قرأت في أحد المواقع النسائية الإلكترونية المتخصصة مقالا أعجبني كان مستهله: قولي لي ماذا تلبسين أقول لك من أنت ؟ فثياب المرأة غالباً ما تعبر عن شخصيتها، ولأن المرأة بغريزتها تسعى دوماً إلى أن تكون مميزة فبرأيها أن مُواكبة اتجاهات الموضة، واقتفاء خطوطها إحدى وسائلها نحو التميز والأناقة والجمال، بغض النظر عما إذا كانت هذه الموضة تناسب المجتمع الذي تعيش فيه أم لا.

وفي رأي تتعدد المصادر التي يتابعها محبو الموضة، فمنهم من يتابع المحطات الفضائية وما تعرضه من برامج خاصة بالموضة، والتي غالباً لا تتناسب مع مجتمعاتنا التي تعرف بالمحافِظة إلى حدٍّ ما، والتي ربما استثمرت هوس الشباب في الموضة، فخصصت برامج لتقديم كلّ ما هو جديد من الملابس والعطورات والمكياج وتسريحات الشعر والإكسسوارات، فبمجرد ظهور واحدة من الفنانات أو مشاهير العالم على تلك الفضائيات بلباس خاص، نجد أغلب فتياتنا يحاولن التقليد، ليس من باب الاقتناع بأنَّ هذه الملابس تناسبهن.

عموما، من الصعب علينا في أيامنا هذه أن نختار ما يلائم ذوقنا في كل شيء خصوضا حينما يتعلق الأمر باللباس، وكل هذا بداعي مواكبة الموضة، ويبقى السؤال: هل كل جديد بالموضة ينفع أن نتخذه ليكون عنوانا لنا في مجتمعنا المحافظ؟