زينة .. فنانة جريئة لا ترفض الشائعات ولا تستطيع إخفاء مشاعرها تجاه تامر حسني، فبعد أن أكدت كل الشواهد وجود قصة حب عنيفة اعترفت بأن هناك كيميا من نوع خاص تربطهما، ووصفت حبها له بأنه شائعة أخرى، لكن سرعان ما عادت وأكدت أنها تحبه جدًا وترى فيه كل ما تحلم به أي فتاة، وتشعر بالغيرة من كل من تقترب منه من الوسط الفني خاصة بعد نجاح الدويتو السينمائي الذي جمعه بمي عز الدين.. التقينا «زينة»، ذهبنا إليها وحاورناها لنعرف مدى ما وصلت إليه العلاقة، فأكدت أنها أصبحت حقلا جيدا للشائعات.. تفاصيل أكثر في سياق الحوار التالي.

* ما سر تردد شائعة علاقتك بتامر حسني الأيام الماضية؟ ـ أنا اعتدت على هذا النوع من الشائعات، فكل فترة أجد شائعة عن زواجي ليس بتامر حسني فقط ولكن برجال أعمال وسياسيين لدرجة أن أصبح زوجة وأكون آخر من يعلم بخبر زواجي. فعلى سبيل المثال أثناء تصوير مسلسل «ليالي» أطلقوا عليّ شائعة زواج سري من أحد رجال الأعمال اللبنانيين، فقام بالاتصال للاستفسار عن الخبر ووقعت مشادة كلامية بيننا وكأنني التي قمت بترويج الشائعة. لكنني أحب أن أقول للجميع إنني عندما أتزوج سوف أعلنها على الملأ، ولن يكون الزواج سريا لأنه لا يوجد أي شيء يجبرني على الزواج السري أو غير المعلن، كما لا أحب الزواج من شخص خارق أو غير طبيعي لكنني أحب زوجًا طبيعيًا وعاديًا وبسيطًا جدًا.

أحبه..لكن! * لكن لماذا تامر حسني بالذات؟ ـ الشائعة ليست جديدة، فقد بدأت بعد مشاركتي معه كموديل في كليب «قرب حبيبي»، وتضاعفت بعد فيلمي «حالة حب، وسيد العاطفي» وأصبحت أعاني منها بعد فيلم «كابتن هيما»، فخرجت وكررت أنني أحبه مثل «أخويا» ولا تربطني به أي علاقة عاطفية. * وما سر تعاونك معه في معظم أفلامك؟ ـ الصدفة وحدها هي التي جمعتني بتامر حسني في جميع الأفلام، حيث كانت الأدوار مسندة لزميلات أخريات، لكن القدر وحده تدخل ليتم إرساء الأدوار عليّ، لكنني لا أعرف السبب في اقتصار الشائعات علي رّغم مشاركة تامر لفنانات أخريات في أكثر من عمل ولم تطلهم مثل تلك الشائعات.

* هل أيقظ وجودك مع تامر على المسرح في إحدى حفلاته مؤخرًا موجة الشائعات من جديد؟ ـ وجودي مع تامر على خشبة المسرح نوع من الصدفة والمجاملة ليس إلا، ولا يوجد ما يمنعني أن أعلن هذا فلن تتوقف الشائعات إلا عندما أتزوج أنا ويتزوج هو. * ومتى تتزوج زينة؟ ـ منذ وفاة والدي وأنا أعيش حالة من الحزن الشديد ولا أفكر في الزواج لأنه لا يوجد رجل في العالم يمكن أن يعوضني عن حنان والدي الذي افتقدته، لكني سأتزوج يومًا بالتأكيد إلا أنني لا أعلم التوقيت بالضبط وكل ذلك يتوقف على شريك الحياة المناسب. * وهل تتمنين الزواج من تامر حسني؟ ـ فعلاً أنا أتمنى زواج تامر النهارده قبل بكرة؛ لأنني تعبت من كثرة الشائعات، ومي عز الدين تعبت أيضًا من كثرة الشائعات، خاصة بعد فسخ خطبتها، حيث بدأت شائعات جديدة تطاردها هي الأخرى بعد أن كان معظمها مسلطًا عليّ.

بنتان من مصر

وهل تميزت إيرادات أفلام مي عز الدين عن إيرادات أفلامك مع تامر حسني؟

فعلاً إيرادات أفلام مي عز الدين أعلى بكثير، خاصة فيلم «كابتن هيما» الذي لم يحقق الإيرادات التي تضاهي إيرادات فيلمي «عمر وسلمى بالجزأين الأول والثاني». لكن الحقيقة أن «عمر وسلمى» ظل 6 أشهر في دور العرض بينما تم رفع «كابتن هيما» بعد 3 شهور فقط وكان ينافس في نفس الوقت فيلم «بوشكاش» لمحمد سعد.

في فيلم « واحد صفر» قدمت دور مطربة فيديو كليب .. فلماذا كان الجدل حول الشخصية؟

الفيلم تعرض لنقد شديد، لكن ذلك دليل على نجاحه؛ لأنه مختلف تمامًا عن جملة الأفلام المعروضة. وعندما اختارتني المخرجة كاملة أبوذكري لأشارك فيه تحمست؛ لأن الشخصية أعجبتني بالفعل ولأنني أثق بها كمخرجة متألقة تستطيع إخراج مساحات تمثيلية مني أحبها أنا، كما كان لوجود نجوم كبار في الفيلم مثل إلهام شاهين وخالد أبوالنجا ونيللي كريم من أسباب حماسي أيضًا؛ لأنني أحب العمل مع الآخرين.

وهل دورك مختلف في فيلم «بنتين من مصر»؟

الشخصية التي ألعبها جديدة للغاية، والسيناريو رائع وقد تحمست لهذا العمل لأن المخرج موهوب وهو محمد أمين ومنتجته إسعاد يونس التي لا تبخل على أفلامها بشيء، فكان من الطبيعي أن أتحمس جدًا لهذا العمل. ففي هذا الفيلم أقوم بدور البطولة المطلقة وأعتبره تحديًا جديدًا لموهبتي كممثلة حيث أقدم شخصية فتاة تعاني من العنوسة على الرغم من جمالها الشديد، وأنتظر بشغف عرض الفيلم.

وهل حدث خلاف بينك وبين الفنانة الأردنية صبا مبارك؟

في كل الأفلام التي شاركتني فيها نجمة أخرى تعرضت لمثل هذه الشائعات حيث يريد البعض تصويري على أنني أحب المشاكل. فقد رددوا أن بيني وبين نيللي كريم بحور دم في فيلم «واحد صفر» وذلك عكس الحقيقة تمامًا فنيللي صديقتي «الأنتيم» ولم يحدث أي خلافات مطلقًا.

لفت انتباه الجمهور مؤخرا في مسلسل «ليالي»، فما الذي جذبك لهذا العمل؟

سيناريو المسلسل لا يستطيع أحد مقاومته.. كما أن المنتج أمير شوقي كانت لديه رغبة شديدة في أن أعمل معه منذ فترة طويلة وكنت مرحبة بذلك، وعندما سمعتها منه وافقت على الفور فاتصل بالمؤلف أيمن سلامة والمخرج أحمد شفيق وبدأت مرحلة الكتابة والتحضير.

ليالى زينة

ألا ترين أن هناك تشابها بين زينة وليالي كفنانة؟

زينة في الحقيقة ممثلة.. أما ليالي فمشروع ممثلة كان الجميع يؤهلها لكي تكون ممثلة، وكلما اقتربت من التمثيل انهالت عليها عروض الزواج فتبتعد مرة أخرى وعندما تزوجت من أحد الأثرياء ظنت أنه سيساعدها لتصبح نجمة لكنها اصطدمت بالواقع المرير.

هل كنت تشعرين بالقلق لأنها أول بطولة تلفزيونية مطلقة؟

في الحقيقة شعرت بالقلق لأن المسلسل عمومًا بطولة مطلقة، فأنا أتعامل مع كل دور على أنه بطولة، لكن لأنني شعرت هذه المرة بمسؤولية أكبر وضعت تركيزي في العمل واهتممت بكل تفاصيل الشخصية الكبيرة والصغيرة أيضًا حتى حقق نجاحًا غير متوقع.

ألا ترين أن البطولة المطلقة جاءت متأخرة مقارنة ببنات جيلك؟

رفضت في البداية عدة مسلسلات كنت أؤدي فيها بطولة مطلقة، فليس من المهم أن أؤدي فيها بطولة مطلقة بقدر اقتناعي بالعمل نفسه لأن هناك فنانات من جيلي تعجلن البطولة المطلقة لكن النتيجة كانت في غير صالحهن.

لماذا اختلفت مع المنتج حول أجرك عن «ليالي»؟

أنا طلبت الأجر الذي شعرت أنه مناسب لي والمنتج وافق؛ لأنه يعلم أنني أستحق دون أي مبالغة.

وهل وصل إلى 5 ملايين جنيه؟

أجري لم يصل إلى هذا الرقم، لكنني أحب الاحتفاظ به لنفسي لأنه أمر يخصني ولا يهم الجمهور في شيء أن يعرف الأجر الذي تتقاضاه زينة.

ألا تعتقدين أن عودتك للتلفزيون قد تؤثر على اسمك كنجمة سينمائية؟

هذه لم تعد قاعدة كما يتوقعها الناس، بدليل أن كل نجوم ونجمات السينما يقدمون أعمالاً للتلفزيون، المهم أن يحقق العمل النجاح، أما الحالة الوحيدة التي يتأثر فيها نجم السينما فهي تقديم مسلسل فاشل.

وماذا عن برنامجك الجديد «زينة الحياة»؟

برنامج جديد أخوضه وأستعد لتقديمه؛ لأن فكرته جديدة ومختلفة حيث يدور في إطار إنساني بحت. والبرنامج يحتاج إلى تفرغ ومجهود خاصة أن الحلقة الواحدة منه يستغرق تصويرها عدة أيام لأن طبيعة البرنامج تتطلب ذلك بجانب تصويره في عدد مختلف من المدن المصرية وعدد كبير من الدول العربية حيث عقدت جلسات عمل مع الكاتب وائل عبدالحميد للوقوف على الشكل النهائي له.

بعيدًا عن السينما والتليفزيون والبرامج، كيف تقضي زينة يومها؟

في الحقيقة أنا مجنونة تسوق وأقضي معظم وقتي في البحث في الأسواق عن كل جديد، حيث أعشق كل جديد في مجال الأزياء.. وتأتي الحقائب في المرحلة الثانية تليها الأحذية والمجوهرات.. وللعلم أنا ضد مساحيق التجميل.

وما رأيك في انتشار عمليات التجميل في الوسط الفني؟

أنا لا أحبذها مطلقًا، إلا في حالة معالجة عيب في الشكل خاصة عندما يكون له تأثير سلبي على الحالة النفسية.