تعد المانجا أو اتباع الأسلوب الياباني في الرسوم المتحركة مدرسة قائمة بذاتها تخرج فيها عدد كبير من الرسامين، وأصبح لهم أسلوبهم الخاص الذي يتماشى مع مدرسة المانجا، منهم شيماء احمد المالك، وكان لها جناحها الخاص في معرض (دبي كركتر 2009)، ويحمل الطابع الياباني أو مدرسة المانجا.
وتقول شيماء عن تجربتها مع الرسم: بدأت الرسم كمجرد هواية وتأثرت برسم أختي الكبرى وعن طريقها تعرفت إلى القصص اليابانية المصورة وتعلقت بها، في ذلك الوقت لم توجد هذه القصص بوفرة في الدولة؛ فحيازتها وقراءتها ترك في أثرا كبيرا، وتأثرت بأسلوبها وطريقة رسمها ومحتواها. بعد فترة انتشرت هذه القصص بشكل كبير على صفحات الانترنت؛ فحاولت تطوير مهاراتي في الرسم عن طريق المشاركة في المنتديات والتعلم من الدروس الموجودة على صفحات الانترنت، ولكنني الآن أحاول بشكل كبير التنوع في أسلوب الرسم الكرتوني وتعلم أساليب متعددة وجديدة في الرسم لإرضاء العملاء. وترى شيماء أن الأسلوب الياباني بدأ بالانتشار تدريجيا في البداية عن طريق صفحات الانترنت، والجمهور كان معتادا على الأسلوب الكرتوني الأميركي.
والذي يختلف كثيرا عن الأسلوب الياباني، وهذا أدى الى انتشاره كونه يعتبر شيئا جديدا ومثيرا للاهتمام، والقصص اليابانية تتسم بخيال واسع وممتع في سرد الأحداث وتتسم بعضها بدقة عالية في تفاصيل الرسم وتوجد منها ملايين القصص الموجه للكبار والصغار والآن تترجم باللغة الانجليزية وتباع هنا في المكتبات.وتقول إنها تخرجت في كلية دبي للطالبات بشهادة البكالوريوس عام 8002-9002 وتخصصت في التصميم الجرافيكي لتصقل موهبتها في الرسم مع التصميم وتطوير مهاراتها.ولديها تصاميم في كل من سني ستار ووايلد وادي ومطعم زينج وتمت الموافقة عليها للنشر فضلا عن تعاونها ببعض الأعمال الحرة لوزارة التربية والتعليم ولعملاء منفردين.
وتشكل شيماء ثنائيا متناغما مع بنت خالتها علياء المالك، وهي الأخرى عاشقة للمانجا وتتعاطى معها باحترافية وذائقة فينة عالية صقلتها بالدراسة، وكانت بدايتها مع الأسلوب الياباني عبر أفلام الكرتون المدبلجة باللغة العربية فانجذبت لها وقررت محاكاتها عبر رسومات بسيطة ومن ثم تطورت قدراتها الإبداعية في هذا المجال بالتعرف إلى الفنون اليابانية وفن الانيمي والمانجا.
وتقول علياء المالك إن الأسلوب الياباني انتشر عالمياً وليس فقط في الإمارات، وقامت الجامعات أيضاً بفتح مجال الفن والرسم؛ فأخذ الطلبة الاطلاع على الفنون عالمياً ومنها الفن الياباني، وله أثره على الأولاد والبنات لانه يستهدف جميع الفئات العمرية وكل الأذواق.
وتصف مشاركتها في معرض (دبي كركتر) بجرعة كبيرة من الخبرات والتعرف عن قرب إلى مدارس متعددة في رسوم الكرتون بجانب المانجا الياباني. ومن أهم منجزات عالية المالك في مجال التصميم تقديمها لرسومات تتعلق بفن الأزياء لكتاب«Great New Fashion Design» لشركة نشر في ألمانيا وهي تتطلع لإنشاء مشروعها الخاص في مجال التصميم ورسوم الكرتون.
انيمي ياباني
أنيمي كلمة يابانية في اليابان وهي مختصر ياباني للرسوم المتحركة أو رسم ( يني ) مختصر للرسوم المتحركة والأنيمي تكون رسوم متحركة حية وهي صور معروضة على التلفزيون أو السينما وكلمة ANIME تطلق في اليابان في بعض الأحيان على كل شي مرسوم ولكن في الغرب تطلق على مسلسلات الرسوم المتحركة اليابانية على وجه الخصوص.
دبلجة
لصعوبة اللغة اليابانية ولعدم معرفة معظم شعوب العالم بها، يتم دبلجة أفلام المانجا الى عدد من اللغات العالمية المعروفة، وتتم الدبلجة وفق شروط قاسية من قبل الشركات اليابانية التي تهدف لحماية حقوقها المالية، بجانب حقوق الملكية الفكرية وعدم تحوير شخصيات المانجا الى شخصيات لا علاقة بالانيمي الياباني.
وجهان لإبداع ياباني واحد
هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة والشائعة حول العلاقة بين المانجا والانيمي والبعض يعتقد أن الانيمي هو المانجا، ويتم إطلاق اسم الانيمي على كثير من أفلام الكارتون الياباني بناء على هذه المعتقدات الخاطئة، لكن الصحيح هو أن الانيمي أساس المانجا وهو ما يعرف بالكومكس أي القصص المصورة.
وليس كما هو سائد في كثير من دول العالم، انها الأفلام وجزء من المانجا، والكومكس يتم تحويله بعد عمليات معقدة جدا الى انيمي كرتوني، ويكون النواة الأولى لانتاج حلقات متواصلة من مسلسلات الكرتون اليابانية والتي توزع الى كل دول العالم.


