توقَّع كثيرون النجومية في عالم الغناء للمثلة الشابة هبة مجدي، من خلال الحفلات التي شاركت فيها عندما كانت طفلة، إلا أنها سلكت طريق التمثيل فجأة، واستطاعت لفت الانتباه إليها، وبعدها توالت عليها الأدوار، حتى إنها شاركت في ثلاثة مسلسلات رمضانية دفعة واحدة.. التقينا هبة وكان هذا الحوار.
شاركتِ أخيرا في مسلسلات رمضانية عدة، من الذي رشحك لها؟ في مسلسل «قاتل بلا أجر»، بطولة حسين فهمي وقصة مصطفى محرم وإخراج رباب حسين، جسدتُ دور ابنة فاروق الفيشاوي، الفتاة المتمردة على التقاليد، وكان ترشيحي من قِبَل المخرجة رباب حسين.. أما عن مسلسل «أفراح إبليس» فرشحني للدور المؤلف محمد صفاء عامر، وجسدتُ دور المطربة.. وفي مسلسل «الأدهم» إخراج محمد النجار، جسدتُ دور شقيقة بطل المسلسل الفنان أحمد عز، وهي فتاة ريفية كل طموحها أن تعثر على أبيها الذي يغيب عنها منذ سنوات، وكان ترشيحي من قِبَل الشركة المنتجة للعمل، التي هى نفس الشركة التي كانت تنتج «أفراح إبليس»، وقد أُعجب المنتج بأدائي في «أفراح إبليس»، وهو الذي رشحني ل«الأدهم».
إذا عدنا لبدايتك نجد أنها كانت أقرب إلى الغناء؟
نعم بدأت من خلال الغناء، حيث كنت ضمن فريق الأوبرا منذ أن كان عمري 6 سنوات، ثم التحقت بمعهد الموسيقى العربية، وقدمت الكثير من الحفلات مع الملحن الدكتور جمال سلامة، وغنيت في الحفلات الرسمية، منها حفلات رئاسة الجمهورية في ذكرى ثورة يوليو، وكان من يسمعني يتنبأ بأنني سأكون نجمة المستقبل في الغناء.
الغناء والتمثيل
إذن لماذا حدث التحول إلى التمثيل؟
النجومية في الغناء تحتاج إلى مشوار طويل ومنتج يغامر بأمواله، وهو ما يندر وجوده هذه الأيام، بسبب ركود سوق الكاسيت، في حين أن فرصة التمثيل كانت أسرع من خلال الكثير من مسلسلات الأطفال التي شاركت فيها .
لكنك عدت مرة أخرى كمطربة من خلال التمثيل؟
هدفي أن أجمع بين التمثيل والغناء، وحتى أجد فرصتي الحقيقية في الغناء فأنا أسعى جاهدة لتقديم نفسي كمطربة من خلال المسلسلات، وكان أول من أتاح لي هذا المخرج محمد فاضل في مسلسل «ليل الثعالب» كما أنني غنيت أيضًا في مسلسلي «قاتل بلا أجر» و«أفراح إبليس».
حلم المطربة لا يزال يراودك.
الغناء يجري في دمي، ولكنني لست متعجلة وأترك كل شيء لوقته، وكل ما أسعى إليه حالياً أن يعرفني الناس كمطربة من خلال الأعمال الفنية.
أحلام السينما
ماذا عن السينما؟
السينما من أهم أحلامي، ولكن حتى الآن لم تتح لي الفرصة التي أتمناها للظهور على شاشتها، وكل ما عرض عليًّ من أدوار إما إغراء أو أدوار لم أقتنع بها.
هل ترفضين الإغراء؟
أرفضه بكل أنواعه، وأعتبر هذه الأدوار خطوطًا حمراء، ولكنني أرحب بالأدوار الرومانسية.
هل البطولة المطلقة من أحلامك؟
أحلم بالتميز في عالم التمثيل، وليس شرطًا النجومية المطلقة، لأنها سوف تأتي في حينها، وما يهمني حاليا أن أقدم الأدوار التي تلقى قبولاً لدى الجمهور وتترك بصمة داخلهم.
القاهرة - دار الإعلام العربية

