«ليس هناك أجمل من امرأة استطاعت أن تتوصل لأنسب أنواع المجوهرات ملاءمةً لشخصيتها، فيحدث تناغم بين ما تعلقه وترتديه في عنقها وأصابعها وبين طلتها».. هذا ما يكشف عنه المصمم الشهير «فادي»، الذي يقول إن مجوهرات «جمال» أتت لتداعب أحلام كل امرأة تعشق التميّز.
إنها امتداد لقصة الحب الناجحة والدائمة بين امرأة «جمال» ومجوهراتها، في ترنيمة رائعة من الفخامة والرفاهية. يقول المصمم «فادي» إن عائلة «جمال للمجوهرات» عائلة كبيرة جدًا وعريقة في هذه التصميمات، وتتخصص في المجوهرات الإيطالية بنسبة 95% من العادي والإكسترا.. وهي شركة إماراتية مقرها بدبي، ولكنها متخصصة في التوزيع بجميع أنحاء العالم.يؤكد أن «جمال» مرتبطة مباشرةً بالمعامل التي تقوم بصناعة جميع أنواع المجوهرات وأيضًا لديها معامل خاصة بها.. لافتًا إلى أن لدى الشركة فريقًا من أشهر المصممين الذين يقومون بتصميم كل ما هو جديد وحديث وفق الموضة.
بالإضافة للمشاركة في جميع المعارض العالمية التي بها الكثير من الخبرات والتصميمات التي يمكن التعرف عليها وأخذ كل ما هو جديد منها. المرأة الإماراتية شركة «جمال»، كما يقول فادى، توفر الأجمل من المشغولات الذهبية والقلادات المرصعة بالماس واللؤلؤ الفاخر للمرأة الإماراتية وغيرها، وكذلك المرصعة بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة والنقية الموزعة بطريقة جميلة صممتها أنامل أشهر المصممين.وتفخر شركة «جمال» بأن لها الريادة في إطلاق أحدث التصميمات المبتكرة ذات اللمسات الإبداعية التي تعكس طبيعة المرأة بخاصة العربية وشخصيتها.
بالإضافة إلى أنها تقدم أيضًا تصميمات إكسترا فورم «الخفيفة» والموديلات الطويلة المرصعة بالأحجار الكريمة التي عندما تتدلى على صدر أي امرأة تجعلها ساحرة في نظر من يراها، فضلاً عن الأطقم الفول ست الكاملة والعقود والأساور والخواتم.وتعد «جمال» من أولى الشركات التي أعادت الخلاخيل مرة أخرى، وأصبحت الآن موضة عالمية وعربية وليست مجرد تقليعة شبابية، عن ذلك يقول فادي: أردنا أن نعود للعصور الفرعونية، وهي الأصول الأولى للخلخال، التي تميزت بجمال وأناقة المرأة الفرعونية التي كانت دائمًا تبحث عن الجديد والمثير في عالم الموضة والجمال حتى تتوّج جمالها بإبهار وتألق، منه المصنوع من الذهب مرصعًا بفصوص الأحجار، ومنه المرصع بحبات اللولي، ومنه الذهب فقط.
يؤكد «فادي» أن جميع التصميمات تلتزم بالمزج بين الشكل القديم ومراعاة وضع لمسات التجديد، وهو ما ساعد على النجاح على المستوى العالمي، كما راعينا في تصميماتنا أن ثقافة كل دولة في التعامل مع المجوهرات تختلف عن الأخرى، فمثلاً مصر تتعامل بالنورمال، وهذا التصميم تشتهر به، تبعًا للعادات والتقاليد والذوق الشرقي.
وإن كان المصريون بدأوا يزوّدونه بالذوق الإيطالي الآن.. أما دبي والسعودية فهما سوقان عربيتان مفتوحتان لجميع التصميمات الشرقية والإيطالية المختلفة بمزجها بالأذواق العالمية أيضًا، وهناك نيجيريا التي تتعامل بالإلكترافور، وهي تصميمات خفيفة طبقًا لطبيعة شعبها وعاداتها وتقاليدها.
أما البرازيل ـ بلد الأحلام والإثارة والذهب والماس، فسوقها مفتوحة على جميع التصميمات في العالم، حيث تتميز بالروحانية والحداثة والجاذبية، فضلاً عن ماسها ذي الجودة العالية وتتنوع فيها الأحجار الكريمة مثل الزمرد والزبرجد والجمشت والتورمالين، وكذلك هناك أنواع مثل التوباز لا تتواجد إلا في البرازيل؛ لذلك فهي رائدة في عالم المجوهرات.
تصميمات «الزركون»
ويكمل «فادي» أن القسم الثاني لـ «جمال» يكون في تصميم «الزركون» وهو قسم مخصص للأحجار الكريمة واللازوردي، وعبارة عن استايلات عربية أوروبية، منها الخفيف والثقيل.
ولعل أشهر تصميمات «جمال» في 2009 هي ماركة «زينة» التي تسمى الإحساس المذهل بحق، فهي سحر الجمال الذي ينضح بالأناقة وحرفة الصنعة، وتأتي هذه التشكيلة الفاتنة التي ابتكرت خصيصًا لتناسب أذواق السيدات بتصميمات لافتة ومجموعات متألقة من الزركون مع مزيج متناغم من الخيال والدقة في التفصيل، وهي عبارة عن قلادات وأساور وخواتم وأقراط.
أما الماركة الثانية فهي ماركة «بسمة» وهي سحرية بالفعل رائعة البساطة تجعلك تعشقين تناسق الأسلوب، وتجعلك دائمًا في حضور بارز متألق وتمتعك بالفخامة وتمنحك نعومة وسحر الأناقة، والترحيب بقوة الجمال.
أما ماركة «روا»، التي تمنحك ترنيمة الحب، فهي طراز تقليدي ل«إبزيم»، ولكن بشكل أكثر جاذبية وحداثة ومعاصرة، وذلك بزيادة خطين مصنوعين من الذهب المطعم بالأحجار الكريمة عبر الإبزيم ليتفرقا بعد ذلك في حركة خفيفة، وهذا الطراز يتميز بمظهره الأنيق الذي يناسب مختلف النساء، ويتوفر هذا الطراز في عدة أشكال، فمنه المصنوع بأكمله من الذهب فقط، والمصنوع من الذهب المطعَّم بالماس والأحجار الكريمة.
القاهرة - دار الإعلام العربية



