العودة إلى الماضي هو عنوان مجموعة وليد عطا الله لصيف وربيع 2010 والتي كانت من أهم محاورها التفاصيل الدقيقة لتصاميم تعود إلى حقبة العشرينات من خلال التركيز على دقة الخصر وإبراز التفاصيل الأنثوية من خلال استخدام الأقمشة الناعمة مع اعتماد البساطة التي خلت هذا العام من تطريز الشكل والكريستال على مساحات كبيرة، حيث قدم المصمم العالمي وليد عطا ومن خلال نظرته الخاصة في عالم تصميم أزياء ال(هوت كوتور) لهذا الموسم للمرأة العصرية ما يناسبها من الأناقة المشرقة التي تروي حكايات الصيف والربيع تفاصيلها وألوانها.

هناك علاقة تكامل وتناغم بين مثلث التصميم والقماش واللون، والتي هي بكل تأكيد من أهم أسرار التفوق والنجاح؛ فالمصمم، على حسب تعبير عطا الله، كما النحات يبحث كل منهما عن مواطن الجمال، ولكن من خلال أدواته الخاصة، الأمر الذي جعلني اختار مجموعتي من وحي والهام ما اختزلت من مشاهدات وخبرات في هذا المجال. المجموعة تضمنت 30 فستاناً لكل منها خصوصية تختلف عن الآخر، يقول: لكل لون في فساتين مجموعتي مزية وخصوصية لدي، حيث أحاول دائما أن أظهر كل درجة بأفضل صورة ممكنة عن طريق القصّة المناسبة، أو التصميم المبتكر، أو نوعية الزخرفة، التي تمنحه الروح والمعنى، لذا أجد نفسي أتحرك بحرية كاملة مستمتعاً باستخدام كل الألوان، مشيراً إلى أن درجات فساتين الزفاف، التي أضاف لها طابع الخصوصية من خلال إظهار تفاصيل وإبراز مفاتن العروس بما يسمح لها أن تكون نجمة متألقة في ليلة العمر، تباينت بين الأبيض وال(أوف وايت) والأصفر والذهبي المطعم بالكريستال، مضيفاً أن المشغولات المبتكرة سيدة الموقف في معظم تصاميمي التي كعادتها دائما حالمة ومبتكرة لتجدد إحساس العروس بهذه الليلة كأنما خرجت من كتاب أو أسطورة خيالة تعود إلى العشرينات أو الثلاثينات من هذا القرن.

إضاءة... ولد المصمم العالمي وليد عطا الله في مدينة بيروت في لبنان. وبعد انتهائه من المدرسة الثانوية، تابع دراسته في تصميم الأزياء في جامعة شيكاغو. وتظهر براعة وليد عطاالله في التصميم واضحة في الطريقة التي يمزج فيها بين سحر الشرق والغرب.

دبى ـ رشا عبد المنعم