استخدام المعادن في العلاج أو التجميل ليس بجديد في العالم، إذ تمت الإشارة في أحد فصول كتاب (الثروة المعدنية في اليمن والحجاز قبل الإسلام وأهميتها الاقتصادية) إلى العلاج بالمعادن والأحجار الكريمة عند العرب، وتناولوا أهم المعادن التي استخدموها في العلاج.

وهي الذهب، والفضة، والحديد، والنحاس، والرصاص، والملح، وبالنسبة للأحجار الكريمة اعتمدوا على الكثير من الأحجار الكريمة مثل اللؤلؤ، والمرجان، والعقيق، والجزع ، والزمرد.عن تأثير المعادن على الإنسان من الناحتين السلبية أو الإيجابية يقول الدكتور مازن الطاهر، أخصائي الأمراض الجلدية: هناك معادن تملك تأثيرا سلبيا على الجلد مثل الزئبق والنيكل، وغيرها، بعكس معادن أخرى مثل الذهب والفضة، الذي من الممكن استخدمها في علاجات الأسنان، أو في تركيب أنواع معينة من الكريمات.وشدد الطاهر على أن الأهم هو كتابة النسبة والمكونات من المعادن وغيرها، التي توضع في الكريمات، لأنها تؤدي إذا زادت عن حدها إلى التهابات في الجلد.

ومن هنا تأتي أهمية كتابة العناصر التي يتألف منها المنتج، ونسبة هذه العناصر إلى بعضها البعض. والتجربة هي البرهان الأخير في مستحضرات التجميل.ويشير خبير الأعشاب والعقاقير الدكتور جابر القحطاني إلى أنه ثبت علمياً أن ملامسة المعادن لسطح الجلد تؤدي إلى تولد تيار كهربائي خفيف الشدة جداً، وتستعمل أسواره المعادن لعلاج بعض الأمراض مثل الآلام الروماتزمية العصبية والآلام العضلية العصبية والصداع والشقيقة وأمراض جهاز التنفس الالتهابية والتهابات المعدة والقرحات الهضمية.

موضحا أنه يوجد في الصيدليات وبعض المراكز التجارية أسوار نحاسية وفضية مختلفة الشكل والحجم والزخرفة صغيرة وكبيرة وخلاخيل للساقين وحلي تشبه الحلي الذهبية، وتستعمل على المنطقة التي يتطلب علاجها.وقد رسمت للجسم مخططات شبيهة بتلك المتعلقة بطب المنعكسات والوخز بالإبر حيث تطبق عليها المعادن في العلاج. منتجات نباتية تعتبر شجرة البلوط التي ترمز إلى القوة (ملكة الغابات الخضراء) ويصل عمر بعضها إلى 1200 سنة، واستخدمتها شركة (كوريس) مع مواد أخرى من أجل مقاومة شيخوخة البشرة.

مساج الطبيعة

لجأت (كنزو) إلى بعض الأملاح المعدنية والزيوت الأساسية، لتركيبة بلسم للمساج الخاص بالأقدام، ويحتوي البلسم على زبدة الكيوباكو وزبدة الشي، ومياه نبات الأرز، للترطيب، والتلطيف.

علاج المشاهير

اكتسب البروفسور نيهانز (مؤسس لا يبريري) شهرة واسعة بين أوساط المجتمع المخملي والنخبة المثقفة في أوروبا خصوصاً أنه ينتمي إلى عائلة تنحدر من أصول ملكية، وهو ما جعله يعالج الرؤساء والمشاهير؛ وعددا من الشخصيات الملكية والسياسية مرموقة.