أكد الفنان العالمي صامويل جاكسون أنه لا يعرف في مصر أيا من الفنانين سوى الفنان العالمي عمر الشريف، وأعرب عن أمنيته أن يضمهما عمل واحد.

بسؤال جاكسون خلال ندوة تكريمه عن مشواره الفني، قال إنه كان يقوم بالتمثيل على مسرح الجامعة، وكانت له بعض التجارب المسرحية مع أصدقائه، وعندما سافر إلى نيويورك عمل في مسرح شكسبير، كما أنه كان في وقت من الأوقات بديلا لأحد النجوم الكبار. وأضاف أنه أعطى وعدا لنفسه بأن يتحلى دائما بأخلاقيات المسرح.

وبسؤاله عن نجاح النجوم في هوليوود: هل يكون بالصدفة أم بالجهد والتعب أم أن المسألة مجرد حظ؟ قال إن هناك نجوما في هوليوود نجحوا بالجهد والتعب، وهناك آخرون لعب الحظ دورا معهم وحققوا شهرة كبيرة.

وأكد أن التمثيل مجرد حرفة مثل باقي الحرف، وهو حرفة مليئة بالمهارات، ويجب أن يكون النجم بالمكان المناسب في الوقت المناسب، وأن هذا الوقت المناسب يلعب دوره، ولابد من أن يقتنص كل منا فرصته.

وأضاف أنه يضع الجمهور نصب عينيه وهو يقدم أعماله الفنية، ودائما ما يضع نفسه في مكانه، ولذلك لابد أن يقدم له أفضل ما عنده، كما أنه يهتم بكل التفاصيل.

وعن تأثير فيلم «كارتر»، الذي قام ببطولته،عليه، قال إن هذا الفيلم قريب جدا إلى قلبه، وإنه حينما دخل هذا الفيلم كان هو الوحيد الأكبر سنا، ولذلك قرر أن يكون أكثرهم مسؤولية، وكان دائما يحفظ دوره وأدوارهم أيضا، وأنه كان يقوم بدور المرشد والموجه لهم وجعل منهم ممثلين جيدين وهم جعلوا منه ممثلا أفضل.

وعن رأيه في مهرجان القاهرة، قال إنه أشبه بمهرجان «كان»، وإنه سعيد جدا؛ لأنه شاهد العديد من النجوم.

وعن زيارته لمصر، قال إنه سبق أن زار مصر، ووجدها بلدا رائعا ودافئا، وأنه عشق الآثار الموجودة بها، كما أنه سعيد بطيبة وكرم المصريين وأنه شجع كثيرا من زملائه على زيارة مصر.

وعن أيهما يحب التمثيل في المسرح أم في السينما، أجاب بأن لكل منهما حاله، فالتمثيل على المسرح أجمل ما فيه أننا نتفاعل مع الجمهور، ولكن بلا شك نحن نحب لقب النجم السينمائي أكثر من أن يقال النجم المسرحي.

وعن التجربة الفنية التي غيرت مجرى حياته، قال: إن فيلم «jungle victor» غير مجرى حياتي، حيث إنني كنت وقتها أتعاطى الكوكايين لمدة عامين، وتخلصت من إدماني بهذا الفيلم، كما أن هذا الفيلم أدخلني إلى هوليوود، وهو السبب فيما أنا فيه الآن من شهرة، وعندما أفكر في المخدرات والخمر أتذكر حياتي السابقة، ووقتها أعرف أنني الآن أفضل.

وعن علاقته برفيق رحلته «تورينتو»، قال: إن علاقتنا جيدة جدا لأنه دائما يكتب له أفلاما يكون قادرا على تقديمها بطريقته، كما أنهما مشتركان في أشياء كثيرة منها أنهما طفلان وحيدان، وأكد أن علاقته به علاقة حب واحترام متبادلين.

وعما إذا كان قد شاهد أفلاما أو مسلسلات مصرية، قال إنه شاهد بعض المسلسلات والأفلام المصرية أثناء تواجده في المغرب، ولكنه وللأسف لا يعرف من يمثلون بها.

وأضاف أن الممثل المصري الوحيد الذي يعرفه هو عمر الشريف، وتابع: لقد تقابلت مع الممثل خالد النبوي خلال حفل الافتتاح، وظللت أتذكر أين رأيته، ولكني لم أتذكر، إلى أن انتهى الحفل، فتذكرت أنني شاهدت له أحد الأفلام الأمريكية الذي كان مشاركا فيه، وبحثت عنه بعد الحفل ولكني لم أره.

كان صامويل قد استطاع مص غضب الصحفيين، بسبب تأخره عن الحفل، بدخوله القاعة وهو حامل العلم المصري ليتحدث عن طيبة وجمال هذا الشعب، وكذا ابتسامته العريضة التي لا تفارق وجهه والتي تكون في معظم الأوقات سبب نجاحه.

القاهرة - دار الإعلام العربية