خلال الأسابيع المقبلة تغزو أفلام ثلاثية الأبعاد (3 شاشات دور السينما المصرية ، من خلال فيلمي «أنشودة عيد الميلاد» أو ء وْيٍَُّّفَّ فٌُْ رائعة الكاتب العالمي تشارلز ديكنز و فيلم «أفاتار» أو ءًّفُّفْ للمخرج العالمي جيمس كاميرون الحاصل على الأوسكار ومخرج فيلم «تيتانيك».

ويؤكد خالد بسيوني المستشار الإعلامي لموقع مٌكيَمٍف.كٍُ والمتحدث الرسمي باسم الفيلمين، أنها الواقعة الأولى من نوعها التي تستقبلها دور العرض المصرية، حيث ستنحصر عروض هذين الفيلمين في سينمات جالاكسي وسيتي ستارز وجولدن ستارز، وسيكون الأول هو «أنشودة عيد الميلاد» للنجم جيم كاري، والذي يعرض في نهاية شهر نوفمبر الجاري ويعقبه فيلم «أفاتار». وأشار خالد إلى أنه قبل ثلاث سنوات أو أكثر خطرت لجيفري كاتزينبرغ، أحد الرجال الأكثر نفوذا في هوليوود، فكرة عندما كان يشاهد فيلمشوم ذٌُفْ ٍِّْمََّّ الذي أخرجه روبرت زيميكيس، ولعب توم هانكس دور البطولة فيه، واعتمد على تقنية تسجيل الحركة لدمج حركات الممثلين الحقيقيين بشخصيات الرسوم المتحركة، وهو أمر كان مبتكرا في ذلك الحين، أن يستمتع بمشاهدة الفيلم من خلال نظارات ثلاثية الأبعاد على شاشة آيماكس.

وكانت هذه التجربة مميزة جدا بالنسبة إلى المدير التنفيذي لشركة دريمووركس أنيميشن، الذي أشرف على أفلام ناجحة مثل سلسلة سوْمً وفيلم حفلفهفَّكفْ2 الذي أطلق حديثا، وحالما صعد إلى سيارته، اتصل بفريق عمله قائلا: «لقد رأيت مستقبل القطاع السينمائي وهو ثلاثي الأبعاد بكل تأكيد، علينا أن نستغل هذه التقنية لأنها ستوفر فرصا كثيرة ومن يستغلها أولا ويعمل على أساسها سيحقق أكبر الأرباح».

أضاف بسيوني «من المتوقع أن تفتح مجموعة كبيرة من الأفلام الجديدة أعين المشاهدين إلى ما يمكن للتكنولوجيا أن تحققه بين يدي محترف ماهر مثل زيميكيس، فبعد إطلاق فيلمه ء وْيٍَُّّفَّ فٌُْ وفيلم جيمس كاميرون«ءًّفُّفْ» الذي بلغت تكلفته 220 مليون دولار يعمل مخرجون آخرون في هوليوود على أفلام ثلاثية الأبعاد منهم ستيفن سبيلبرغ وبيتر جاكسون وجورج لوكاس لإنتاج سلسلة أفلام ثلاثية الأبعاد».

وتدور أحداث فيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد «أنشودة عيد الميلاد» حول قصة عجوز بخيل قاسي القلب يواجه أشباح أعياد الميلاد من الماضي والحاضر والمستقبل والتي تسعى إلى إدخال العطف إلى قلبه وجعله إنسانًا أفضل. الفيلم مأخوذ من رواية للكاتب العالمي تشارلز ديكنز التي كتبها عام 1843.

أما فيلم «ءضءشءز» فيحكي قصة فريق فضائي يحاول استكشاف كوكب بعيد يسمى (ذفَلُْف) تشابه صفاته صفات الأرض، حيث يجد الفريق كائنات مشابهة للبشر يسمون نافي «خفًّى» يتميزون بطول القامة ولون بشرة أزرق، ويحاول الفريق التأقلم معهم وتكوين علاقة مشتركة، وبما أن الإنسان لا يستطيع التنفس على سطح كوكب «ذفَلُْف» لذلك يقوم علماء الأرض بدمج بعض الجينات والموروثات وتكوين أجسام جديدة تدعى «ءضءشءز» حيث تكون الأجسام متصلة ويتم التحكم بها ذهنيا بواسطة جيك وباقي أفراد الفريق، و يمكنهم التنفس والتحرك في كوكب باندورا بحرية.