تنحدر بابيتا م من أسرة حققت الكثير من النجاحات في عالم الأزياء، واتضح أسلوبها منذ بداية عملها من خلال مزج الطابع المدني مع الأقمشة العالمية. وتطورت علامتها التجارية (طويَِّمَّْ) بسرعة لتضم علامة (سُِّّليُ سِف) تحت لوائها. وقد جذب حس بابيتا الفريد في الأزياء الكثير من المشاهير والشخصيات لاستشارتها شخصياً وفنياً.

ومن جانب آخر تستلهم المصممة بابيتا م أفكارها، خصوصاً فى مجموعتها الأخيرة، والتي اعتمدت خلالها على أقمشة الشيفونات والستان والتفتاه والدانتيل والكريب والتول، من كل شيء يؤثر في وجدانها مثل منظر طبيعي وقصة قرأتها أو فيلم شاهدته، وأحياناً تنفذ، على حسب قولها، الفكرة الواحدة بأساليب عدة، لكي تناسب القياسات والاختلافات بين قوام النساء. ولا تضع أفكارها للعارضات فقط وإنما يشغلها أن تصلح تلك الأفكار للمرأة العادية التي تريد التميز.

بابيتا م تنتهج خطاً مختلف يقوم على تصميم الخامات وطباعتها، وقد واجهت مصاعب عدة تغلبت عليها كان أبرزها كيفية إقناع زبائنها بلمساتها، تقول: «أبرز المشكلات التي واجهتني هي إقناع بعض العميلات بأنني لا أقبل التقليد ولا أحبه وكثيراً من السيدات يحضرن لي تصميماً لأحد المصممين العالميين ويطلبن تنفيذه، ولكنني أرفض وأقترح عليهن أفكاراً أخرى تلائمهن أكثر، وبالتدريج عرفت عميلاتي أنني لا أقبل تقليد أعمال الآخرين وأكره سرقة الأفكار.