حفلات موسيقية حية، ورش عمل، فرص لتقديم العروض أمام مكتشفي المواهب، فرق عالمية تغني الهيب هوب والروك أند رول، وأنواعاً مختلفة من الموسيقى الغربية تحضر جميعها إلى دبي لتشارك في الإطلاق الأول لمهرجان «دبي ساوند سيتي»، وهو مهرجان الموسيقى الأول الذي انطلق من مدينة دبي منبثقاً من مهرجان «ليفربول ساوند سيتي»، الذي يقام كل عام في شمال غرب انجلترا.

وفي هذا المهرجان تشارك دبي في صناعة الموسيقى، إذ تشهد المدينة أكثر من خمسين فعالية موسيقية تتوزع بين أبراج الإمارات ودبي فيستفال سيتي و«الآيرش فيلج». ويرى القائمون على الحدث أن مثل تلك الأحداث تكرس اسم دبي كوجهة للموسيقى العالمية لها القدرة على جذب أسماء موسيقية عالمية.والمهرجان الذي جرت فعالياته مؤخراً يستضيف فرقا عالمية مختلفة منها من يزور دبي للمرة الأولى، حيث يبدو الكل متحمسا لحضور المهرجان والمشاركة فيه، فمن فرنسا تشارك فرقة سلوتر هاوس التي اشتهرت في فرنسا وأوروبا حيث يعبر الموسيقي ربيع سلوم، أحد أعضاء الفرقة، وهو فنان فرنسي من أصل لبناني، عن اهتمامه بالمشاركة في مهرجان دبي ساوند سيتي قائلاً:

نحن سعداء بالمشاركة في المهرجان، لأنه يوفر لنا فرصة للتعريف بأغنيات ألبوم الفرقة الذي سيطلق في دولة الإمارات خلال الأسبوع نفسه، حيث سنقدم أغنياتنا في حفلات عدة في المهرجان، كما أعتقد أننا سنجد الدفء في دبي في هذا الوقت من العام، حيث تكون أماكن عدة من العالم باردة جداً، وبالتأكيد ستكون دبي أكثر دفئا من هلنسكي.

ويضيف سلوم أن تلك مشاركته الأولى في دبي، بينما كان قد شارك في تدشين ألبومه من لبنان في سبتمبر الماضي، وقد سمعنا أن الجمهور يكون متعدد الثقافات في دبي، وأعتقد أن بعض العاملين يشعرون بالبعد عن بلدانهم، لذا نرغب في أن نقدم موسيقى تسعدهم وتعبر عنهم، كما نتمنى أن يتعرف إلينا أبناء الإمارات، وبدورنا نتعرف إلى الحياة في دبي.

ويشير بول هارفي، مدير فرقة «بريست جي» إلى أن الفرقة متشوقة لتقديم عروضها في دبي؛ فهي من الأماكن التي يتمنى الانسان أن يزورها، حيث لم تتح لنا الفرصة سابقا، وأنا على أمل أن تكون لنا زيارات متعددة للمدينة، ونحن زرنا مصر سابقا، وهي بلاد جميلة ودولة الإمارات هي البلد العربي الثاني الذي نزوره، وقد سمعت أن هناك الكثير من الجاليات في دبي الأمر الذي يجعل انتشار الموسيقى أفضل من أي مكان، كما أن أفلام بوليوود تلقى رواجا كبيرا في دبي، وهو أمر مشجع لنا لتقديم موسيقانا للجمهور.

أما المغني الكندي دانيال مانجان؛ فيعبر عن اهتمامه بدبي قائلا: لقد كنت دائماً مهتماً بدبي؛ فهناك بعض الأصدقاء الذين سافروا إليها، وتحدثوا عنها، وقد قررت زيارتها ما ان تتاح لي الفرصة، وما ان دعيت إلى مهرجان «دبي ساوند سيتي» حتى وافقت مباشرة، وأنا لم أزر أي بلد عربي سابقا؛ فقد كانت رحلاتي إلى أوروبا وأميركا الجنوبية، وجنوب المحيط الهادئ، وصرت أتطلع إلى زيارة المدن العربية، والتعرف إليها، ولكني قلق بعض الشيء من حاجز اللغة حين أقدم موسيقاي لكني سأفعل ما بوسعي، وسأكون سعيدا بمشاركتي في «دبي ساوند سيتي».

ومن كندا كذلك يشارك كي سان الذي لم يزر الشرق الأوسط سابقا، وقد وجد فرصته للترويج لألبومه الجديد «Lion On A Leash» فيقول: مشاركتي في «دبي ساوند ستي» تأتي ضمن جولتي العالمية للترويج لألبومي الجديد، وحين وجهت لي الدعوة من المهرجان شعرت أنها فرصة لزيارة بلد عربي، والتعرف إلى ثقافته، وأنا أعتقد أننا نستطيع أن نخاطب الناس بالموسيقى، فهي أهم الأشياء التي تخاطب الناس وعواطفهم، ويمكن أن تتجاوز حاجزي اللغة والثقافة، وأتطلع إلى تبادل الموسيقى مع جمهور دبي، ومع كل الناس الذين يحضرون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث.

وفرقة «هني رايدر» البريطانية تشارك في «دبي ساوند سيتي» كذلك، حيث يعبر أحد مغنيها مارتن شون عن اهتمامه بالمشاركة في هذا الحدث، إذ يمتلك تجربة سابقة في دبي يشير إليها بسعادة، إذ يقول: كنت محظوظا إذ زرت دبي في مرات سابقة، ووجدت أنها بوتقة ثقافية كبيرة وهي مدينة مثيرة للاهتمام، وأنا أحب دبي، لأنها مدينة براقة ومشمسة، وتحوي أفضل الفنادق عالميا، وقد زرتها مع مجموعة من الأصدقاء في رأس السنة، وخيمنا في الصحراء، حيث الكثبان الرملية الرائعة، وكانت من الذكريات الجميلة، لذا يسعدنا أن نقدم موسيقانا لجمهور دبي.

دبي- دلال جويد