في تظاهرة «مضادة» لانتشار ثقافة الرفاهية، تشهد دبي هذه الأيام تظاهرة من نوع آخر عن «العلامات الخاصة» وهي المنتجات التي لا تحمل علامات تجارية شهيرة وان كانت لا تقل جودة عنها.
وفي الوقت الذي يشيع فيه استهلاك هذا النوع من المنتجات في الخارج، وتحديدا في الولايات المتحدة الأميركية، فإن استخدامها محليا لا يزال عند مستويات متدنية، بسبب شويع ثقافة العلامة الشهيرة. هل يتغير الأمر مع الأزمة الاقتصادية؟
