليل. والثالث (قبول الذات)، بطولة صفاء سلطان ووائل رمضان، أما الفيلم الرابع فهو (الربابة آلة الحزن المعتق)، من إنتاج هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، عن فكرة وإعداد سامي الباسلي.
