حيوية وتلقائية الفنان الكويتي نواف النجم على المسرح وصعوبة الأدوار التي يلعبها عبر الشاشة الصغيرة وحرصه على اختيار أدواره ، أشياء أهّلته لاحتلال مكانه متميزة بين أبناء جيله، فيما يعشق العمل مع الفنانة حياة الفهد، ويفضل تجسيد الأدوار المركبة بأحاسيس تلقى صدى في نفوس متابعيه «الحواس الخمس» التقاه خلال تواجده في دبي، ليحدثنا عن أحدث أعماله الفنية.
* ما الجديد الذي سيقدمه نواف النجم في الفترة المقبلة؟ ـ عرض علي في الآونة الأخيرة ثلاثة مسلسلات لم أستقر سوى على واحد منهم، أحداثه تدور حول تاريخ الكويت فترة الخمسينات، ويشترك معي فيه مجموعة ضخمة من نجوم مجلس التعاون، وهو من إنتاج شركة كنوز للخليج، كما أنني بصدد المشاركة في تصوير أغنية «ندمانه» لفريق «ستارز» الإماراتي بطريقة الفيديو كليب ، وحاليا أشارك في مسرحية «أبو سارة في العمارة» مع الفنان طارق العلي وهيا شعيب، وقريبا سيتم عرضها في الإمارات. * دورك في مسلسل «الخراز» حقق نجاحا كبيرا، وحاز على إعجاب الجمهور والنقاد ، ما تعليقك على هذا الدور؟ ـ يعد هذا الدور من أفضل الأدوار التي قدمتها، حيث مثل لي نقله نوعية في حياتي الفنية، فقد جسدت دور الابن العاق لوالديه، وللأسف هذا النموذج متواجد في مجتمعاتنا العربية بكثرة، ولكن الطريف في الأمر أنه أثناء عرض المسلسل كان الناس يقابلونني في الشارع ويسبونني وينظرون لي باحتقار بسبب كرههم لي في هذا الدور، وأعتبر ذلك نجاحا كبيرا بالنسبة لي، فالجمهور صدقني لدرجة انه كرهني فترة عرض المسلسل.
* اشتركت مع الفنانة حياة الفهد في أعمال تلفزيونية عديدة، فماذا أضاف لك ذلك؟ ـ أتمنى العمل دائما مع هذه الفنانة العظيمة، التي تمتلك قدرا كبيرا من التواضع والحنان تغمر به كل من حولها، فأنا لا أناديها سوى بماما حياة، لأنها فعلا تقوم بدور الأم مع مختلف الفنانين الشباب الذين يعملون معها، تنصحهم وترشدهم أثناء أدائهم أدوارهم، ليقوموا بها على أفضل ما يكون. * ما الدور الذي أرهقك خلال التصوير؟ ـ دوري في مسلسل «الداية» لأنني جسدت فيه شخصية شاب مكفوف، في أحيان كثيرة لا يرتدي النظارة ما زاد من صعوبة أدائي للمشاهد، ولكنني فخور جدا بهذا الدور لأنني تعلمت منه الكثير، وأضاف لمسيرتي الفنية. * أيهما تفضل أكثر العمل على خشبة المسرح أم عدسات التلفزيون؟ ـ أفضل العمل على خشبة المسرح، لأنه أبو الفنون كلها ويضعني أمام الجمهور وجها لوجه، وأكون سعيدا جدا عندما ألتقي بجمهوري الحبيب في صالة العرض، أما عدسة التلفزيون فأتعامل معها بشكل طبيعي دون خوف لأن أساسي كان قويا في الأداء المسرحي.
* كثير من الفنانين يتأثرون بالشهرة، فكيف أثرت فيك جماهيريتك التي تحظى بها الآن؟ ـ مرض الشهرة قد يصيب بعض الفنانين بالغرور و يؤدي بالتالي للفشل السريع، وأعتقد أنه ليس هناك أجمل من التواضع، الذي يولد بدوره حب الناس، وهذا ما أصبو إليه دائما، والحمد الله الشهرة لم تغيرني إطلاقا بل بالعكس أعطتني دافعا لأكون عند حسن ظن جمهوري بي. * لضمان الحفاظ على هذا المستوى، ما المعايير التي وضعتها لقبول أدوارك المقبلة؟ ـ «الورق» أو السيناريو هو المعيار الأول والأساسي لاختيار الدور، والفكرة التي نسعى لتوصيلها للجمهور، فإذا شعرت بقوة العمل والمخرج والأبطال المشاركين معي فيه أوافق على الفور.* ماذاعن أول أعمالك السينمائية «إعلان حالة حب»؟ ـ سعدت كثيرا بهذه التجربة والعمل مع الفنان علاء مرسي ، خاصة أن السينما حلم كل فنان عربي، وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجماهير، وأن تكون خطوة لمزيد من الأعمال السينمائية.
هل تقبل دور سبق واعتذر عنه زميل لك؟
لقد قبلت بالفعل أحد الأدوار التي اعتذر عنها أحد الزملاء، ولا أعتقد أن هذا يسيء لي،بل بالعكس أرى أن هناك بعض الأدوار التي تناسب شخص ولا تناسب آخر، المهم ألا أكرر نفسي في الأدوار التي أقدمها.
أيهما أقرب لك لقب فنان كوميدي ،أم تراجيدي؟
أنا فنان شامل أقدم كل الأدوار، ولكني أميل أكثر للأدوار الدرامية، فدائما أبحث عن الشخصية التي بها أحاسيس وتلقى صدى عند الناس، وتؤثر في حياتهم بصورة أو أخرى.
من الفنانين الشباب الذين يفضل نواف العمل معهم؟
الفنان خالد أمين والفنان خالد البريكي لأنهما يتميزان بأدائهما الصادق، واختيارهما لأدوارهم بعناية.
ماذا عن المعجبات في حياتك؟
أنا أحترم المعجبات، ولكن هناك بعض منهن يحاولن تخطي الخطوط الحمراء والتدخل في حياتي الشخصية وهذا شيء أرفضه تماما.
ما مواصفات فتاة أحلامك ؟
أن تتفهم طبيعة عملي كفنان، وتتمتع بقلب صادق حنون.
الاسم: نواف النجم
الجنسية: كويتي
المهنة: ممثل
اللون المفضل: أزرق
دبي - عبادة إبراهيم



