«الخضوع لمشرط الجراح» .. عبارة صارت تشكل حديث اليوم في عالم المرئيات، حيث تحتل برامج تلفزيون الواقع الاهتمام الأول للجمهور، وفي عالم الصورة الجميلة والإطلالة الشابة التي لا يدّخر الكثيرون جهداً إلا ويبذلونه من أجل الحفاظ عليها. لقد أصبحت عمليات التجميل الجراحية أمراً عادياً ومستباحاً لمقاومة علامات التقدم في السن لا بل جواز عبور عبر الزمن إلى الشباب الأبدي.

ولكن في الفترة الأخيرة، أثارت بعض الآثار السلبية الناتجة عن الجراحات التجميلية كحالات الوفاة المرتبطة بعمليات شفط الدهون أو الغيبوبة الناتجة عن عمليات شد بشرة الوجه، الكثير من التساؤلات حول ما إذا كانت الخيارات الجراحية لشد البشرة وتجديد شبابها أمراً يستلزم كل هذه المخاطرة! وبينما تثير هذه النتائج أيضاً جدلاً كبيراً حول قلة أو كثرة حدوثها، لا يمكن التشكيك في أن المظهر الهزيل الخالي من التعابير والأشبه بالقناع هو غالباً ما أفضت إليه عمليات الشد الجراحية. وهنانتساءل : لمَاذا يعرّض المرء نفسه للمخاطر المرتبطة بالعمليات الجراحية في وقتٍ تتوفر فيه وسائل غير جراحية آمنة تماماً من شأنها أن تحقق نتائج أفضل؟

وفى السياق تؤكد الدكتورة ماريا خطار مؤسسة ومديرة عيادة أستتيكا انه لا يزال هناك الكثير ممن يجهلون أنه أصبح من الممكن تجنب الشيخوخة وحتى عكس آثارها باستخدام وسائل غير جراحية، لا تقتصر هذه الوسائل البديلة على كونها نسبية وخالية من المضاعفات فحسب بل تقدم أيضاً نتائج طبيعية وطويلة الأمد. وتضيف الدكتورة خطار: من خلال الاعتماد على طرق علاجية مستحدثة مثل حقن تعبئة التجاعيد والليزر، استطاع المؤيدون للعلاجات غير الجراحية إرساء معايير جديدة للطرق المقاومة للشيخوخة، باستخدام مقوّمات ومصادر الجسم ذاته في استعادة خلايا بشرة الوجه والجسم الحيوية والنضارة.

لقد أصبحت تتوفر اليوم وسائل بديلة لتلك التي تستلزم «الخضوع لمشرط الجراح» أو اللجوء إلى عمليات شفط الدهون الرائجة للغاية. هذه الوسائل الحديثة خضعت للعديد من الاختبارات والتجارب وهي تقدم حلولاً مثالية لتعديل شكل الجسم وشد البشرة. ومن خلال نجاحها في التخلص من الآثار غير المرغوبة الناتجة عن عمليات شفط الدهون، كالترهل في البشرة، بالإضافة إلى تمكنها من تحقيق سجل حافل بالامتياز، استطاعت العلاجات التجميلية التي تستلزم أقل تدخل جراحي أن تضم تحت جناحها عدداً كبيراً من الأطباء والمرضى المؤيدين لها. وتقول الدكتورة خطار: إن مثل تلك العمليات لا تتطلب تخديراً عاماً للجسم، بحيث يتسنى للمرضى مزاولة أنشطتهم العادية فور الانتهاء من العلاج، ما يضفي عليها ميزة إضافية، حيث أثبتت هذه الوسائل الحديثة نجاحها من خلال بعض الإحصاءات الأميركية التي أجريت على مدى 7 أعوام، فلقد أظهرت النتائج أن مقابل تضاعف عدد العمليات الجراحية من 0, 1 إلى 1,2 مليون، تشهد العمليات التجميلية ذات أقل تدخل جراحي ارتفاعاً ملفتاً أكثر بـ 10 مرات من 1,1 مليون إلى 6 ,9 ملايين عملية خلال الفترة ذاتها.

وعن الخدمات التى تقدمها عيادة أستيتيكا التجملية ، تعلق الدكتورة خطار قائلة: نحن ندعم بقوة الطرق التجميلية غير الجراحية ونبين ذلك بشفافية تامة، واليوم، أصبحت هذه العمليات المختبرة والفريدة في تجديد نضارة البشرة واستعادة جمالها، متوفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل عيادة أستيتيكا.

توفر عيادة أستيتيكا التي تقدم مجموعة شاملة من الحلول والخدمات غير الجراحية الأكثر حداثة وتطوراً، العلاج البديل الأكثر أماناً وصحةً والأطول أمداً لـ «مشرط الجراح!» ومن جانب اخر تضم عيادة أستيتيكا فريقاً من الخبراء الطبيين المؤهلين.

والمتخصصين في العلاجات التجميلية غير الجراحية مثل إعادة تحديد معالم الوجه والجسم وتنقية البشرة وغيرها من العلاجات الأخرى، وذلك باستخدام مجموعة من التقنيات والمنتجات القائمة على أبحاث علمية دقيقة والحائزة على ترخيص من منظمة ئء للأدوية والأغذية الأميركية وشهادة الجودة الأوروبية ، ما يضمن فعالية وأمان استخدامها.

معايير

تُعنى عيادة أستيتيكا التي تأسست عام 2002 بالإجراءات التجميلية غير الجراحية الآمنة المرتكزة على الدلائل المثبتة ، كما تتبنى معايير مهنية أخلاقية رفيعة ترتكز على مفهوم «الفهم المتبادل والواضح» بما يضمن دوماً التوصل إلى نتائج واقعية مطابقة لكافة التصورات التي يُزوّد بها الخاضعون للعلاجات.

حسب الطلب

تعتمد عيادة أستيتيكا على مبدأ «علاجات التجميل المصممة بحسب الطلب» التي تأخذ بعين الاعتبار آراء ومتطلبات المرضى على نحو متوازن، من شأنه أن يشكل نقطة جذب رئيسية في مختلف أوساط المنطقة.

ريادة

الدكتورة ماريا أنجيلو خطار حائزة على شهادة دكتوراه في البحث العلمي وتتمتع بخبرة مهنية رفيعة. حيث تخرجت من كلية «كينجز» وأكاديمية «سانت ميري» الطبية، جامعة لندن، وهي زميلة الجمعية الملكية الطبية في المملكة المتّحدة ورائدة في مجال العلاجات التجميلية غير الجراحية.

دبي - رشا عبد المنعم